الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
البندري الرشيد إهليجٌ بين عينيها
بقلم : أحمد بهجت سالم
ياقوت

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > مقالات أدبية

آخر 10 مشاركات أذى (الكاتـب : ناظم العربي - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          الأول من إبريل (الكاتـب : ايمااان حمد - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          حين يمرون ماذا نريد ان نقول لهم (الكاتـب : غربة مشاعر - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          عبر عن شعورك الان بكلمة.او ايقونة...؟! (الكاتـب : ياقوت - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          طاروق (الكاتـب : محمد الروقي - )           »          كل ما في الأمر ....!!!!! (الكاتـب : ليلى آل حسين - آخر مشاركة : ايمااان حمد - )           »          فكرت بالدنيا (الكاتـب : نافل علي الحربي - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          العشق الآبدي (الكاتـب : إبراهيم الآلمعي - آخر مشاركة : ايمااان حمد - )           »          إلى متى ؟ (الكاتـب : محمد إبراهيم عسيري - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          ظنون الوقت (الكاتـب : صباح الحكيم - آخر مشاركة : ايمااان حمد - )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-18-2013, 11:12 PM   #1
نافل علي الحربي
شاعر ومؤرخ


الصورة الرمزية نافل علي الحربي
نافل علي الحربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 496
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 03-31-2019 (05:27 AM)
 المشاركات : 439 [ + ]
 التقييم :  15
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي نظرة المجتمع إلى السيارات في بداية إقتنائها



بسم الله الرحمن الرحيم

نظرة المجتمع إلى السيارات في بداية إقتنائها





هذا الموضوع هو الباب العاشر من كتابنا ( دليل مناهج بعض المجاهل في الأدب والمداهل والمناهل )
**
**
السيارات هي وسائل النقل عند عامة الناس، في عصرنا الحالي، حلت محل الزمل (1)، الذي كان يحمل الأثقال من مكان إلى آخر، في العصور الماضية0وللعرب في السيارات أراء يرونها، حيث تقتضي الحال ذلك، فلبداية وصول السيارات إليهم، كانوا يتحرّزون من قبولها واستخدامها، ويرون أنها من البدع، و عملاً من أعمال الشيطان المنكرة 0 وللشعراء أشعارٌ كثيرة في السيارات متعددة
الأغراض، عندما أصبحت في مقام الهجن ، والرواحل من الإبل ،فإلى محتويات هذا الموضوع:



تحاشي شراء بعض السيارات



كان العرب يتحرّزون من استخدام السيارات كما ذكرت آنفاً، ولكن لما لم يجدوا بداً من أن يروها من المحظورات التي تبيحها الضرورات، اشتروا منها بحذر في اختيار النوع المناسب، من أنواعها، مخافة أن يقال عن الشاري أنه أشترى مالا يناسب وضعه
و لا يكفي لسد حاجته، وذلك مراعاةً للتقاليد والأعراف السائدة وقتها، والتي كانت تحكم الناس، ولا يستطيعون الخروج عليها، فكانوا يجمعون على جواز شراء ما اتسع منها لحمل عفش البيت، وجلب الماء لرعية الغنم، فضلاً عن ماء الرقبة(2) ، وكان أنسب
ما يكون لذلك نوع اللواري منها (3)،ويتحاشون شراء السيارات الخاصة كالصالون (الصغيرة)، لأنها برأيهم وناً من الترف والفسق، ومن مقولاتهم عند ذكر الوانيت: (( أترك مخلي جاره ))، أي أن صاحب الوانيت، يرحل ويتركجاره على المراح،
لضيق بدي الوانيت، فيطعنون بشرائه، ويعتبرونه بخلاً وتقصيراً بصاحبه عن أداء ما يلزمه أدائهأو اللوم عليه0ولما اعتادوا على اقتناء السيارات، وزالت زوبعة ابتكارها، وجدة انتشارها، أخذوا ينوّعون بمقتنياتهم من السيارات، وفق ما يلائم أحوالهم، وقدراتهم على شرائها، فترى منهم من يشتري وانيت ،أو داتسون، أو حتى صغيرة دون أن يجد بنفسه حرجاً من ذلك، في نظر مجتمعه0



طرائف حول السيارات:






ومن طريف ما يروى عن صاحب وانيت، عند ما سأله شخصٌ آخر عن نوع وانيته، أهو هاف أم عادي، أنه رد على سؤاله قائلاً:" كان فيهن هاف هو هاف0 هذا(4) هف البعيرات(5) واللي عندنا من الفلوس ، وقام يستلحق من الغنيمة " أي عندما اشترينا الوانيت بعنا الزمل وهي الجمال( البعيرات: تصغير البعارين، من باب ترخيم الاسم للترحم عليه) التي كانوا يحملون عفشهم عليها، ودفعنا ما لدينا من نقود إكمال قيمته، والآن أصبح لا يستغني عن بيع بعض الغنم لإصلاحه عند ما يتعطّل0متجاهلاً فهم سؤال السائل0لأن بمفهومه الهاف هو الذي يهف الشيء أي يستشفه ومعناه يأكله أو يشربه كله0بينما معنى هاف هو نوع الممتاز من الونيتات الفرود 0 ولبعضهم مع السيارات وتسميات أجزائها مواقف مضحكة، كقول أحدهم لبائع قطع غيار وهو يفرق بين أصابعه ويدلدل بها للتشبيه ويقول: ما عندك هذيك اللي تقل ديود كلبة ؟ ويقصد البطارية 0 ويقول آخر لما سمع المهندس يقول عطلان بسيارتك الكبليتر: " وينه الكلب الأيسر ؟ " 0



بعض القصائد في السيارات



ومن الهجينيات التي نظمها بعض الشعراء ، عند ما عرفوا ما تميز به السيارات عن سائر وسائل الركوب، من سرعتها، وحسن مركبها و عدم حاجتها لما يلبثها أو يقلل من سرعتها أثناء سيرها، بالنظر إلى الحيوانات التي تحتاج إلى الرعي،وهذه المقارنة تطرح نفسها حتماً ، عند التعرّف على السيارات لأول مرّة، كوسيلة ركوب، ونقلٍ دخلت ضمن ما اعتاد الناس عليه، فتظهر الفوارق بين الوسيلتين حينئذٍ بالتجربة، فيقول أحدهم:

الله على مَنْ ركب تنبيـل = وإلاّ يتمرجح بطيـاره (6)
ينهب عشيره قبول الليـل = ولا تلحقه سبّق الغاره (7)
ويقول شاعرٌ آخر:
يا راكب اللي تخر الزيت = من الرعوجي شريناها
بعنا الرحايل وبعنا البيت = وحتى الحماره رهناهـا
ويقول آخر:
يا راكـب فـوق مـا يدلـي = لو يسهج العشب ما يذوقه (8)
اسلـم وسلّـم علـى خلـي = أنا دخيلـه عـن البوقـه



لاحقات المقافي



هذه القصيدة للشاعر مزروق بن مقبل المرشد الفهيدي الحربي( 1359 ـ 0000هـ )(*)، قالها في سيارته الوانيت الشفر:
يا راكب اللـي للفيافـي اموفـا = آخر مديل مصفّح و فل وافـي (10)
حمر شفـر لا دار ويلـه و قفـا = ما يلحقنه لاحقـات المقافـي (11)
ابي إلى قامـت همومـي تكفـا = وغدا لها بين الضلـوع إلتفافـي
ذكـرت مـن داوم بذكـره مكفـا = ودقيت سلف وميت القلب غافـي
وطلبت من المعبود ستـرٍ مضفـا = وأخذت شفي مع وسيع الفيافـي
اللي عليه القلـب هايـف وشفـا = مشفٍ على شوف الفياض النظافي
ابعد عن اللـي يبحثـون المخفـا = شذابة العرقوب فـوق الخفافـي
ترحيبهم بالوجـه مـوتٍ مصفـا = ومع النمايـم كـذب والله يكافـي
وإن قلت وين الصدق قالو توفـا = الكذب يبنابـه قصـور وملافـي
وراع الحسد والكذب مـا ينتلفـا = والكذب كلـه للشريعـه منافـي
لا سولـف الكـذاب ودك يطـفـا = نبي اسلوم مشيدين الرفافـي (12)
مع الكرم باهـل الكـلام يتحفـا = وله ماقفٍ بالطيب بيّـن يشافـي




ما يمل ركابه



وللشاعر مرزوق الفهيدي في سيارته الجمس:
ياراكب اللـي إلـى دارت دولايبـه = يجلا الزعل من ضميرٍ دار دولابه (13)
آخر مديـل وخبيـره عنـد تركيبـه = أمضا على مقدم الكبـوت وأبوابـه
قال أضمنه والدليـل يسـد تجريبـه = عن كل وارد إلى جربـت ترضابـه
جمسٍ نسيم الهبايب مـن مشاريبـه = صنعة خبيـرٍ علـى فنـه تقصابـه
طي السهال الوسيعه مـن عذاريبـه = وراحة بدن راكبـه مايمـل ركابـه
والجمس ما أبيع به لله ولا اعطيبـه = كلٍ على شف باله يبـدي اعجابـه
وأنـا أتمنـاه حيثـي خابـرٍ طيبـه = اما لقضـى لازمـي وإلاّ اتمشّابـه
أبي على الجمس تشريقه وتغريبـه = والرزق من واحدٍ من ماخاب طلابه
ما يمنعه مَنْ سعى بالحسد والغيبـه = اللي جزاهم عظيـم بمحكـم اكتابـه
واللي يودي خبيث الهـرج ويجيبـه = وابليـس يقـداه واحيـان يتكفابـه
دايم يبـث العـداوه بيـن أصاحيبـه = وأكثر كثير المشاكل كلهـا أسبابـه
يجب على المجتمع نبـذه وتجنيبـه = واللي نسي خوف ربه قدمه احسابه




الحاشية:
1- الزمل: الجمال المخصصة لحمل عفش البيت 0
2- ماء الرَقَبَةِ: هو الماء الخاص بشرب الأشخاص، وعمل طعامهم 0
3- تسمّى اللوري حينذاك الحمّالي، وذلك مأخوذاً من النظر إلى قدرة هذه الشاحنة على حمل الكثير، لا من النظر إلى كونها تنقل العفش أو غيره من مكان إلى آخر، وهو ما أُشتق منه اسم سيارات النقل 0
4- هذا: يقصد به الإشارة إلى وصف وانيته فقال هذا ليشدّ انتباه السامع إلى وصفه، والتعريف به 0
5- البعيرات: الزوامل وصغّر لفظهم تصغير ترخيم بغرض الترحم عليهم 0 ومن الملاحظ إن معاناة هذا الرجل من وانيته التي اخبر عنها بقوله: (( هذا هف البعيرات واللي عندنا من الفلوس ، وقام يستلحق من الغنيمة ))، نفس معاناة الشاعر بسبب شراء سيارته، التي يقول عنها: (( بعنا الرحايل وبعنا البيت وحتى الحمارة رهنها ))، لأن الرحايل هن البعيرات، وهن الذي يجري عليهن البيع عندما يُراد شراء سيارةٍ كبديلٍ لهن بالرحيل عليها أو جلب الماء أو غير ذلك 0
6- تنبيل: سيارة 0
7- قبول الليل: أمام الليل، أو حين يكون الليل مقبلاً 0 يقصد بذلك أن يكون الليل قريباً، فيحول بينه وبين من يطارده 0
سبّق الغارة: المتقدمة على ما سواها من الهجن التي تطارده 0
8- ما يدلي: الذي ما يدنق ليرعى 0 يسهج: يمر 0
(*)- مرزوق الفهيدي: هو الشاعر مرزوق بن مقبل بن غثيان المرشد، من الفهدة، من مسروح، من حرب، ولد سنة 11359هـ
، من سكان قبة 0
شاعر مجيد، يتميز شعره بجودة الصياغة، ورصانة الوصف، وعمق المعاني 0 انظركتابنا " تحفة المساجلات " صفحة 127 وما
بعدها للاطلاع على بعض قصائده 0
10- الفيافي: جمع الفيفاء، وهي التهلكة، والأرض التي لا ماء فيها، والمكان الواسع، ويُقال إنها الأرض الملساء، التي لا شيئ يتقي فيها، ويمكن اعتبار قول الحنشولي: ( نقطّع الفيافي ندور مثلهم )، عندما أتأه هو ومن معه، صعلوكٌ آخر، وومعه أصحابه الاثنين، وكانوا الآتيون ثلاثة أيضاً، فقال أحدهم، وهو يهم بالبروك على الشخص الذي كان أمامه، مثل ما صاحبيه قد بركا على الآخرين، فقال
هذا: ( قومٌ قيام، هجدوا قوماً نيام )، وهو يريد بذلك أن يحبط معنوية الشخص الذي هو ينوي القبض عليه، ليخاف وتخاذل عن مقاومته، لأنه قال عن نفسه، هو وقومه، إنهم لم يغلبهم النوم، وهؤلاء الآخرين قد غلبهم النوم، مما يدل على أنهم ليسوا بصفات الرجال، الذين يستطيعون المقاومة، ولكن صاحبه الذي هو خصمه كان أعنف منه، وأشد جراءة، وأقوى حيلاً، فنهض إليه، وهو يقول ( نقطع الفيافي ندور مثلهم )، فأخذ الآتي وضرب به الأرض، ومعنى كلامه نقطع كثيراً من الأراضي الملساء، المكشوف من فيها، ولا نخشى ممن يرانا الموت، لو رآنا رآيٌ فأراد قتلنا، وذلك لأن الحناشل، وهم الصعاليك في الماضي، لا يسيرون في وقت النهار، وإنما يبقون في مخبأ عن الناس، حتى يظلم عليهم ظلام الليل، فيسيرون حتى الصبح، وتسمى أيضا الأرض التي لا يوجد فيها متاقي، الموماة، بدليل قول الشاعر يصف صعلوكاً بأنه إذا أتى الموماة، والتي تشبه الفيفاء، إن لم تكن هي الفيفاء، ظل فيها، حتى يظلم عليه الليل، فيذهب حتى يصبح في مثلها، فيتوقف عن السير، وهو قوله:
يمسي بموماةٍ ويصبح بغيرهـا = جحيشاً ويعرورى ظهور المسالكِ
اموفا: حرف الألف زائد للضرورة الشعرية، وهي إتمام الوزن، وتحسين اللفظ 0 وموفّى: متمم عن النقص 0
11- الويل: العجلة 0
12- مشيدين الرفافي: مشيدين: رافعين بناء 0 الرفاف: جمع رفة، وهي مجلس الرجال من بيت الشعر، وتسمّى الربعة، وهي القسم الشرقي من البيت كاصطلاح جري العرف عليه 0 وذلك لأن مما جرت عليه العادة أيضا عند بني بيوت الشعر، أن يكون طول البيت في اتجاه الشرق والغرب، وعرضه في اتجاه الشمال والجنوب 0 لمقاومة تأثير الريحين الشمالية والجنوبية على داخلي البيت 0 ومتى هبت الشمال او الجنوب روّق البيت من الخلف، أي من جهة الريح 0 فلا تؤثّر الشمال على جنوبيه لعرضه ولا الجنوب على شماليه لعرضه 0 أي لاتدخله 0 فمن المعروف لدى عامة البدو أن الناحية الغربية من بيت الشعر وهي قسم أو أكثر للنساء، ولنوم أصحاب الدار، والناحية الشرقية وهي قسمٌ واحد يتألف من قسمين أو أكثر مدمجين ببعضهما للرجال، و الضيوف من الرجال 0
13- دواليب: عجلات 0





 
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg سيارة بدو رحيل.jpg‏ (77.4 كيلوبايت, المشاهدات 0)

التعديل الأخير تم بواسطة نافل علي الحربي ; 09-19-2013 الساعة 05:08 AM

رد مع اقتباس
قديم 09-20-2013, 12:48 PM   #2
محمد الناقي
مراقب قطوف دانيه


الصورة الرمزية محمد الناقي
محمد الناقي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 04-20-2019 (01:00 AM)
 المشاركات : 1,958 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي




ياسلام عليك نافل

موضوع شيق وجميل ومفارقات بين الحاضر والماضي

وكما سمعت انه قديمآ فئة من الناس حرمو السياره بسبب صنعها من قبل كفار

نحتاج لمثل هذه المعلومات والتراث القيم

جهود مباركه وطرح نير وفكر سليم

لاهنت يالعلوي



 


رد مع اقتباس
قديم 09-20-2013, 04:57 PM   #3
نافل علي الحربي
شاعر ومؤرخ


الصورة الرمزية نافل علي الحربي
نافل علي الحربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 496
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 03-31-2019 (05:27 AM)
 المشاركات : 439 [ + ]
 التقييم :  15
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



محسن الوهبي

شكراً على رسالة الاعجاب

محمد الناقي

شكراً على المرور والرد جمّل الله حالكم وجزاكم الله خيراً

أخي محمد الناقي نعم كان الناس يتهيبون من شراء السيارات زاستخدامها ويعتبرون ذلك منكراً ودخيلاً على مجتمعهم وما جرت تقاليده عاداته والمثل يقول ( الناس أعداء ما جهلوا )) والعرب كانوا يجهلون السيارات ويهدونها من البدع وكما قلت نسمع عن أن بعض الناس يحجمون عن شرائها وبعضهم يستهين بمن يسوقها ولا يقيم لسائقها وزن ولا يعده من الرجال الذين لهم احترام أو وقار وإذا اشتراء سيارةً لم يسقها بل وضع لها سائق عنده تنزيهاً لنفسه عن قيادتها التي يرى إنه تجعله ناقصاً في عيون الغير ولكن هذه النظريات البدائية تلاشت مع مرور الزمن وبعد أن ألفوا العرب السيارات واستمروا على استخدامها فتغيرات نظرياتهم تجاهها وأخذوا ينضمون في مدحها أجمل القصائد وأصبحوا يتفاخرون بإقتناء أحدثها وأكملها مميزات 0


 

التعديل الأخير تم بواسطة نافل علي الحربي ; 09-20-2013 الساعة 05:00 PM

رد مع اقتباس
قديم 09-21-2013, 03:16 PM   #4
علي السوادي
الموقوفين


الصورة الرمزية علي السوادي
علي السوادي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 113
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : 05-02-2015 (11:28 PM)
 المشاركات : 3,366 [ + ]
 التقييم :  186
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



مواضيعك تجبرنا المتابعة أستاذنا
لما فيها من عظيم الفائدة وجمال الرؤية التاريخية
بارك الله فيك وبك ونفعنا بفكرك وحفظك من مكروه
اللهم آمين


 


رد مع اقتباس
قديم 09-21-2013, 06:39 PM   #5
نافل علي الحربي
شاعر ومؤرخ


الصورة الرمزية نافل علي الحربي
نافل علي الحربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 496
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 03-31-2019 (05:27 AM)
 المشاركات : 439 [ + ]
 التقييم :  15
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



علي السوادي

شكراً على المرور الكريم وعلى الرد العطر وعبارات الإطراء التي أسديتها إليّ بارك الله فيك ووفقك لما يحبه ويرضاه


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(المجتمع)نصف العدد للغنادير؟......................................... ....... كحيلة حرب قسم الشعر النبطي " لغير المنقول " 16 03-05-2014 07:20 PM
الحوار وأهميته في المجتمع في أدبي حائل مهند بن سيف رالي الحرف 3 11-26-2013 10:09 PM
لكل رحلة بداية وهذه بداية رحلتي معكم أميرة الحرف غسق وسنبله وحرف 16 11-18-2013 01:38 AM
المجتمع وبعض العادات ريم الركابي مقالات أدبية 9 05-03-2013 09:40 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas