الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
خلود المطيري لــيـــــه ..؟
بقلم : محسن السيف
محمد الناقي

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > مقالات أدبية

آخر 10 مشاركات مدخراتي الأدبية (الكاتـب : ايمااان حمد - آخر مشاركة : أولي النُهى - )           »          تصوير اهداء كتابي العزف على الماء (الكاتـب : ايمااان حمد - آخر مشاركة : أولي النُهى - )           »          وجه الشَّمس (الكاتـب : عبدالله الصقري - آخر مشاركة : محمد المزيني - )           »          تخطي وتزعل (الكاتـب : عبدالرحمن الغالب - آخر مشاركة : محمد المزيني - )           »          اعلان أسماء الفائزين بجائزة الملك عبدالعزيز للكتاب (الكاتـب : مهند بن سيف - آخر مشاركة : محسن السيف - )           »          دبي: «صناعة الكتاب من المحتوى إلى النشر» ورشة للصابري (الكاتـب : مهند بن سيف - آخر مشاركة : محسن السيف - )           »          صلوا على محمد .. اللهم صلٍ على محمد ( 2 ) .. (الكاتـب : الادارة - آخر مشاركة : محسن السيف - )           »          والله إني لأستغفر الله وأتوب اليه (2) .. (الكاتـب : الادارة - آخر مشاركة : محسن السيف - )           »          كوني عطري (الكاتـب : جعفر الحسن - )           »          رشفة قهوة..ونثر بوح (الكاتـب : لمى ناصر - )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-02-2013, 09:52 PM   #1
نَجـلاَءْ
الأعضاء


الصورة الرمزية نَجـلاَءْ
نَجـلاَءْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 483
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 09-05-2013 (09:07 AM)
 المشاركات : 1 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Rosybrown
Lightbulb مِقصّ وَمِشرَط وحُقنَة مَـوْتْ .. ! [ قبلَ البَصقَـة بِـ ثَانِيَـة ] ..






هُنَا قَبلَ البَصقَة بِـ ثانِيَة



!


كُلّ ما يُرمَى في نفاياتِ الحياة سيُلقى بهِ خارِج أسوارها
مِنْ قلبِ/قلمِ إنسانْ !

أُعلِنُ برائَتِي التَّامَّة عَنْ وَ مِنْ كُلّ ما/مَنْ أعرف حَتَّى ذاتِي ، لَنْ أكترِث إلاَّ بمقصّ ومِشرَط وحُقنة مَـوْت سامَّة .. !


( 1 )

سُحقاً لـ وطَنٍ حمل بـ أبنائهِ وأحلامهم على جناحَي بعوضة !

" تمَّ سَحق البعوضة ـ بما / مَنْ عليْها ـ بـ حِذاءِ الحاكِمْ "

( 2 )

كُلّ مَنْ مَرُّوا بذاكرتِي مِنْ أشباهِ البَشَر وعاثوا بجُزيْئاتِها فساداً /

شُكراً لهم لقد أهدوني دُروساً مَجَّانِيَّه لاَ لـ توَخِّي الحَذر !
بَلْ لـ الحِفاظ علَى سُمُوِّ إنسانِيَّتِيْ ..!

( لاَ أحتفِي بهذهِ الفِئَة مِنَ البَشَر ولا تُشَكِّل فِي نَظرِي أكثرَ*
مِنْ نسماتٍ سُكَّانِيَّة تُحسَب على التّعدادِ الإنسانِي ! )

(3 )

الوفاءُ نادِرٌ جدّاً لا أعلم لِم أراهُ غَزِيراً في ذلكَ الكلبِ الوفِي
الذي آويتهُ مِنْ غُربَةِ الشَّارِع ذاتَ تيهْ ، ومنحتهُ طعاماً
وَ شراباً ـ رحمَةً لا أكثَر ـ لـ يُفارقَ الحياة مُذ يَوْمِين
فِي ظروفٍ غامِضَة ، ولَمْ يشأ أنْ يتنازلَ عَنْ تقديمِ ولاءهِ
و وفاءِه حَتَّى في اللَّحظاتِ المُتبقِّيَة لهُ لـ يلفظَ أنفاسَهُ
الأخِيرَة فِي ذلِكَ الرُّكنِ القَصِيّ مِنَ الحديقة رُغمَ جراحِهِ*
الَّتِي لَمْ أقوى النَّظَرَ إليْهَا !

رحمَ اللهُ الوفاءَ إذاً .. !

هذا صَنِيعُ الكَلْب وأنا لَمْ أقدِّمُ له إلاَّ ( أخجلُ مِنْ تكرارِ ذلِكْ ) ،
فما بالُكَ بِمَنْ قدَّمتُ لهم حياة/سنوات من الحُبِّ وَ العَطاء
وَباتَتْ فِي مَقايِيسِ الوفاءِ هَباء !

مازلتُ أرَدِّدُ شُكراً على الدُّرُوسِ المجَّانِيَّة
وَ سلالِم الإرتِقَاءِ الإنسانِي


!

( 4 )

قِفُوا عَنْ تصنُّعِ الحُب ..

فلقد ماتَ مَنْ يُحِبُّونْ !

الحُبُّ إيمانٌ مُستودعهُ القلب ، يقينٌ ما أنْ ظفرتَ بهِ حتماً*
ستدخل جَنَّتَه ، لـ تعُود أخرَى في مُنتصفِ النَّبض يُرمَى*
بِك في نارهِ لـ ترتَدَّ كافِراً أُخرَى !

فـ لتستعِر في لَهَبِ ذُنوبك وَ خطاياكْ ..!

حُبُّكُم المزعوم باتَ ذاكَ الَّذِي يُمارَس فِي الخفاءِ ويَدعُو
لـ البَغاءِ بإسمِ الحُب ، ذاكَ الَّذِي يرقصُ فِي الحاناتِ ويثمَل !

كائِنٌ لَيْلِيٌ وطواطْ ليْسَ أكثَر ..

( 5 )

المَجنِي عَليْهْ :

قلب باعوهُ بـ ثمنٍ بَخس لِـ مُجرِّد أنْ أحبَّهُمْ ؟!

الجانِيْ :

قُلُوب لَيْسَتْ مِنَ الإنسانِ فِي شَيءْ !

الحُكمْ :

مِشرَط يقومُ بشَرحِ صُدروهم ، وَ مِقَصّ ينتزع تلكَ القُلُوب
لـ يُرمَى بها بعيداً فتُمَزِّقها أنيابُ وَ مخالِبُ الوُحوشِ البَرِّيَّة ..!

( 6 )

قالَ لها : أحِبُّـكِ .

قالتْ لَهُ : هَلْ سَتتزوجنيْ ؟.

قالَ لها : الحُبُّ شيءٌ وَ الزَّواجُ شَيءٌ أخَر ،

صَمتَ هُنَيْهَةً ـ بِـ نوايا ذِئبْ ـ فقالْ : إمممممم مَنْ يدرِيْ ،
أتمنَّى ذلِكْ .. !

و أنا أقولُ لهُ : سَيِّدِي فاسِدٌ أنتَ فِي مُجتَمَع حقِير !
وَ أقولُ لها : سَيِّدَتِيْ حالِمَةٌ أنتِ بَلْهاءْ ..!

( 7 )

اغرُس آلتكَ الحادَّة حيثمَا شِئتْ/أنَّى شِئتْ .. !

لاَ تخشى شَيْئاً فجسَدِي مُمَزَّق والطَّرِيقُ باتَ آمِناً جِدَّاً وَسَرِيعاً لِـ سُلُوِكِ الطَّعناتْ ..!

( 8 )

قالَتْ جدَّتي رحمها الله ـ التي لَمْ أحظى بشرَفِ رُؤيتِها ـ
ذاتَ مرَض ، نقلاً عن أمِّي الحبيبة :*
(( كيف آكل و الأكل يآكلني )) .. !

ياهْ جَدَّتِي أصبتِِها فعلاً وأبحرَ بي التأمُّلُ بعِيداً حيثُ لا شُطئآن
وَ مَوانِئْ ..!

اليَوْم أنا أأكلُ طعامي وغداً أعلم بأنِّي قد أكون وجبةَ طعامٍ
لـ المَوْتْ !

وَ إنْ لَمْ أكُنْ لـ المَوْت فسأكون وَجبة فاخِرَة سائِغَة المذاق*
يأكُل منها أحدُ الأُناسِ الذين وَهبتهُمْ ـ يَوْماً مَا ـ زكاةَ قلبِي ..!

( 9 )

المجانينُ وحدهُمْ مَنْ يَرمُونَ بمنطِقٍ فكِرِي ضَيِّق بعِيداً ! حيثُ
الآفاق لديهم رحبةٌ جِدّاً وَواسِعَة ،

وَالعُقلاءُ وحدهُمْ مَنْ يرون أنَّ ذلِكَ لَيْسَ بِجنُونْ .. !

( 10 )

ماذا أفعلْ ؟ ! فالطَّرِيقُ طَوِيلٌ طَوِيلْ وَحُلُمِي باتَ بلاَ أرجُل .. !
وَأنفاسِي حَتَّى خانتنِي ، جسدِي ، دِمآئِي، وَ الزَّمنُ هذا كُلّ
مافِيهِ لـ مافِيهِ مَبْهُوتْ .. !

( 11 )

إذا كانَ البابُ مخلوعاً فلا حاجةَ إلى المِفتاح .. !

( 12 )

قالت ( الأُم ) : يا بُنَيّ ، أعلمُ بأنِّي أستَحِق ! فلقد أسرفتُ في
دَلالِكَ ومِنْ ثمَّ ركلتني بِكُلِّ ما أُوتِيَ قلبكَ مِنْ قَسْوَة ..!

( 13 )

كانوا رفاقاً يجمعهُمْ شِعارُ الحُبُّ وَ الولاءُ ، ومن ثمَّ دخلوا
زِقاقاً ضَيِّقاً مُظلِماً لاَ يَتَّسِع إلاَّ إلى إنسانْ فشاءَ كُلُّ واحدٍ*
مِنْهُمْ أنْ ينجُوَ بِنفسِهْ وَ البقيَّة مِنْ خَلفِي فليلتهِمها الطُّوفان ..!

هذا هُوَ حالُ دُولُ الخُذلان العربِيَّة تجاه قضاياها الإنسانِيَّة
في فلسطين الجُرح و عِراق الفقد وسائِر دُوَلِ اليتامى*
و الثَّكالى والشُّهداء ..!

( 14 )

الأزواجُ يُحِبُّونَ زوجاتِهمْ ، وَ الزَّوجاتُ يُحِبُّونَ أزواجَهمْ ،
فــ مَنْ سيخون مَنْ ؟ ..!

آآآ ، عُذراً ثمة مَنْ تبقَّى فهُناكَ الوَطَن وَ المُواطِنْ ..!

( 15 )

(( اليُتمْ )) لَيْسَ ضعفاً إنسانِيَّاً بَلْ قُوَّة فقد تُوَلِّد قُوًى إنسانِيَّة
وَحُب ،
(( الضّعفْ )) ؟ : أنْ لاَ تُوجَد هُناكَ يَدٌ تمسحُ على رُؤوسِ
الأيْتامْ .. !

( 16 )

الشُّعراء وَالكُتَّاب لَيْسُوا بـ أنبِياءٍ مُرسَلِينْ فلا تُصدّقُوهمْ
فِي كُلِّ ما يُنبِئُونْ ..

كُلّ ماعليكُم ـ فقطْ ـ أنْ تُصدِّقوا ذَواتِكُم أنتُمْ .. !

(17 )

ألقوا العُمرَ فِي غيابَةِ الجُبّ لِـ تَلتقِطَهُ سيّارةٌ من الفرَح ،
فما اْلتقطتهُ السيّارة وماعادَ الجُبُّ جُبَّـا .. !

( 18 )

ضربَ زَيْدٌ عَمرَا ، تُوضِّحُ الفِعلَ وَالفاعِلَِ وَ المفعولَ بِهْ ،

وَلَكِنْ لِمَ ضربَ زيدٌ عَمرَا ؟.....!

" شطحَهْ " !

( 19 )

عَبِيرٌ اْبنة الوَزِير تأبَى الإرتِباطَ بِـ إيادٍ اْبن السَّفِير ،
أحَبَّتْ عِماداً الفَقِير ابْن سَائِقِ السَّفِير ، فقتلَ الوزيرُ*
السَّفِير ، وَذلِكَ السَّائِق الفَقِير .. !

فقتلَ إيادٌ اْبن السَّفِير الوَزِير ، فقتلَتْ عَبِيرٌ إياداً إبْن
السَّفِير ..

فتزوَّجَتْ عَبِيرٌ بِـ عِمادٍ الفَقِير .. !

" نهايَة سَعِيدَه رُغمَ مَوْتِ جُلّ الأبطالْ ، ألَيْسَ كذلِكْ ؟

ولكن هذا لا يحدث غالباً إلاَّ في القصصِ والرواياتِ المُؤلَّفَة ،
لسنا نحنُ مَنْ نرسمُ نهاياتِنا ، الحياةُ هِيَ مَنْ ترسُمُ وَ تُلَوِّن ..!

نحنُ فقط نكتفي بالمُشاهدة وَمُمارسَةِ التَّصفِيقِ أوْ البُكاء
علَى حَدٍّ سَواءْ ! "

لَحظهْ .. ! ؟

سَأكمِل ،

فقتلَ عِمادٌ الفقِير عَبِيرَا واستولى على أموالِها إذ كانَ*
هذا سببَ هيامه المزعُوم بها !

النَّهايَةُ الأولى كانت لـ مُمارَسةِ التَّصفِيقْ ، أما المذكورة
آنِفاً لـ مُمارسةِ البُكاءْ !!

( 20 )

لا تَتَصانَع الغباء ..وَحدهُم الأذكياءُ يفعلونَ ذلِكْ ..!

( 21 )

تخرُّ أحلامِي ساقِطَة وَ تتهاوَى مِنْ سمائِي كـ قطعٍ مِنْ نيْزَك ،
فـ أدفننِي لَمْ أمُتْ ! فقط لأنَّنِي ؟: مَوؤودَة الحُلمْ بِذَنبِ الوَهمْ ..!

( 22 )

إذا كانَ الفرحُ غِوايَة ،

فـ الحُزنُ أسمَى هِدايَة ..!

( 23 )

أسكِنُونِي وَطَنناً غيْرَ ذاكَ الَّذِي نُفِيتُ بِهِ فِي أرواحِكمْ !

فذاكَ وَطَنٌ كائِنٌ علَى سَطحِ البَحر وَ ثمة أمواج مِنَ الْحَنِينِ
تتلآعَبُ بهِ ذاتَ مَدٍّ وَ جَزر !

وَأينمَا رحلت أجِدُنِي مُتَشَبِّثةً بِـ ماءهِ وَسَماءِهْ ، بـ أصغَرِ
تفاصِيلِ غُروبهِ لـ أذرفَـكُم دُموعاً مِنَ الذِّكرَى حِينَ مَولِدِ*
ساعاتِ الأصِيلِ مِنْ رَحمِ الأمسْ !

أتعلمُونَ بِأنِّكُمْ حَتَّى فِي جُزَيْئاتِ ذَرَّاتِيْ تَسبَحُونَ كَـ هالَةٍ
مِنَ الالكترونات وَ البروتونات حَولَ مُحِيطِ النّواة ( قَلبِيْ ) ؟!

مُنهِكٌ هُوَ الْحُبّ حِـينما يَخترِقُ قشرةَ غلافِ أعماقِنا
وَ يَجتاحُ أفئِدتنا لـ يُشَكِّلَ ثُـقباً مِنَ الفَقدِ ، وَ الْخَوفِ
مِنَ الفَقد !

سأستَبِق لحظاتِ الإحتضارِ وَالْمَوْتِ تِلْكَ وسأرحَل فقد*
يكُون مِنَ السَّهلِ على الْمَرءِ أنْ يُـقتَلَ آلآف الْمَرَّات كما*
تفعلُ بِي الأحزانُ فَيفقد ذاتَهْ ، وَلَكِنْ مِنَ الصَّعبِ إنتِظارِ
وُقُوعِ ذلِكَ الفَقد



!

( 24 )

آخِرُ فصولِ الفرَح حُزنْ ، وَأوَّلُها أكذُوبَة ..!

( 25 )

أسرفتُ فِي الغناءِ الحَزِين فلازمَ صوتِي العَناء ، وشارفَ
عُمرِي علَى الإنتِهاءْ ..!

( 26 )

فِي المَنْفَى نُمارِسُ الحُزنَ بـ صَمْتْ وَ حَتَّى البُكاء
بِـ صَمْتٍ أيْضَـا !

هذا الإعتِزال لاَيكُون وِسادةً مِنَ السَّلوَى وَ الرَّاحة*
لنا بقدر ما يكون هُدنةً مِنَ الحَنِين وَ الأنِينِ وَ َتَجرُّعِ
الخيْباتِ وَ الأوجاع بـ صَمْتٍ أخرَى !

وحينما نُعيدُ ترتِيبَ بعض الأوراق نجد بأنَّنا قد نكون*
وَهبنا لِمَنْ فِي هَذهِ الحياة جُلاًّ مِنْ أشياءٍ جَمِيلَة كان*
مِنَ الأجدر بنا أن تكُونَ للهِ وحده سُبحانهُ
فَحَسْب ..

فهذهِ الأوقات التي يُمنح فيها الحُبّ / الإحساس /
العَطاء / الحَنِين / الإيثار / الولاء / الوفاء هِيَ ثروات
إنسانِيَّهْ أكبر مِنْ أنْ يُقدِّروا قيمتها السَّامِيَة ، وَ يُحافِظوا
عليها بَنُو البَشَر !

خَالِقُها وخالقنا هُوَ مَنْ يُعطِي الحقَّ مَنْ اْستحَقّ وَ يزنُ
قدرَها في ميزانِ عدالَتِهِ العُظمَى وثوابهِ المُضاعَفْ ،

سُبحانَ المولى القدير مثنى و ثلاث و رباع ..


( 27 )

الوحدَة : هِيَ تِلْكَ العِصَامِيَّة في العَاطِفَةِ
والشُّعُور ..

المُصالَحَة مَعَ الحَيَاة فِي جَوّ هَادِئ ..

( 28 )*

الحَنِين : قِصَّتنَا/غَصَّتنَا الحَزِينَة الَّتِي لَنْ
تَكتَمِل ..!

( 29 )

الإنسَانُ الجَمِيل هُوَ الَّذِي تَسبقهُ خُطَاهُ
إلَى الجَمَالِ فِي كُلِّ شَيء ..

الأنَانِيَّة : الصَّوتُ النَّشَار الَّذِي لاَ يَلِيقُ
بِحنجرَةِ إنسَانٍ جَمِيل ..*

( 30 )

- العُمق ثَقَافَة لاَ تَحتَوِيهَا مُخيّلَة سَطحِيَّة ..
- الإنسَانُ العَمِيق كَائنٌ حَي نَادِر ..

( 31 )

- الصَّمتُ المُسلَّح خَيْرٌ من الكَلاَمِ الأعزَل ..
- رَمَادُ الصَّمت أقوَى مِنْ نَارِ الكَلِمَات ..!

( 32 )

- أعظمُ الخَيْبَات تِلْكَ الَّتِي تَلِدُهَا هَزَائِمُ
القُلُوب ..
- الجُرُوحُ تَتَّخِذ أشكالَ أُنَاسِهَا وتَتَلبَّس
قُلُوبَهُم ..!
- في القُلوب الجميلة تنامُ آلافُ القصائد التي
لَمْ تُولَد بَعد ..!
- القُلوبُ الجَمِيلَة مَواطِنُ اليَاسَمِين ..

( 33 )

الكِتَابَة : خيارنا المُتَبَقِّي والأمثَل والوَحِيد
إمَّا للنَّجَاة من الحَيَاة أو الحَيَاة بِغَرَق ..!

- الكَاتِبُ الحَقِيقِي ..الإنسَان هُوَ مَنْ
يَكتُبُ الأيَّام فَتكتُبهُ الأعوَام ..!

( 34 )

وَحدهُ الأدَب يَسمُو بِالأدَب ..

( 35 )

فِعلاً لَنْ نَتَقَدَّمَ ونَسمُو والإنسَانُ فِينَا يُمِيتُهُ
الإنسَان ..!

( 36 )

طالَعَت الصَّحِيفَة فَقَرَأتْ في أسماءَ الأمواتِ أحيَاء ! وتَصَفَّحَتْ الوُجُوهَ والقُلُوب في عالَمِ الأحيَاء فَرَأتْ أمواتاً ..!

( 37 )

- فِي المَنافِي تُمَزِّقُ الأوطَانُ كُلَّ الخَرائِطْ ..
وَحدهُ الحُب هُوَ الحُدُود بِلاَ حُدُود ..

- أنْ تُحِب هُوَ مَعنَى أنْ تُجِيدَ فَنَّ البِنَاء ..!

- أنْ تُحِب فكأنما تُحرر عصافيرَ من أقفاصِ الإنكِسار ..فكأنما تنجو بكلمات قصيدة جميلة من فمِ الصمت الغاشِم ..فكأنما تأخذ بيد كفيف لعبور الطريق ..!

( 38 )

- خُروجك عن النَّص لاَ يَعنِي بِالضَّرُورَة
إحياءَ المَشهَد ..!
- تَصدُّرك بُطولَة الفيلم لاَ تُشِير بِأنَّكَ المُمَثِّل*
البَارِع ..!

المُهَرِّجُونَ هُم البَارِعُون ..

: )


( 39 )

*مُعضِلَة حينما يُنفَى الوطن بَيْنَ الخِيَام !
حينما يُصبِح الوطن خَيْمة يسكنها الخوفُ
والضّياعُ وأوجاعُ المنافي :

فَنحنُ فِي أزمَةِ وطَن ..

( 40 )

حِينَما تَخُوضُ الزُّهورُ حَرباً وتَستَشهِد
يظلّ العِطرُ حَياً/حُباً ..!

هُمْ هَكَذا الشُّهدَاء

( 41 )

لاَ تَجعَل مِنْ ( هَذهِ الدُّنيا وَ مَخلوقاتِها ) مُلُوكاً على قلبِك ،*
كُنْ أنتَ سَيِّدَهُ وَمَلِيكَهُ المُستَبِدّ علَى عَرشِهْ !

وَ عَمِّرهُ بحُبِّ الخالِق ، المَوْلَى وَ طاعَتِه ، وَ أوقِد لذَِلِكَ
فَوانِيسَ الإيمَانِ فِي طُرُقاتِه ما اْستَطَعتْ ، لِتَنجَلِيَ عُتمَة*
اللَّيْلِ وَتحظَى بِدَيْمُومَةٍ من النُّورِ وَالسُّرُور ..


( 42 )

- حِينما تُغادِرُك الأشياءُ الجميلة ويرحلُ عنك
الأُناس ويتمرَّدُ عليْك الإحساس لاَ تيْأس
لأنَّكَ لَسْتَ وحيداً فَاللهُ معك ..

إنَّ اللهَ معك ..

- لاَ أخشَى الموْت !

أخشَى أنْ أمُوتَ وَخالِقِي غَيْر راضي
عَنِّي ..
أنْ أمُوتَ غَيْر راضِيَة عَنْ إنسانِيَّتِي كما
يَجِب لا َكَمَا يُحَبْ ..

( 43 )

- كُنْ كَالمطَر ..تُهدِي الحَياةَ حَياةً
ولاَ تَنتَظِر

- العَاطِلُونَ عن الأمَل :

العَاطِلُونَ عن الحَيَاة ..!



 


رد مع اقتباس
قديم 09-02-2013, 11:07 PM   #2
محسن السيف

صاحب الموقع


عضو المجلس الثقافي التراثي بالمملكة
الصورة الرمزية محسن السيف
محسن السيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (04:32 PM)
 المشاركات : 9,219 [ + ]
 التقييم :  78
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي




هلا هلا بالأخت القديرة والرائعة دومآ / نجلاء

كم هي سعادتي والله برؤية حرفك معنا

قامة ادبية وكاتبة قديرة

يحق لنا ان نفخر بتواجد حرفك هنا

اهلا ملايييييييييييين واكثر بك في نايفات الادب


؟؟ لي عودة لنصك ودرر حروفك

تحياتي




 
 توقيع : محسن السيف


نحتاج بشده إلى ثقافة الإختلاف قبل ثقافة الحوار ، أن نتعلم كيف نفصل بين الحرف و صاحب الحرف

أختلاف وليس كراهيه !!!






رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 02:58 AM   #3
ناصر روكا
رحمه الله تعالى / انتقل الى رحمة الله
نبض صاخب


الصورة الرمزية ناصر روكا
ناصر روكا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 248
 تاريخ التسجيل :  Apr 2013
 أخر زيارة : 06-06-2014 (03:33 PM)
 المشاركات : 852 [ + ]
 التقييم :  34
 علم الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkorchid
افتراضي



حرفك جاء كنرجسة محمولة على صمت الجراح
شق الماء والنار
وشعل الأفق ويهز عروش
نجلاء .....
مرحبا بالغيث المدلل
دمت بنقاء الحرف
تقديري


 


رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 07:35 AM   #4
ريم الركابي
كاتبة


الصورة الرمزية ريم الركابي
ريم الركابي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 26
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 12-19-2016 (08:11 PM)
 المشاركات : 2,612 [ + ]
 التقييم :  135
 علم الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي



اهلا اهلا بالنجلاء
لك قلم جميل لا تخطئه عين القارئ
ولك اسلوب مميز منذ فرأتك اول مرة هنا ٤٣ نبضه
محملة بك
كم انت جميلة الحرف
وكم نحن مبتهجين بحضورك الالق في النايفات
تحياتي


 
 توقيع : ريم الركابي



رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 07:46 AM   #5
ماجدة الصاوي
كاتبة
[..سَيِدَةُ الشَهدِالمُعَتقْ..]


الصورة الرمزية ماجدة الصاوي
ماجدة الصاوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 339
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : 09-14-2015 (08:11 PM)
 المشاركات : 657 [ + ]
 التقييم :  21
 علم الدولهـ
Egypt
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
أنا الروح التي تسكنني لحلم لم يبدا بعد .. ماجدة الصاوي
لوني المفضل : Maroon
افتراضي



‘،


أختبئ من الصمت
حتى لايستعمرني
في غفلة من نبتة طُهر
اعتلت هضاب الفضيلة
لتكون الكلمات للحق قوية
تشق شطر الظلمات
لتهزم أوباش إبليس


نجلاء النجلاء
جميلة أنتِ


ماجدة الصاوي



 
 توقيع : ماجدة الصاوي

مواضيع : ماجدة الصاوي



رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 11:52 AM   #6
ليلى آل حسين
كاتبة


الصورة الرمزية ليلى آل حسين
ليلى آل حسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 194
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : 06-12-2017 (01:18 AM)
 المشاركات : 1,257 [ + ]
 التقييم :  26
 علم الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



فِي المَنْفَى نُمارِسُ الحُزنَ بـ صَمْتْ وَ حَتَّى البُكاء
بِـ صَمْتٍ أيْضَـا !

هذا الإعتِزال لاَيكُون وِسادةً مِنَ السَّلوَى وَ الرَّاحة*
لنا بقدر ما يكون هُدنةً مِنَ الحَنِين وَ الأنِينِ وَ َتَجرُّعِ
الخيْباتِ وَ الأوجاع بـ صَمْتٍ أخرَى !

وحينما نُعيدُ ترتِيبَ بعض الأوراق نجد بأنَّنا قد نكون*
وَهبنا لِمَنْ فِي هَذهِ الحياة جُلاًّ مِنْ أشياءٍ جَمِيلَة كان*
مِنَ الأجدر بنا أن تكُونَ للهِ وحده سُبحانهُ
فَحَسْب ..

فهذهِ الأوقات التي يُمنح فيها الحُبّ / الإحساس /
العَطاء / الحَنِين / الإيثار / الولاء / الوفاء هِيَ ثروات
إنسانِيَّهْ أكبر مِنْ أنْ يُقدِّروا قيمتها السَّامِيَة ، وَ يُحافِظوا
عليها بَنُو البَشَر !

خَالِقُها وخالقنا هُوَ مَنْ يُعطِي الحقَّ مَنْ اْستحَقّ وَ يزنُ
قدرَها في ميزانِ عدالَتِهِ العُظمَى وثوابهِ المُضاعَفْ ،

سُبحانَ المولى القدير مثنى و ثلاث و رباع ..


=============
لله درك يا النجلاء
كل التحايا والتقدير لحرفك الذي أسقط صورة مهزوزة
كانت معلقة على جدران ذاكرتي
كنت قد انتقيت تلك الفقرة حيث لامست دواخلي بشدة
وصدقا كل حروفك المرقمة تارة بالنور وتارة بالنار
تثلج قلب قارئيها
لهذا الألق كل التقدير
و قوافل من الجوري
ودي


 
 توقيع : ليلى آل حسين

عدول وأنامل من حرير
سلمت يداكِ يا عطري المعتق


رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 05:57 PM   #7
فهد عبدالله
مراقب الشعر النبطي


الصورة الرمزية فهد عبدالله
فهد عبدالله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 51
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : اليوم (04:58 PM)
 المشاركات : 5,700 [ + ]
 التقييم :  52
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي





القديرة / نجلاء

مقتطفات أتت على شكل عقد منظوم من الالي


سلم الفكر




 


رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 09:46 PM   #8
ملآذ الحزن
كاتبة
..أنثى خضابها الحزن ..


الصورة الرمزية ملآذ الحزن
ملآذ الحزن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 57
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 04-08-2014 (05:27 PM)
 المشاركات : 862 [ + ]
 التقييم :  36
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نَجـلاَءْ



هُنَا قَبلَ البَصقَة بِـ ثانِيَة



!


كُلّ ما يُرمَى في نفاياتِ الحياة سيُلقى بهِ خارِج أسوارها
مِنْ قلبِ/قلمِ إنسانْ !

أُعلِنُ برائَتِي التَّامَّة عَنْ وَ مِنْ كُلّ ما/مَنْ أعرف حَتَّى ذاتِي ، لَنْ أكترِث إلاَّ بمقصّ ومِشرَط وحُقنة مَـوْت سامَّة .. !


( 1 )

سُحقاً لـ وطَنٍ حمل بـ أبنائهِ وأحلامهم على جناحَي بعوضة !

" تمَّ سَحق البعوضة ـ بما / مَنْ عليْها ـ بـ حِذاءِ الحاكِمْ "

( 2 )

كُلّ مَنْ مَرُّوا بذاكرتِي مِنْ أشباهِ البَشَر وعاثوا بجُزيْئاتِها فساداً /

شُكراً لهم لقد أهدوني دُروساً مَجَّانِيَّه لاَ لـ توَخِّي الحَذر !
بَلْ لـ الحِفاظ علَى سُمُوِّ إنسانِيَّتِيْ ..!

( لاَ أحتفِي بهذهِ الفِئَة مِنَ البَشَر ولا تُشَكِّل فِي نَظرِي أكثرَ*
مِنْ نسماتٍ سُكَّانِيَّة تُحسَب على التّعدادِ الإنسانِي ! )

(3 )

الوفاءُ نادِرٌ جدّاً لا أعلم لِم أراهُ غَزِيراً في ذلكَ الكلبِ الوفِي
الذي آويتهُ مِنْ غُربَةِ الشَّارِع ذاتَ تيهْ ، ومنحتهُ طعاماً
وَ شراباً ـ رحمَةً لا أكثَر ـ لـ يُفارقَ الحياة مُذ يَوْمِين
فِي ظروفٍ غامِضَة ، ولَمْ يشأ أنْ يتنازلَ عَنْ تقديمِ ولاءهِ
و وفاءِه حَتَّى في اللَّحظاتِ المُتبقِّيَة لهُ لـ يلفظَ أنفاسَهُ
الأخِيرَة فِي ذلِكَ الرُّكنِ القَصِيّ مِنَ الحديقة رُغمَ جراحِهِ*
الَّتِي لَمْ أقوى النَّظَرَ إليْهَا !

رحمَ اللهُ الوفاءَ إذاً .. !

هذا صَنِيعُ الكَلْب وأنا لَمْ أقدِّمُ له إلاَّ ( أخجلُ مِنْ تكرارِ ذلِكْ ) ،
فما بالُكَ بِمَنْ قدَّمتُ لهم حياة/سنوات من الحُبِّ وَ العَطاء
وَباتَتْ فِي مَقايِيسِ الوفاءِ هَباء !

مازلتُ أرَدِّدُ شُكراً على الدُّرُوسِ المجَّانِيَّة
وَ سلالِم الإرتِقَاءِ الإنسانِي


!

( 4 )

قِفُوا عَنْ تصنُّعِ الحُب ..

فلقد ماتَ مَنْ يُحِبُّونْ !

الحُبُّ إيمانٌ مُستودعهُ القلب ، يقينٌ ما أنْ ظفرتَ بهِ حتماً*
ستدخل جَنَّتَه ، لـ تعُود أخرَى في مُنتصفِ النَّبض يُرمَى*
بِك في نارهِ لـ ترتَدَّ كافِراً أُخرَى !

فـ لتستعِر في لَهَبِ ذُنوبك وَ خطاياكْ ..!

حُبُّكُم المزعوم باتَ ذاكَ الَّذِي يُمارَس فِي الخفاءِ ويَدعُو
لـ البَغاءِ بإسمِ الحُب ، ذاكَ الَّذِي يرقصُ فِي الحاناتِ ويثمَل !

كائِنٌ لَيْلِيٌ وطواطْ ليْسَ أكثَر ..

( 5 )

المَجنِي عَليْهْ :

قلب باعوهُ بـ ثمنٍ بَخس لِـ مُجرِّد أنْ أحبَّهُمْ ؟!

الجانِيْ :

قُلُوب لَيْسَتْ مِنَ الإنسانِ فِي شَيءْ !

الحُكمْ :

مِشرَط يقومُ بشَرحِ صُدروهم ، وَ مِقَصّ ينتزع تلكَ القُلُوب
لـ يُرمَى بها بعيداً فتُمَزِّقها أنيابُ وَ مخالِبُ الوُحوشِ البَرِّيَّة ..!

( 6 )

قالَ لها : أحِبُّـكِ .

قالتْ لَهُ : هَلْ سَتتزوجنيْ ؟.

قالَ لها : الحُبُّ شيءٌ وَ الزَّواجُ شَيءٌ أخَر ،

صَمتَ هُنَيْهَةً ـ بِـ نوايا ذِئبْ ـ فقالْ : إمممممم مَنْ يدرِيْ ،
أتمنَّى ذلِكْ .. !

و أنا أقولُ لهُ : سَيِّدِي فاسِدٌ أنتَ فِي مُجتَمَع حقِير !
وَ أقولُ لها : سَيِّدَتِيْ حالِمَةٌ أنتِ بَلْهاءْ ..!

( 7 )

اغرُس آلتكَ الحادَّة حيثمَا شِئتْ/أنَّى شِئتْ .. !

لاَ تخشى شَيْئاً فجسَدِي مُمَزَّق والطَّرِيقُ باتَ آمِناً جِدَّاً وَسَرِيعاً لِـ سُلُوِكِ الطَّعناتْ ..!

( 8 )

قالَتْ جدَّتي رحمها الله ـ التي لَمْ أحظى بشرَفِ رُؤيتِها ـ
ذاتَ مرَض ، نقلاً عن أمِّي الحبيبة :*
(( كيف آكل و الأكل يآكلني )) .. !

ياهْ جَدَّتِي أصبتِِها فعلاً وأبحرَ بي التأمُّلُ بعِيداً حيثُ لا شُطئآن
وَ مَوانِئْ ..!

اليَوْم أنا أأكلُ طعامي وغداً أعلم بأنِّي قد أكون وجبةَ طعامٍ
لـ المَوْتْ !

وَ إنْ لَمْ أكُنْ لـ المَوْت فسأكون وَجبة فاخِرَة سائِغَة المذاق*
يأكُل منها أحدُ الأُناسِ الذين وَهبتهُمْ ـ يَوْماً مَا ـ زكاةَ قلبِي ..!

( 9 )

المجانينُ وحدهُمْ مَنْ يَرمُونَ بمنطِقٍ فكِرِي ضَيِّق بعِيداً ! حيثُ
الآفاق لديهم رحبةٌ جِدّاً وَواسِعَة ،

وَالعُقلاءُ وحدهُمْ مَنْ يرون أنَّ ذلِكَ لَيْسَ بِجنُونْ .. !

( 10 )

ماذا أفعلْ ؟ ! فالطَّرِيقُ طَوِيلٌ طَوِيلْ وَحُلُمِي باتَ بلاَ أرجُل .. !
وَأنفاسِي حَتَّى خانتنِي ، جسدِي ، دِمآئِي، وَ الزَّمنُ هذا كُلّ
مافِيهِ لـ مافِيهِ مَبْهُوتْ .. !

( 11 )

إذا كانَ البابُ مخلوعاً فلا حاجةَ إلى المِفتاح .. !

( 12 )

قالت ( الأُم ) : يا بُنَيّ ، أعلمُ بأنِّي أستَحِق ! فلقد أسرفتُ في
دَلالِكَ ومِنْ ثمَّ ركلتني بِكُلِّ ما أُوتِيَ قلبكَ مِنْ قَسْوَة ..!

( 13 )

كانوا رفاقاً يجمعهُمْ شِعارُ الحُبُّ وَ الولاءُ ، ومن ثمَّ دخلوا
زِقاقاً ضَيِّقاً مُظلِماً لاَ يَتَّسِع إلاَّ إلى إنسانْ فشاءَ كُلُّ واحدٍ*
مِنْهُمْ أنْ ينجُوَ بِنفسِهْ وَ البقيَّة مِنْ خَلفِي فليلتهِمها الطُّوفان ..!

هذا هُوَ حالُ دُولُ الخُذلان العربِيَّة تجاه قضاياها الإنسانِيَّة
في فلسطين الجُرح و عِراق الفقد وسائِر دُوَلِ اليتامى*
و الثَّكالى والشُّهداء ..!

( 14 )

الأزواجُ يُحِبُّونَ زوجاتِهمْ ، وَ الزَّوجاتُ يُحِبُّونَ أزواجَهمْ ،
فــ مَنْ سيخون مَنْ ؟ ..!

آآآ ، عُذراً ثمة مَنْ تبقَّى فهُناكَ الوَطَن وَ المُواطِنْ ..!

( 15 )

(( اليُتمْ )) لَيْسَ ضعفاً إنسانِيَّاً بَلْ قُوَّة فقد تُوَلِّد قُوًى إنسانِيَّة
وَحُب ،
(( الضّعفْ )) ؟ : أنْ لاَ تُوجَد هُناكَ يَدٌ تمسحُ على رُؤوسِ
الأيْتامْ .. !

( 16 )

الشُّعراء وَالكُتَّاب لَيْسُوا بـ أنبِياءٍ مُرسَلِينْ فلا تُصدّقُوهمْ
فِي كُلِّ ما يُنبِئُونْ ..

كُلّ ماعليكُم ـ فقطْ ـ أنْ تُصدِّقوا ذَواتِكُم أنتُمْ .. !

(17 )

ألقوا العُمرَ فِي غيابَةِ الجُبّ لِـ تَلتقِطَهُ سيّارةٌ من الفرَح ،
فما اْلتقطتهُ السيّارة وماعادَ الجُبُّ جُبَّـا .. !

( 18 )

ضربَ زَيْدٌ عَمرَا ، تُوضِّحُ الفِعلَ وَالفاعِلَِ وَ المفعولَ بِهْ ،

وَلَكِنْ لِمَ ضربَ زيدٌ عَمرَا ؟.....!

" شطحَهْ " !

( 19 )

عَبِيرٌ اْبنة الوَزِير تأبَى الإرتِباطَ بِـ إيادٍ اْبن السَّفِير ،
أحَبَّتْ عِماداً الفَقِير ابْن سَائِقِ السَّفِير ، فقتلَ الوزيرُ*
السَّفِير ، وَذلِكَ السَّائِق الفَقِير .. !

فقتلَ إيادٌ اْبن السَّفِير الوَزِير ، فقتلَتْ عَبِيرٌ إياداً إبْن
السَّفِير ..

فتزوَّجَتْ عَبِيرٌ بِـ عِمادٍ الفَقِير .. !

" نهايَة سَعِيدَه رُغمَ مَوْتِ جُلّ الأبطالْ ، ألَيْسَ كذلِكْ ؟

ولكن هذا لا يحدث غالباً إلاَّ في القصصِ والرواياتِ المُؤلَّفَة ،
لسنا نحنُ مَنْ نرسمُ نهاياتِنا ، الحياةُ هِيَ مَنْ ترسُمُ وَ تُلَوِّن ..!

نحنُ فقط نكتفي بالمُشاهدة وَمُمارسَةِ التَّصفِيقِ أوْ البُكاء
علَى حَدٍّ سَواءْ ! "

لَحظهْ .. ! ؟

سَأكمِل ،

فقتلَ عِمادٌ الفقِير عَبِيرَا واستولى على أموالِها إذ كانَ*
هذا سببَ هيامه المزعُوم بها !

النَّهايَةُ الأولى كانت لـ مُمارَسةِ التَّصفِيقْ ، أما المذكورة
آنِفاً لـ مُمارسةِ البُكاءْ !!

( 20 )

لا تَتَصانَع الغباء ..وَحدهُم الأذكياءُ يفعلونَ ذلِكْ ..!

( 21 )

تخرُّ أحلامِي ساقِطَة وَ تتهاوَى مِنْ سمائِي كـ قطعٍ مِنْ نيْزَك ،
فـ أدفننِي لَمْ أمُتْ ! فقط لأنَّنِي ؟: مَوؤودَة الحُلمْ بِذَنبِ الوَهمْ ..!

( 22 )

إذا كانَ الفرحُ غِوايَة ،

فـ الحُزنُ أسمَى هِدايَة ..!

( 23 )

أسكِنُونِي وَطَنناً غيْرَ ذاكَ الَّذِي نُفِيتُ بِهِ فِي أرواحِكمْ !

فذاكَ وَطَنٌ كائِنٌ علَى سَطحِ البَحر وَ ثمة أمواج مِنَ الْحَنِينِ
تتلآعَبُ بهِ ذاتَ مَدٍّ وَ جَزر !

وَأينمَا رحلت أجِدُنِي مُتَشَبِّثةً بِـ ماءهِ وَسَماءِهْ ، بـ أصغَرِ
تفاصِيلِ غُروبهِ لـ أذرفَـكُم دُموعاً مِنَ الذِّكرَى حِينَ مَولِدِ*
ساعاتِ الأصِيلِ مِنْ رَحمِ الأمسْ !

أتعلمُونَ بِأنِّكُمْ حَتَّى فِي جُزَيْئاتِ ذَرَّاتِيْ تَسبَحُونَ كَـ هالَةٍ
مِنَ الالكترونات وَ البروتونات حَولَ مُحِيطِ النّواة ( قَلبِيْ ) ؟!

مُنهِكٌ هُوَ الْحُبّ حِـينما يَخترِقُ قشرةَ غلافِ أعماقِنا
وَ يَجتاحُ أفئِدتنا لـ يُشَكِّلَ ثُـقباً مِنَ الفَقدِ ، وَ الْخَوفِ
مِنَ الفَقد !

سأستَبِق لحظاتِ الإحتضارِ وَالْمَوْتِ تِلْكَ وسأرحَل فقد*
يكُون مِنَ السَّهلِ على الْمَرءِ أنْ يُـقتَلَ آلآف الْمَرَّات كما*
تفعلُ بِي الأحزانُ فَيفقد ذاتَهْ ، وَلَكِنْ مِنَ الصَّعبِ إنتِظارِ
وُقُوعِ ذلِكَ الفَقد



!

( 24 )

آخِرُ فصولِ الفرَح حُزنْ ، وَأوَّلُها أكذُوبَة ..!

( 25 )

أسرفتُ فِي الغناءِ الحَزِين فلازمَ صوتِي العَناء ، وشارفَ
عُمرِي علَى الإنتِهاءْ ..!

( 26 )

فِي المَنْفَى نُمارِسُ الحُزنَ بـ صَمْتْ وَ حَتَّى البُكاء
بِـ صَمْتٍ أيْضَـا !

هذا الإعتِزال لاَيكُون وِسادةً مِنَ السَّلوَى وَ الرَّاحة*
لنا بقدر ما يكون هُدنةً مِنَ الحَنِين وَ الأنِينِ وَ َتَجرُّعِ
الخيْباتِ وَ الأوجاع بـ صَمْتٍ أخرَى !

وحينما نُعيدُ ترتِيبَ بعض الأوراق نجد بأنَّنا قد نكون*
وَهبنا لِمَنْ فِي هَذهِ الحياة جُلاًّ مِنْ أشياءٍ جَمِيلَة كان*
مِنَ الأجدر بنا أن تكُونَ للهِ وحده سُبحانهُ
فَحَسْب ..

فهذهِ الأوقات التي يُمنح فيها الحُبّ / الإحساس /
العَطاء / الحَنِين / الإيثار / الولاء / الوفاء هِيَ ثروات
إنسانِيَّهْ أكبر مِنْ أنْ يُقدِّروا قيمتها السَّامِيَة ، وَ يُحافِظوا
عليها بَنُو البَشَر !

خَالِقُها وخالقنا هُوَ مَنْ يُعطِي الحقَّ مَنْ اْستحَقّ وَ يزنُ
قدرَها في ميزانِ عدالَتِهِ العُظمَى وثوابهِ المُضاعَفْ ،

سُبحانَ المولى القدير مثنى و ثلاث و رباع ..


( 27 )

الوحدَة : هِيَ تِلْكَ العِصَامِيَّة في العَاطِفَةِ
والشُّعُور ..

المُصالَحَة مَعَ الحَيَاة فِي جَوّ هَادِئ ..

( 28 )*

الحَنِين : قِصَّتنَا/غَصَّتنَا الحَزِينَة الَّتِي لَنْ
تَكتَمِل ..!

( 29 )

الإنسَانُ الجَمِيل هُوَ الَّذِي تَسبقهُ خُطَاهُ
إلَى الجَمَالِ فِي كُلِّ شَيء ..

الأنَانِيَّة : الصَّوتُ النَّشَار الَّذِي لاَ يَلِيقُ
بِحنجرَةِ إنسَانٍ جَمِيل ..*

( 30 )

- العُمق ثَقَافَة لاَ تَحتَوِيهَا مُخيّلَة سَطحِيَّة ..
- الإنسَانُ العَمِيق كَائنٌ حَي نَادِر ..

( 31 )

- الصَّمتُ المُسلَّح خَيْرٌ من الكَلاَمِ الأعزَل ..
- رَمَادُ الصَّمت أقوَى مِنْ نَارِ الكَلِمَات ..!

( 32 )

- أعظمُ الخَيْبَات تِلْكَ الَّتِي تَلِدُهَا هَزَائِمُ
القُلُوب ..
- الجُرُوحُ تَتَّخِذ أشكالَ أُنَاسِهَا وتَتَلبَّس
قُلُوبَهُم ..!
- في القُلوب الجميلة تنامُ آلافُ القصائد التي
لَمْ تُولَد بَعد ..!
- القُلوبُ الجَمِيلَة مَواطِنُ اليَاسَمِين ..

( 33 )

الكِتَابَة : خيارنا المُتَبَقِّي والأمثَل والوَحِيد
إمَّا للنَّجَاة من الحَيَاة أو الحَيَاة بِغَرَق ..!

- الكَاتِبُ الحَقِيقِي ..الإنسَان هُوَ مَنْ
يَكتُبُ الأيَّام فَتكتُبهُ الأعوَام ..!

( 34 )

وَحدهُ الأدَب يَسمُو بِالأدَب ..

( 35 )

فِعلاً لَنْ نَتَقَدَّمَ ونَسمُو والإنسَانُ فِينَا يُمِيتُهُ
الإنسَان ..!

( 36 )

طالَعَت الصَّحِيفَة فَقَرَأتْ في أسماءَ الأمواتِ أحيَاء ! وتَصَفَّحَتْ الوُجُوهَ والقُلُوب في عالَمِ الأحيَاء فَرَأتْ أمواتاً ..!

( 37 )

- فِي المَنافِي تُمَزِّقُ الأوطَانُ كُلَّ الخَرائِطْ ..
وَحدهُ الحُب هُوَ الحُدُود بِلاَ حُدُود ..

- أنْ تُحِب هُوَ مَعنَى أنْ تُجِيدَ فَنَّ البِنَاء ..!

- أنْ تُحِب فكأنما تُحرر عصافيرَ من أقفاصِ الإنكِسار ..فكأنما تنجو بكلمات قصيدة جميلة من فمِ الصمت الغاشِم ..فكأنما تأخذ بيد كفيف لعبور الطريق ..!

( 38 )

- خُروجك عن النَّص لاَ يَعنِي بِالضَّرُورَة
إحياءَ المَشهَد ..!
- تَصدُّرك بُطولَة الفيلم لاَ تُشِير بِأنَّكَ المُمَثِّل*
البَارِع ..!

المُهَرِّجُونَ هُم البَارِعُون ..

: )


( 39 )

*مُعضِلَة حينما يُنفَى الوطن بَيْنَ الخِيَام !
حينما يُصبِح الوطن خَيْمة يسكنها الخوفُ
والضّياعُ وأوجاعُ المنافي :

فَنحنُ فِي أزمَةِ وطَن ..

( 40 )

حِينَما تَخُوضُ الزُّهورُ حَرباً وتَستَشهِد
يظلّ العِطرُ حَياً/حُباً ..!

هُمْ هَكَذا الشُّهدَاء

( 41 )

لاَ تَجعَل مِنْ ( هَذهِ الدُّنيا وَ مَخلوقاتِها ) مُلُوكاً على قلبِك ،*
كُنْ أنتَ سَيِّدَهُ وَمَلِيكَهُ المُستَبِدّ علَى عَرشِهْ !

وَ عَمِّرهُ بحُبِّ الخالِق ، المَوْلَى وَ طاعَتِه ، وَ أوقِد لذَِلِكَ
فَوانِيسَ الإيمَانِ فِي طُرُقاتِه ما اْستَطَعتْ ، لِتَنجَلِيَ عُتمَة*
اللَّيْلِ وَتحظَى بِدَيْمُومَةٍ من النُّورِ وَالسُّرُور ..


( 42 )

- حِينما تُغادِرُك الأشياءُ الجميلة ويرحلُ عنك
الأُناس ويتمرَّدُ عليْك الإحساس لاَ تيْأس
لأنَّكَ لَسْتَ وحيداً فَاللهُ معك ..

إنَّ اللهَ معك ..

- لاَ أخشَى الموْت !

أخشَى أنْ أمُوتَ وَخالِقِي غَيْر راضي
عَنِّي ..
أنْ أمُوتَ غَيْر راضِيَة عَنْ إنسانِيَّتِي كما
يَجِب لا َكَمَا يُحَبْ ..

( 43 )

- كُنْ كَالمطَر ..تُهدِي الحَياةَ حَياةً
ولاَ تَنتَظِر

- العَاطِلُونَ عن الأمَل :

العَاطِلُونَ عن الحَيَاة ..!






43 نبضة شقة الروح ووضعة يدها على موضع الألم
نحتاج لمشرط جراح لنخرج الدم الفاسد من حولنا ومن اوطاننا ..


43 حقيقة اجدتي صياغتها بكامل اوجاعها واوجهها ..

43 ألم وقطرات دم تقطر من أرواحنا ومن أوطاننا وعروبتنا ..


يانجــــلاء ..المواجع كُثر ولكن أين الأطباء الصادقين أولى الذمم ..؟؟


لله أنتِ وحرف تملكينة

معين لاينضب بإذن الله من روعة الحرف والفِكر ..


من الود اصدقة ياقلب ..


 
 توقيع : ملآذ الحزن

,,


صامته إلى حين ...!!!


رد مع اقتباس
قديم 09-04-2013, 11:25 PM   #9
سارا العوضي
كاتبة
معجزة أنثى


الصورة الرمزية سارا العوضي
سارا العوضي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 280
 تاريخ التسجيل :  Apr 2013
 أخر زيارة : 05-11-2015 (10:17 AM)
 المشاركات : 2,063 [ + ]
 التقييم :  32
 علم الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Indianred
افتراضي




من يأبة لوحشة المراكب
حين تستجدي النجاة
تخطئ لهفة التائهين
حين تتشبث بخيوط الوهم
يا لكذب بعض النور
ويا لزيف بعض اﻻيادي
وهم يتجاهلوا طاقة الحب والخير والسلام
واﻻنسانيه

الكاتبة المميزة / نجلاء

حروف عانقت رياح الحياة
واهتز غصن قلبك بنسائم من عطر الياسمين
رائعة وأكثر


 
 توقيع : سارا العوضي




رد مع اقتباس
قديم 09-05-2013, 05:13 PM   #10
مهند بن سيف
مراقب مدارات اخباريه / أداري


الصورة الرمزية مهند بن سيف
مهند بن سيف متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (04:57 PM)
 المشاركات : 3,973 [ + ]
 التقييم :  33
 علم الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي




استمتعت وكثيرآ لما قراءت هنا

الاديبه . نجلاء

سلم الفكر والحرف

كم انتي رائعه




 


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas