الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
عبدالله الشيخي قصـة سبــأ "
بقلم : سالم الوهبي
ياقوت

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات العامة > رالي الحرف

آخر 10 مشاركات ثقل الدعوات (الكاتـب : ايمااان حمد - آخر مشاركة : أوراق أنثى - )           »          أوراق أنثى (الكاتـب : أوراق أنثى - )           »          خيانة ذاكرة (الكاتـب : جعفر الحسن - آخر مشاركة : هلا المطرفي - )           »          لهيب الشمعة المضيئة (الكاتـب : دنيا شريف - آخر مشاركة : هلا المطرفي - )           »          السطر الاخير (الكاتـب : أوتاد - آخر مشاركة : هلا المطرفي - )           »          بحث وتحرِّي عن ذات الحب والشعر (الكاتـب : عوض بن أحمد - آخر مشاركة : هلا المطرفي - )           »          انتفاضة..ق.ق.جدا (الكاتـب : لمى ناصر - آخر مشاركة : واجدة السواس - )           »          القدير : عبدالله الشيخي (الكاتـب : الادارة - آخر مشاركة : هلا المطرفي - )           »          ق.ق.جدا (الكاتـب : لمى ناصر - آخر مشاركة : واجدة السواس - )           »          محاضرة ق.ق. جدا (الكاتـب : لمى ناصر - آخر مشاركة : واجدة السواس - )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-24-2013, 04:50 AM   #1
مهند بن سيف
مراقب مدارات اخباريه / أداري


الصورة الرمزية مهند بن سيف
مهند بن سيف متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (12:58 AM)
 المشاركات : 4,040 [ + ]
 التقييم :  33
 علم الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي إنّهم يسقون سقراط السمّ النّاقع من جديد













بعد القصيدة التي إنتقد فيها الكاتب والشاعر الألماني الكبيرغونترغراس بشدّة إسرائيل وسياستها الخارجية، والتي كانت تحت عنوان:" ما ينبغي قوله " كان قد عاد ونشر فى – إحدى الصّحف الألمانية الليبرالية – قصيدة أخرى تحت عنوان " أوربّا العار" إنتقد فيها بقوّة هذه المرّة سياسة الإتحاد الأوربي، وسياسة المستشارة الألمانية " أنجيلا ميركل" حيال الأزمة الإقتصادية، والإجتماعية التي كانت وما تزال تعصف باليونان على وجه الخصوص مهد الحضارة الأوربية .

ما فتئت هذه القصيدة تتلى وتترى فى المحطّات الإذاعية العمومية داخل بلاده، وخارجها. وما إنفكّت بعض الصّحف والمجلاّت الورقية منها والإلكترونية فى مختلف أنحاء العالم تعيد نشر هذه القصيدة، منها الصّحيفة اليونانية (كاتيميريني) التي لم تتوان هي الأخرى فى نشر نفس القصيدة دون التعليق عليها.

أوربّا.. رقش فى أنيابها سمّ ناقع

يتأسّف " غونتر غراس" فى هذه القصيدة عن الوضع المزري الذي أصبحت تتردّى فيه اليونان بسبب ديونها التى أثقلت كاهلها، والسياسة التقشفيّة العصيبة ،والإجراءات الإصلاحية الصارمة التي كانت قد فرضتها عليها"أوربا" قسرا وقهرا وعنوة ، وأحرمتها من حقوقها الأساسية ، وحكمت عليها بالفقر والعوز، والفاقه والخصاص لعدم قدرتها على أن تكون فى مستوى السّوق، وعجزها عن مسايرة سياسة الإتحاد الأوربي. وعبّر "غراس" فى هذه القصيدة عن إدانته الشديدة "للإتحاد الأوربي". كما عبّر من جهة أخرى عن تفهّمه لغضب الإغريق . وكان الكاتب الألماني قد إتّهم "أوربا " بأنها تسقي اليونان "شراب السمّ الناقع" من جديد فى إشارة إلى مصير فيلسوفها العظيم سقراط الذي مات مسموما ، وأنّها تنأى أو تولي ظهرها للبلد الذي كان يوما مّا هو أرض ومهد ومرتع الحضارة الأوربية. وأنذر الكاتب "غراس" في آخر القصيدة من جوقة لعنة آلهة الأساطير الإغريقية في جبل الأوليمبوس التي قد تلحق بالأوربييّن كلّ السخط واللعنة، والطّيرة والأذى.

وذكّر الكاتب الالماني أوربا أنّها بدون هذا البلد الذي مهّدت روحه، وإشراقاته، وأنواره، وفكره للكيان الغربي ، وللوجدان الأوروبي المعاصر، فإنّ أروبا سوف ينتهي بها المطاف إلى الذبول، والزّوال،والإزورار، والإضمحلال.

وأبرز "غراس "الأهمية القصوى التى تنطوى عليه اليونان التي أصبحت كنوزها اليوم بين أيدي قضاتها، وتزيّن ثرواتها مدنها المتحفية، وذكّر الكاتب بتدخّل الألمان في الأراضي الهيلينية الذين إكتسحوا جزرها ،وغزوا ثراها المبارك بالسلاح، وهم يحملون شاعرهم " فردريش هولدرلين" فى حقائبهم المعلقة على ظهورهم..!

كان الكاتب "غونتر غراس"قد أكّد فى قصيدته السابقة أنّه لن يخرس، ولن يسكت، وها قد أوفى بوعده ،وتكلّم على الرّغم من الإحتجاجات الصّارخة التى أثارتها قصيدته السابقة حوله، و ذلك على الرّغم من القدح الذي تعرّض له من طرف خصومه خاصة من طرف الصهاينة والمتعاطفين أو المرتمين فى أحضان إسرائيل ، فضلا عن الجدل الذي أثيرحول عضويته في "نادي الكتّاب" في بلاده .

قبل فوات الأوان

ممّا جاء في القصيدة السابقة" ما ينبغي قوله": أن لماذا، وقد بلغ من السنّ عتيّا،يدلي بما ينبغي قوله الآن..؟ ،إنّه فعل ذك – كما يقول - قبل فوات الأوان، ذلك لأنه يرى أن السلام العالمي الهشّ هو معرّض للخطر بالفعل ، بسبب القوّة النووية لإسرائيل.وقد إتّهم الكاتب الألماني بمعاداة السامية،.كما إتّهم بأنه كان في شبابه منتميا ومواليا للنازية (قوّات إس. إس ) منذ أن كان في السابعة عشرة من عمره ، ولا عجب فالتخوّف الذي شعر به غراس ، والتوجّس الذي إعتمل بداخله، رّبماكانت له أصوله ودوافعه، وجذوره ومبرّراته، إنّه يعتب على بلده التى أصبحت ثالث بلد مصنّع ومصدّر للأسلحة في العالم ، والغوّاصات الفتّاكة الألمانية الصّنع التي تدعم بها بلده إسرائيل ، سبق لها أن أقدمت على إقتراف كارثة إنسانية مؤسفة في تاريخ ألمانيا ذاتها، بنفس هذا النّوع من الوسائل الحربية المدمّرة، واللآلات الفتّاكة، وإن كانت في الماضي أقل فتكا ،وأقلّ تطوّرا من التي نتوفّر عليها اليوم والتي أضحت تفوق كلّ خيال، فلا عجب إذن أن تثور ثائرته ،وأن يقول" ما ينبغي قوله ". ولنرجع إلى أدبه وإبداعاته الأدبية ،و بشكل خاص الى روايته "مشية سرطان البحر" الصادرة عام 2002 التي تلقي الضّوء بشكل أو بآخرعلى جذورالجدل الذي يبدو أنّه لم يخمد أواره بعد ، و ما زال يتفاقم ويكبر وتتّسع دائرته ليشمل أوربا بكاملها..

مشية السّرطان

يغوص غونتر غراس في هذه الرواية في أعماق تاريخ بلاده ألمانيا، عندما كان الكاتب لمّا يزل في شرخ الشباب وريعانه، حيث يحكي لنا قصة غرق الباخرة " كوستلوف " بعد أن تعرّضت لقصف من طرف غوّاصة سوفياتية عام 1945، ومات نتيجة هذا القصف آلاف المدنيين الذين تتراوح أعدادهم بين ستة آلاف وعشرة آلاف قتيل، نصفهم من الأطفال، وأما عدد الناجين من هذه الكارثة فيتراوح عددهم بين 900 و 1239، وينتقل بنا " غونتر غراس" في روايته إلى عام 1945، ويضعنا أمام بحر مزبد متلاطم الأمواج، تطفو على سطحه آلاف الجثث من ضحايا هذه الباخرة المنكوبة، وكان الكاتب الألماني قد صرّح في إحدى المناسبات خلال تقديمه لهذا الكتاب بالذات، أنه لم يجد بدّاً من وضع أحداث هذه الباخرة في قالب قصصي، مسلطاً الأضواء على ثلاث شخصيات في الرواية، وقال إنه كان يفكّر منذ سنّ مبكّرة في نقل هذه الحادثة التاريخية الى رواية، التي كان لها أثر بليغ في نفسه، وعلى بلده ألمانيا، ، وقد فعل ذلك إنطلاقاً من شخصيات كانت لا تزال على قيد الحياة، عايشت هذه المأساة، منها إمرأة مسنّة كانت حيّة ترزق، عند كتابته لهذه الرواية ، وابنها الذي كان يبلغ خمسين سنة من العمر، وحفيدها الذي أصبح اليوم من اليمينيين المتطرفيين .

وقال إنه إختار عنوان"مشية السرطان" لأنه يزحف أحياناً متقهقرا نحو الوراء، وقد راقبه في العديد من بلدان العالم، كما أنه يزحف بشكل منحرف أو مائل أو مزورّ نحو جهة مّا، إلا أنه مع ذلك مثلما يعود القهقرى، فإنّه يتقدّم إلى الأمام كذلك. وقال إنه من المفارقات الغريبة انّ الغوّاصة التي قصفت هذه السفينة، كانت من صنع ألماني، وكانت ألمانيا قد باعتها للاتحاد السوفياتي قبل ذلك، أيّ أنّ ألمانيا جرّبت مدى قوّة وفتك سلاحها في جلد أبنائها.



 


رد مع اقتباس
قديم 08-24-2013, 10:57 PM   #2
فهد عبدالله
مراقب الشعر النبطي


الصورة الرمزية فهد عبدالله
فهد عبدالله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 51
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : اليوم (01:20 AM)
 المشاركات : 5,773 [ + ]
 التقييم :  52
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي




شكرآ مهند

طرح رائع جدآ




 


رد مع اقتباس
قديم 08-27-2013, 09:32 PM   #3
مهند بن سيف
مراقب مدارات اخباريه / أداري


الصورة الرمزية مهند بن سيف
مهند بن سيف متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (12:58 AM)
 المشاركات : 4,040 [ + ]
 التقييم :  33
 علم الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي




فهد العبدالله

اسعدني مرورك واشادتك

شكرآ لحضورك




 


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جديد تقوا الأَلْغَازْ وَ المُسَابَقَاتْ الأَدَبِيَّة 11 05-30-2016 06:59 AM
ضيف جديد عبدالله بن طلال غسق وسنبله وحرف 15 02-01-2015 08:33 AM
عضو جديد مسفر الوايلي غسق وسنبله وحرف 15 06-11-2013 06:17 AM
لحن جديد تقوا قسم الشعر النبطي " لغير المنقول " 10 04-28-2013 10:39 PM
(@( لغز جديد )@) خالد عبدالعزيز الأَلْغَازْ وَ المُسَابَقَاتْ الأَدَبِيَّة 8 09-03-2012 09:50 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas