الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
وليد العتيبي أنسان من النسيان
بقلم : ميلاد اليماني
ياقوت

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > دهاليز الضاد

آخر 10 مشاركات شيلة ياخوالي / كلماتي وادائي (الكاتـب : المنشد محمد السمين - آخر مشاركة : نايف الناجي - )           »          تويترشعراء وشاعرات قسم الشعر الفصيح (الكاتـب : الادارة - آخر مشاركة : منير قاسم الشهاري - )           »          .. في مهبّ امرأة! (الكاتـب : إبراهيم يحيى - آخر مشاركة : ياسمين الروح - )           »          حرب الضلوع (الكاتـب : واجدة السواس - آخر مشاركة : اميمة ابراهيم - )           »          ( مختارْ الصباح ) (الكاتـب : إبراهيم الوافي - آخر مشاركة : اميمة ابراهيم - )           »          وهل أنتهيت ..! (الكاتـب : أوتاد - آخر مشاركة : اميمة ابراهيم - )           »          رغم الزعل (الكاتـب : مسفر الدوسري - آخر مشاركة : اميمة ابراهيم - )           »          ليتك لم تفعل (الكاتـب : ايمااان حمد - آخر مشاركة : اميمة ابراهيم - )           »          ( تَجَاعِــــيدٌ على وجهِ طفلة ) (الكاتـب : أحمد آل مجثل - آخر مشاركة : اميمة ابراهيم - )           »          مقادير الهـوى (الكاتـب : محمد إبراهيم عسيري - آخر مشاركة : أحمد خليف - )

شجرة الاعجاب1معجبون
  • 1 Post By نافل علي الحربي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-15-2014, 08:18 PM   #1
نافل علي الحربي
شاعر ومؤرخ


الصورة الرمزية نافل علي الحربي
نافل علي الحربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 496
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 10-22-2018 (04:58 PM)
 المشاركات : 423 [ + ]
 التقييم :  15
 اوسمتي
الابداع  شكر وتقدير 
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي صور من حياة عرب الصحراء



بسم الله الرحمن الرحيم
صور من حياة عرب الصحراء
للحياة في الزمن الماضي صور حياتية معلومة، من حيث التعايش والتضامن، أو غير ذلك، تختلف عن صور حياة الناس اليوم اختلافاً تاماً، حيث انتهت هذه الصور منذ أُكتشف النفط، وتم استثماره، وتم تهجير القبائل، وعم الرخاءأرجاء البلاد، بعد توحيد أجزائها على يد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود، مؤسس هذا الكيان الحالي لحكم السعودالرشيد، أعزه الله وأدامه 0
هذه الصور كما قلت عفى عليها الزمن، ولم تكن معروفة للكثير من أبناء هذا العصر،
إلا أن الشعر وثق الكثير منها، بصورٍ شعرية جميلة وطريفة، نختار منها بعض الأبيات
النادرة الرائعة، التي لم يسبق لها أن تم نشرها، وهي كما يلي:

الصورة الأولى ( غزو أبو جلال ):
صورة تعبر عن الغزو وهو الذهاب في طلب الغنائم آنذاك، والذي قد يستغرق وقتاً طويلاً، أما لتكرار الغارات، وأما لبعد مسافة المغزى، وكلاهما فيهما مدحٌ للغازي، لأن فيهما كثرة الغنائم، أو لأن الغازي يبعد المسافة، ولا يكسب مما كان مجاوراً لقبيلته، وهذا يعد مفخرة للغازي، ويسمى العودة من هذا الغزو بالنكيف، ويسمى فاعلوه بـ (الغزاة ) إذ هم ذاهبون، وبـ ( المناكيف ) إذ هم عائدون، وفي هذا الشأن ورد ذكر ذلك، في البيتين التالين، للشاعرة بنت الجنفاء في مدح زوجها الشيخ عبد المحسن الفرم، شيخ بني علي من قبيلة حرب، وهو قولها:
متى يجي ( غزو أبو جلال) = متي يجون المناكيفي
لي صاحبٍ ما قعد بظلال = من هلت التوم ما شيفي

الصورة الثانية ( عرب هادي ):
صورة تجسد نوعاً من أنواع التكوين أوالتكتل الاجتماعي، وهو ما يشبه الحارة أو الحي في هذا العصر، والذي يطلق عليه فريق أو نزل أو عرب، وهو عبارة عن مجموع من أبيات الشَعر، التي تربطها ببعضها صلة قرابة أو جيرة، فترحل سواء وتقيم سواء، وهذا الفريق يُعرف عادة بسم صاحب بيتٍ من هذه الأبيات، فيُقال: (عرب فلان )، وقد جاء ذكر هذا النوع من الأحياء، في الأبيات التالية، للشاعرة غزوى مجاهد العلص الحربي، في إشارةٍ منها لمدح عبد الهادي القمامي العلوي الحربي، وهو قولها:
اللي يبي فاطره ترعا = ينزل لها مع ( عرب هادي )
ينزل لها في شفا الجرعا = لا هايفت مع شرا الوادي

الصورة الثالثة( يا بكرتي حقي المرواح ):
هذه صورة أخرى من صور عرب الصحراء أيضاً، تجسد لنا عملية طلب وجود مضيفٍ يستضيفه المسافر، سواء كان وجوده عفوياً وعن طريق الصدفة، أو كان مقصوداً، إذا كان مكان المضيف معهوداً سابقاً، عند من كان ينوي أن يبيت عنده، كما هي الحال في الأبيات التالية، للشاعر صعيقر العمري الحربي، الذي كان يمشي مع بني علي، وقالها وهو في طريقه للمبيت عند جديد كنعان بن معيان العلوي الحربي، وهو رجلٌ كريم حسن الخلق 0
يا بكرتي حقي المرواح = نبي نتنحر (لابو ضاري)
اللي لحيل الغنم ذباح = عن الخسارات ما يداري
بالليل نجره يصيح صياح = له دنةٍ تجذب الساري

الصورة الرابعة ( لا وا عشيري على غبيشان ):
هذه الصور أيضاً تعطي انبطاعاً عن معاناة الناس للفرقاء، والبعد عن بعضهم البعض، وعدم وجود تواصلٍ في وسائل النقل، أو وسائل الاتصال، وهذا ما نقرأه في الأبيات التالية، للشاعر مناور عبيد بن عجيان العلوي الحربي، قالها في توجده على زوجته التي مضى لها سنة، وهي تاركةً بيته، وذاهبة إلى بيت أهلها، حيث يقول:
لا وا عشيري على (غبيشان) = وأنا تعديت (لغباشه)
وجدي على (وخية بهيشان) = اللي من العام منحاشه

***
صور من حياة عرب الصحراء2
***
1- ( وجتنا جرايرهم تدق المشاريف ) :

فيما يلي وفي هذه الجزء من صور من حياة عرب الصحراء الجزء الثاني،
أو العدد الثاني، وفي هذا البند منه بالذات، سنورد جوانب من صور حياة
عرب الصحراء، بشكلٍ يهتم بالجوانب الصورية للأحوال البدوية بحسب ما تفرضه
عليهم ظروف الفصول السنوية المتعاقبة، وهم يتعاملون مع هذه الفصول وفق
متطلبات معيشة حلالهم، خاصةً الإبل منه، والتي تمثّل لهم المال القيم، والفخر،
والمجد لمن يمتلكها، هذه الجوانب من صور حياة عرب الصحراء تظهر فيها كيفية
نرحالهم في طلب الكلأ، في فصل الخريف، وعودتهم في طلب الماء، في فصل
الصيف، وهو بداية زوال الحر، وبداية فصل البرد، والاستغناء عن شرب
الماء حيث تجزي الحيوانات عن الشرب، وعند ذلك يتاح لأصحابها الرحيل
عن عدود المياه، التي ظلوا قطيناً عليهم مدة فصل الصيف، حتى أكلت
الدواب ما حولها من الرعي، فكان بالامكان الرحيل بعيداً عن حدود إلى
الأماكن التي يوجد فيها مرعى، ليمضوا فيها فترة الخريف والشتاء، حتى
يأتي فصل الربيع، وتخضر الأرض، وتنبت الأعشاب، ثم يأتي بعد الربيع
فصل الصيف التالي، فيرحلوا إلى العدود لقضاء فصل الصيف قطيناً عليها 0
هذا العدد من الصور كما أسلفت يعني بهذه الجوانب التي تصور مشاهد
البدو، في بعض أحوالهم، وليست في تصوير شمائلهم، وخصالهم، التي
في صور أخرى لأحوال أهل الصحراء، وهذه المشاهد المختلفة أبدع
في تصويرها بعض الشعراء وخاصة شعراء الغزل، والذين يعانون من شجن الفراق،
والشوق إلى تواجد البدو قرب الحاضرة، أو في مكان تواجد القبائل، وهو عدود
المياه في المقيظ، ، ومن هؤلاء الشعراء الشاعر المعروف عبد الله بن سبيل،
أمير نفي، ومما قال في ذلك التصوير الشعري، الذي يجسد أحوال حياة البادية،
قصيدته الأتية، التي تتضمن العديد من الصور المعبرة:

الله لا يسقي ليالي الشفاشيف = أيام راعي السمن يأخذ ديونه
فرق شمل هل القلوب المواليف = وكل على رأسه يباري اظعونه
وإلى نشد عن واحد قيل ماشيف = ازروا هل القعدان لايذكرونه
الشيخ كنه صايل يتبع الريف = يأخذ أسبوع البيت مايبتنونه
يتلون مشهاة البكار المشاعيف = وكل يبي قفره قدم يسهجونونه
سقوى إلى جت نقضة الجزو بالصيف = وابعد ثرى نقعه وكنت مزونه
والعشب صفر به أشعوف من الهيف = والراعي أخلف شربته من أسعونه
وجتنا جرايرهم تدق المشاريف = البيت يبنى والظعن يقهرونه
وتقاطروا مثل الحرار المقاييف = وراعي الغنم عن مرحهم يفهقونه
وتواردوا عد شرابه قراريف = العد لو هو بالفضا يشحنونه
وكل نصى القرية يدير التصاريف = واللي له احبابٍ ألبابٍ يجونه
وتسعين ليله جانب العد ماهيف = ولا للشديد بطاري يذكرونه
وهبت ذعاذيع الوسوم المهاريف = وأسهيل يبدى مابدا الصبح دونه
وجاهم من القبلة ركيبٍ مواجيف = وحضور يوم بالنخل يقطعونه
والعصر بالمجلس مضاليل توقيف = وأمسوا وتالي رأيهم يقطعونه
والصبح طون البطون الغطاريف = والمال قدم اطلاقته يصبحونه
وراحوا مع الربد وساع الأطاريف = يذكر لهم مرعى ربيع يبونه
مقياضهم خلى بليا تواقيف = قفرٍ عليه الذيب يرفع ألحـونه
أوي جيرانٍ عليهم تحاسيف = لولا أنهم قلب الخطا يشعفونه
وإلى تعلوا فوق مثل الخواطيف = كم مايق بأرماحهم يزعجونه
ولهم على حل المواسم محاريف = وإلى جذبهم قايد يتبعونه
هاذي مغاوير وهاذي مناكيف = وهذا يبيعونه وذا ياسمونه
وإلى تقضوا مـــاعليهم تعاريف = ومن وين ماطاح الحيا يتبعونه
هذه القصيدة تحتوى على الكثير من الوصف لأحوال البادية، منها رحيلهم
في فصل الخريف، إلى مواقع سقوط الأمطار، أو أماكن وجود الرعي،
ووصفهم بعدم ذكر أحدٍ منهم، عند ما يسأل عنه رجلٌ غريب، مخافة أن يكون
يطلبه بدمٍ، أو بغير ذلك مما يمنعه من مرافقة الرحيل، حيث كانت الكماية
عند العرب نوع من حالات التحرز، ودرء وقوع بعض المشاكل، ثم وصف عودتهم،
ومدة مقيظهم، ثم رحيلهم في السنة الأخرى، إلى ما هو غير ذلك من الوصف 0
هذه القصيدة، ليست القصيدة الوحيدة، التي تصف أحوال البادية، هكذا،
بل القصائد التي لها نفس الغرض كثيرة، ولكنني أعرضت عن ذكرها تفادياً
للاطالة 0



2- ( مسة احبال مهاوزات الأظله ) :

هذه الصور أيضا لها أكثر من علاقة بالصورة الأولى، التي قبلها، فهي
وان كانت عن كرب حبال الظعينة، أكثر مما سواها من أنواع الرحل، إلا
انني سأتوسع في ذكر بعض المسميات التي لها علاقة بالظعينة، بالاضافة
إلى إضافة مثالٍ آخر، على زعل قعود الظلة ( الظعينة ) 0
الظلة وهي الغبيط، هو الرحل الذي تركب فيه البنت المخبية عادةً، أو
العذرى التي لم تتزوج، وتتباهى بركوبه، وتسوقه عادةً خلف السلف،
والسلف هم الرجال فوق خيلهم، أو جيشهم، والغبيط هو أكبر الرحل مظهراً
حيث يُرى من بعيد، ولهذا تسمى بقية الجمال التي يحمل عليها أهل البيت
عفشهم يوم الرحيل الظعينة، وهي تسمية مجازية، من تسمية الكل باسم
البعض، إذا كان البعض أهم أجزاء الكل، كما تسمى وهي محملة أيضاً
المظهور، أي الجمال التي تحمل على ظهورها البيت وعفشه في حال الرحيل،
وتسمى هذه الجمال وهي عروة أي لا عفش عليها الرِحْلة، وللمعلومية ان
هذه الجمال عند ما تكون محملة بحمولٍ غير العفش وقت الرحيل، وهو الانتقال
عليها من مكانٍ إلى آخر، فأنها لا تسمى المظهور، ولا الظعينة، وإنما تُسمى
باسماءٍ تناسب نوع الحمول التي تحملها، فإذا كانت تحمل ماءاً فيُقال لها
الرواة، وإذا كانت تحمل كيلاً آتية به من المدن، تسمى المديد،
والقافلة، بينما تسمى وهي ذاهبة إلى المياه بالورد، وتسمى بالعودة بالصدير
ولكن الصدير يشمل حتى الرعايا، التي لا حمول عليها، وتخص جمال حمل الماء
بالرواة، وهو اسم يطلق على الجمال، وعلى الرجال الذين عليها،أما المديد،
فهواسم يطلق على الجمال والرجال الذين عليها ايضا، في حين يُطلق على هذه
الجمال في حال ذهابها إلى المدن للاكتيال الحدرة، وذلك لأن المدن التي يذهب
إليها للاكتيال عادةً حدر شبه جزيرة العرب، وهي العراق أو الكويت، أو الأحساء،
وتسمى القوافل العائدة من هذه الأماكن بالمسندة، في حال وصف اتجاهها، والمديد،
إذا أُريد ما تعنيه مهمة هذه القافلة والحال التي هي فيها، كما تسمى
في اللغة الفصحى، وهي في حال العودة القافلة، أي العائدة، بعد الاكتيال 0
نعود للظلة، التي تسمى الظعينة والغبيط، ومسة حبلها، فمن شواهد ذلك
قول الشاعر محمد بن معبهل بن شعلان العنزي:
يا مل قلبٍ كل هجسٍ يمسه = مسة حبال مهاوزات الأظله
فكما نلاحظ في الصورة أعلاه، كيف الرجل يضع حبل بطان الظلة على متنه، ويجره
ليمسه بشدة، حيث لا تربط المرأة بطان الظلة خاصةً دون غيرها من الرحل، خشية
أن يكون الحبل غير مسيس، فتسقط الظلة، نظراً لارتفاع أعمدتها، المائلة شمالاً
وجنوباً، والتي تذهب الظلة شمالاً وجنوباً بحسب حركة جمل الظلة، وهذه الحركة
تعتبر تدليلاً لصاحبة الظلة 0
وجمل الظلة غالباً يكون أوضح، أي أبيض اللون، فإن لم يكن أوضح، فيكون أحمر،
أو أشقر، ولأن صاحبته تعوده على انه يسير أمام بقية الجمال، وخلف السلف،
فإنه يعتاد على ذلك، ولا يرضى بأن يسير معه أو أمامه أي جمل آخر، بل يسرع
في سيره، حتى يبتعد عما سواه، فيسمى زعول، أي غضوب مما يتجاوزه أو يسير
بجانبه، وربما كان يسمى الزعول زنوف، إذا لم يكن الزنوف خاصاً بالبغل
الذي لا يترك غيره من البغال تتقدم عليه، وقت الرحيل أو نحوه،
وذلك أن زوجة معاوية بن أبي سفيان الخليفة الأموي، البدوية ميسون
بنت بحدل الكلبية التغلبية، التي أتى بها من البادية، واسكنها عنده بدمشق،
بفصرٍ فخمٍ، ولكنه وجدها ذات يوم تشند شعراً، وتتمنى فيه ان تعود إلى حياة
الصحراء والبادية، مهما كانت ظروف حياة عربالصحراء قاسية وخشنة، مفضلة هذه
الحياة، على حياة الحاضرة، مهما كانت تُحظى فيها بالنعومة بالسكن والملبس،
وكمال جسم الزوج، فضلاً عن الحشم والخدم، ورغد العيش، إذ تقول:

لبيت تخفق الأرياح فيه = أحب إليّ من قصرٍ منيفِ
ولبس عباءةٍ وتقر عيني = أحب إليّ من لبس الشفوفِ
وأكل كسيرةٍ في كسر بيتي = أحب إليّ من أكل الرغيفِ
وأصوات الرياح بكل فجٍ = أحب إليّ من نقر الدفوفِ
وكلب ينبح الطراق دوني = أحب إليّ من قط أليفِ
وبكـرٌ يتبـع الأظعـان صـعـبٌ =أحبُّ إليّ من بغـلٍ زنوفِ
وخُرقٌ من بني عمي نحيفٌ = أحب إليّ من عِلجٍ عـنـوفِ
خشونة عيشي في البدو أشهى = إلى نفسي من العيش الظريفِ
فما أبغي سوى وطني بديلاً = فحسبي ذاك من وطن شريفِ
فقد ورد ذكر قعود الظلة، في هذه الأبيات الفصيحة، باسم بكر
وربما يعنى بكر مذكر بكرة، أي قعود، ولكنها تتمناه حتى وان
لم يكن زعولاً، بل يتبع الأظعان من الخلف، وصعب أي غير مذللٍ،
ومنقادٍ لطاعة من يركبه، ومع ذلك تفضله على البغل الزنوف،
أي الزعول، رغم أنه يحمل صفة الزعول المفضلة، عند صاحبات
الأظلة، ولكنه بغل عند الحضارة، وليس جمل عند البادية 0







 
ايمااان حمدمعجبون بهذا !.

التعديل الأخير تم بواسطة نافل علي الحربي ; 11-02-2014 الساعة 05:19 PM

رد مع اقتباس
قديم 08-16-2014, 12:36 AM   #2
مولاي فاطمه
كـاتـبـة


الصورة الرمزية مولاي فاطمه
مولاي فاطمه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 646
 تاريخ التسجيل :  Feb 2014
 أخر زيارة : 05-24-2015 (03:56 PM)
 المشاركات : 31 [ + ]
 التقييم :  12
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



تسلم الطرح
بكل تفاصيلة


 


رد مع اقتباس
قديم 08-16-2014, 02:01 AM   #3
نافل علي الحربي
شاعر ومؤرخ


الصورة الرمزية نافل علي الحربي
نافل علي الحربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 496
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 10-22-2018 (04:58 PM)
 المشاركات : 423 [ + ]
 التقييم :  15
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



مولاي فاطمه
شكراً لك على المرور المشرف
وتقبلي أجمل تحياتي وأوفر احترامي


 


رد مع اقتباس
قديم 08-16-2014, 06:03 AM   #4
مشاعر ساكنه

الإدارة



الصورة الرمزية مشاعر ساكنه
مشاعر ساكنه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 81
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (12:08 AM)
 المشاركات : 16,060 [ + ]
 التقييم :  103
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



القدير نافل الحربي
طرح رائع وابيات جميله
سلمت وسلم فكرك النير
يعطيك العافيه

تقديري واحترامي


 


رد مع اقتباس
قديم 08-16-2014, 02:37 PM   #5
نافل علي الحربي
شاعر ومؤرخ


الصورة الرمزية نافل علي الحربي
نافل علي الحربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 496
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 10-22-2018 (04:58 PM)
 المشاركات : 423 [ + ]
 التقييم :  15
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



مشاعر ساكنه
حياك الله وبياك وسدد على طريق الخير خطاك


 


رد مع اقتباس
قديم 08-22-2014, 08:22 AM   #6
مبارك نايش الغامدي
شـــاعـر


الصورة الرمزية مبارك نايش الغامدي
مبارك نايش الغامدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : 03-13-2017 (11:01 AM)
 المشاركات : 1,306 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



الناس في السابق مختلفين في كل شي عن اليوم
فالتكافل كان موجود
الحميا موجودة
حرص الرجل على كل ما يخص القبيلة
محبة الرفيق لرفيقه
تقاسم لقمة الزاد وشربة الماء :
امور فقدناها اليوم100% وابتعد الاقارب عن بعض واصبحت الضغائن تنببع وتتوسع بين الاقارب وما يصاحبها من قطيعة رحم وزرع الفتور او البغضاء في عقول الجيل على اقاربهم بسبب ضعف النفوس المتكبرة
وضعف الوازع الديني
شكرا على الموضوع الجميل
وفقك الله


 
 توقيع : مبارك نايش الغامدي

على شاطئ الآمـــال في غبة النسيان
نشيد المراسـي نحسب الموت ناسينا

تمر العبر وقلــــــوبنا كـنهّــــا غــفـــيــان
ما كنّ الذي عـــرّض على اليـر واطــينا

مدانا بعــيد بجــــاذب المال والعــــمران
نعــــد الليالي والمـــقــادير تـطـــويـــنـا

نزم النفوس الجامــــــحـة لعبة الشيطان
نـوف إن ما في الكــــــــون شيٌ يوازيـنا

وحنا إلى من ساقنا ساعــــــــــــر الدخان
نهل العبر وتضـــــــــــــــيع باقي عزاوينا


رد مع اقتباس
قديم 08-22-2014, 06:24 PM   #7
نافل علي الحربي
شاعر ومؤرخ


الصورة الرمزية نافل علي الحربي
نافل علي الحربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 496
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 10-22-2018 (04:58 PM)
 المشاركات : 423 [ + ]
 التقييم :  15
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



أخي وعزيزي
مبارك نايش الغامدي
شكراً لك على المرور الكريم
والرد السديد المفيد
وجمّل الله حالك


 


رد مع اقتباس
قديم 11-02-2014, 05:18 PM   #8
نافل علي الحربي
شاعر ومؤرخ


الصورة الرمزية نافل علي الحربي
نافل علي الحربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 496
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 10-22-2018 (04:58 PM)
 المشاركات : 423 [ + ]
 التقييم :  15
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم
***
صور من حياة عرب الصحراء2
***
1- ( وجتنا جرايرهم تدق المشاريف ) :


فيما يلي وفي هذه الجزء من صور من حياة عرب الصحراء الجزء الثاني،
أو العدد الثاني، وفي هذا البند منه بالذات، سنورد جوانب من صور حياة
عرب الصحراء، بشكلٍ يهتم بالجوانب الصورية للأحوال البدوية بحسب ما تفرضه
عليهم ظروف الفصول السنوية المتعاقبة، وهم يتعاملون مع هذه الفصول وفق
متطلبات معيشة حلالهم، خاصةً الإبل منه، والتي تمثّل لهم المال القيم، والفخر،
والمجد لمن يمتلكها، هذه الجوانب من صور حياة عرب الصحراء تظهر فيها كيفية
نرحالهم في طلب الكلأ، في فصل الخريف، وعودتهم في طلب الماء، في فصل
الصيف، وهو بداية زوال الحر، وبداية فصل البرد، والاستغناء عن شرب
الماء حيث تجزي الحيوانات عن الشرب، وعند ذلك يتاح لأصحابها الرحيل
عن عدود المياه، التي ظلوا قطيناً عليهم مدة فصل الصيف، حتى أكلت
الدواب ما حولها من الرعي، فكان بالامكان الرحيل بعيداً عن حدود إلى
الأماكن التي يوجد فيها مرعى، ليمضوا فيها فترة الخريف والشتاء، حتى
يأتي فصل الربيع، وتخضر الأرض، وتنبت الأعشاب، ثم يأتي بعد الربيع
فصل الصيف التالي، فيرحلوا إلى العدود لقضاء فصل الصيف قطيناً عليها 0
هذا العدد من الصور كما أسلفت يعني بهذه الجوانب التي تصور مشاهد
البدو، في بعض أحوالهم، وليست في تصوير شمائلهم، وخصالهم، التي
في صور أخرى لأحوال أهل الصحراء، وهذه المشاهد المختلفة أبدع
في تصويرها بعض الشعراء وخاصة شعراء الغزل، والذين يعانون من شجن الفراق،
والشوق إلى تواجد البدو قرب الحاضرة، أو في مكان تواجد القبائل، وهو عدود
المياه في المقيظ، ، ومن هؤلاء الشعراء الشاعر المعروف عبد الله بن سبيل،
أمير نفي، ومما قال في ذلك التصوير الشعري، الذي يجسد أحوال حياة البادية،
قصيدته الأتية، التي تتضمن العديد من الصور المعبرة:

الله لا يسقي ليالي الشفاشيف = أيام راعي السمن يأخذ ديونه
فرق شمل هل القلوب المواليف = وكل على رأسه يباري اظعونه
وإلى نشد عن واحد قيل ماشيف = ازروا هل القعدان لايذكرونه
الشيخ كنه صايل يتبع الريف = يأخذ أسبوع البيت مايبتنونه
يتلون مشهاة البكار المشاعيف = وكل يبي قفره قدم يسهجونونه
سقوى إلى جت نقضة الجزو بالصيف = وابعد ثرى نقعه وكنت مزونه
والعشب صفر به أشعوف من الهيف = والراعي أخلف شربته من أسعونه
وجتنا جرايرهم تدق المشاريف = البيت يبنى والظعن يقهرونه
وتقاطروا مثل الحرار المقاييف = وراعي الغنم عن مرحهم يفهقونه
وتواردوا عد شرابه قراريف = العد لو هو بالفضا يشحنونه
وكل نصى القرية يدير التصاريف = واللي له احبابٍ ألبابٍ يجونه
وتسعين ليله جانب العد ماهيف = ولا للشديد بطاري يذكرونه
وهبت ذعاذيع الوسوم المهاريف = وأسهيل يبدى مابدا الصبح دونه
وجاهم من القبلة ركيبٍ مواجيف = وحضور يوم بالنخل يقطعونه
والعصر بالمجلس مضاليل توقيف = وأمسوا وتالي رأيهم يقطعونه
والصبح طون البطون الغطاريف = والمال قدم اطلاقته يصبحونه
وراحوا مع الربد وساع الأطاريف = يذكر لهم مرعى ربيع يبونه
مقياضهم خلى بليا تواقيف = قفرٍ عليه الذيب يرفع ألحـونه
أوي جيرانٍ عليهم تحاسيف = لولا أنهم قلب الخطا يشعفونه
وإلى تعلوا فوق مثل الخواطيف = كم مايق بأرماحهم يزعجونه
ولهم على حل المواسم محاريف = وإلى جذبهم قايد يتبعونه
هاذي مغاوير وهاذي مناكيف = وهذا يبيعونه وذا ياسمونه
وإلى تقضوا مـــاعليهم تعاريف = ومن وين ماطاح الحيا يتبعونه
هذه القصيدة تحتوى على الكثير من الوصف لأحوال البادية، منها رحيلهم
في فصل الخريف، إلى مواقع سقوط الأمطار، أو أماكن وجود الرعي،
ووصفهم بعدم ذكر أحدٍ منهم، عند ما يسأل عنه رجلٌ غريب، مخافة أن يكون
يطلبه بدمٍ، أو بغير ذلك مما يمنعه من مرافقة الرحيل، حيث كانت الكماية
عند العرب نوع من حالات التحرز، ودرء وقوع بعض المشاكل، ثم وصف عودتهم،
ومدة مقيظهم، ثم رحيلهم في السنة الأخرى، إلى ما هو غير ذلك من الوصف 0
هذه القصيدة، ليست القصيدة الوحيدة، التي تصف أحوال البادية، هكذا،
بل القصائد التي لها نفس الغرض كثيرة، ولكنني أعرضت عن ذكرها تفادياً
للاطالة 0



2- ( مسة احبال مهاوزات الأظله ) :

هذه الصور أيضا لها أكثر من علاقة بالصورة الأولى، التي قبلها، فهي
وان كانت عن كرب حبال الظعينة، أكثر مما سواها من أنواع الرحل، إلا
انني سأتوسع في ذكر بعض المسميات التي لها علاقة بالظعينة، بالاضافة
إلى إضافة مثالٍ آخر، على زعل قعود الظلة ( الظعينة ) 0
الظلة وهي الغبيط، هو الرحل الذي تركب فيه البنت المخبية عادةً، أو
العذرى التي لم تتزوج، وتتباهى بركوبه، وتسوقه عادةً خلف السلف،
والسلف هم الرجال فوق خيلهم، أو جيشهم، والغبيط هو أكبر الرحل مظهراً
حيث يُرى من بعيد، ولهذا تسمى بقية الجمال التي يحمل عليها أهل البيت
عفشهم يوم الرحيل الظعينة، وهي تسمية مجازية، من تسمية الكل باسم
البعض، إذا كان البعض أهم أجزاء الكل، كما تسمى وهي محملة أيضاً
المظهور، أي الجمال التي تحمل على ظهورها البيت وعفشه في حال الرحيل،
وتسمى هذه الجمال وهي عروة أي لا عفش عليها الرِحْلة، وللمعلومية ان
هذه الجمال عند ما تكون محملة بحمولٍ غير العفش وقت الرحيل، وهو الانتقال
عليها من مكانٍ إلى آخر، فأنها لا تسمى المظهور، ولا الظعينة، وإنما تُسمى
باسماءٍ تناسب نوع الحمول التي تحملها، فإذا كانت تحمل ماءاً فيُقال لها
الرواة، وإذا كانت تحمل كيلاً آتية به من المدن، تسمى المديد،
والقافلة، بينما تسمى وهي ذاهبة إلى المياه بالورد، وتسمى بالعودة بالصدير
ولكن الصدير يشمل حتى الرعايا، التي لا حمول عليها، وتخص جمال حمل الماء
بالرواة، وهو اسم يطلق على الجمال، وعلى الرجال الذين عليها،أما المديد،
فهو اسم يطلق على الجمال والرجال الذين عليها ايضا، في حين يُطلق على هذه
الجمال في حال ذهابها إلى المدن للاكتيال الحدرة، وذلك لأن المدن التي يذهب
إليها للاكتيال عادةً حدر شبه جزيرة العرب، وهي العراق أو الكويت، أو الأحساء،
وتسمى القوافل العائدة من هذه الأماكن بالمسندة، في حال وصف اتجاهها، والمديد،
إذا أُريد ما تعنيه مهمة هذه القافلة والحال التي هي فيها، كما تسمى
في اللغة الفصحى، وهي في حال العودة القافلة، أي العائدة، بعد الاكتيال 0
نعود للظلة، التي تسمى الظعينة والغبيط، ومسة حبلها، فمن شواهد ذلك
قول الشاعر محمد بن معبهل بن شعلان العنزي:
يا مل قلبٍ كل هجسٍ يمسه = مسة حبال مهاوزات الأظله
فكما نلاحظ في الصورة أعلاه، كيف الرجل يضع حبل بطان الظلة على متنه، ويجره
ليمسه بشدة، حيث لا تربط المرأة بطان الظلة خاصةً دون غيرها من الرحل، خشية
أن يكون الحبل غير مسيس، فتسقط الظلة، نظراً لارتفاع أعمدتها، المائلة شمالاً
وجنوباً، والتي تذهب الظلة شمالاً وجنوباً بحسب حركة جمل الظلة، وهذه الحركة
تعتبر تدليلاً لصاحبة الظلة 0
وجمل الظلة غالباً يكون أوضح، أي أبيض اللون، فإن لم يكن أوضح، فيكون أحمر،
أو أشقر، ولأن صاحبته تعوده على انه يسير أمام بقية الجمال، وخلف السلف،
فإنه يعتاد على ذلك، ولا يرضى بأن يسير معه أو أمامه أي جمل آخر، بل يسرع
في سيره، حتى يبتعد عما سواه، فيسمى زعول، أي غضوب مما يتجاوزه أو يسير
بجانبه، وربما كان يسمى الزعول زنوف، إذا لم يكن الزنوف خاصاً بالبغل
الذي لا يترك غيره من البغال تتقدم عليه، وقت الرحيل أو نحوه،
وذلك أن زوجة معاوية بن أبي سفيان الخليفة الأموي، البدوية ميسون
بنت بحدل الكلبية التغلبية، التي أتى بها من البادية، واسكنها عنده بدمشق،
بفصرٍ فخمٍ، ولكنه وجدها ذات يوم تشند شعراً، وتتمنى فيه ان تعود إلى حياة
الصحراء والبادية، مهما كانت ظروف حياة عربالصحراء قاسية وخشنة، مفضلة هذه
الحياة، على حياة الحاضرة، مهما كانت تُحظى فيها بالنعومة بالسكن والملبس،
وكمال جسم الزوج، فضلاً عن الحشم والخدم، ورغد العيش، إذ تقول:

لبيت تخفق الأرياح فيه = أحب إليّ من قصرٍ منيفِ
ولبس عباءةٍ وتقر عيني = أحب إليّ من لبس الشفوفِ
وأكل كسيرةٍ في كسر بيتي = أحب إليّ من أكل الرغيفِ
وأصوات الرياح بكل فجٍ = أحب إليّ من نقر الدفوفِ
وكلب ينبح الطراق دوني = أحب إليّ من قط أليفِ
وبكـرٌ يتبـع الأظعـان صـعـبٌ =أحبُّ إليّ من بغـلٍ زنوفِ
وخُرقٌ من بني عمي نحيفٌ = أحب إليّ من عِلجٍ عـنـوفِ
خشونة عيشي في البدو أشهى = إلى نفسي من العيش الظريفِ
فما أبغي سوى وطني بديلاً = فحسبي ذاك من وطن شريفِ
فقد ورد ذكر قعود الظلة، في هذه الأبيات الفصيحة، باسم بكر
وربما يعنى بكر مذكر بكرة، أي قعود، ولكنها تتمناه حتى وان
لم يكن زعولاً، بل يتبع الأظعان من الخلف، وصعب أي غير مذللٍ،
ومنقادٍ لطاعة من يركبه، ومع ذلك تفضله على البغل الزنوف،
أي الزعول، رغم أنه يحمل صفة الزعول المفضلة، عند صاحبات
الأظلة، ولكنه بغل عند الحضارة، وليس جمل عند البادية 0




 


رد مع اقتباس
قديم 11-07-2018, 12:49 AM   #9
محسن السيف

صاحب الموقع


عضو المجلس الثقافي التراثي بالمملكة
الصورة الرمزية محسن السيف
محسن السيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (10:02 PM)
 المشاركات : 8,734 [ + ]
 التقييم :  77
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



الشاعر والمؤرخ / نافل الحربي

مقال وصور جمالية وابداع منك

سلمت ودمت


 
 توقيع : محسن السيف


نحتاج بشده إلى ثقافة الإختلاف قبل ثقافة الحوار ، أن نتعلم كيف نفصل بين الحرف و صاحب الحرف

أختلاف وليس كراهيه !!!






رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشاعرة / جوهرة الصحراء .. ياهلااا محسن السيف غسق وسنبله وحرف 14 03-15-2015 03:04 AM
انا من هالارض امي الصحراء مذهله فتنة أنامل 12 09-30-2014 01:27 PM
لقاء خاص قناة الصحراء فهد الربيق ريشة فنان 8 02-22-2014 05:56 PM
أميرة الصحراء ( إهداء لابتهال حماد ) ظميان غدير قسم الشعر الفصيح "لغير المنقول " 8 01-25-2014 07:22 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas