الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
هلا المطرفي فراق الولايف
بقلم : محمد الروقي
ياقوت

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > كان ياماكان " لغير المنقول "

آخر 10 مشاركات لست وحدك (الكاتـب : أحمد آل مجثل - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          حبيبي شفيك (الكاتـب : مسفر الدوسري - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          على طريق الوعد (الكاتـب : إبراهيم الوافي - آخر مشاركة : علي السيفي - )           »          للتأمل فكر (الكاتـب : فهد الربيق - )           »          تمثال برونزى للشاعر الأذربيجانى نظامى الكنجوى (الكاتـب : مهند بن سيف - آخر مشاركة : فهد عبدالله - )           »          شيلة بنات الريم (الكاتـب : المنشد عبدالله الرياحي - )           »          الحين جيتي (الكاتـب : المنشد سالم مدشوش - آخر مشاركة : المنشد عبدالله الرياحي - )           »          بِآختِصار شدِيد (الكاتـب : الادارة - آخر مشاركة : انسامـ المطر - )           »          ناقد يهرب من القراءة الفنية لتباين النصوص (الكاتـب : خلف العامر - آخر مشاركة : إبراهيم الوافي - )           »          ربما لاحقآ (الكاتـب : إبراهيم الوافي - )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-10-2013, 12:29 AM   #1
سولآيف
طفلة الشمس


الصورة الرمزية سولآيف
سولآيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 408
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 08-18-2013 (11:01 PM)
 المشاركات : 54 [ + ]
 التقييم :  12
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي لا شيء مهم ..!

















صداع يخترق كياني يقتسم رأسي حتماَ أنها حاجتي لنوم باتت تغلبني لقد انصرم هذا الليل دون أن يسمح لي أن أطوي جزئيه منه في عالم ألا شعور لكن أين أنا ؟
صوت طرقات المطر على النافذة ينبئني بما يدور في الخارج دون حراك لا رغبة لي في الوقوف هناك كما تفعل تلك المرأة لـ أرقب المطر لدي ما هو أهم من ذلك وقع أقدام تقترب و تتلاشى في صمت لم أملك الشجاعة لكي أرفع رأسي مستفسرة عما يدور في خلدي هل حقاَ يهمني الأمر كما تبدو حالتي صوت جهور انتشلني من عالمي
....\ المرافق رقم تسعه
أدرت كُلي في عجب لماذا هنا يختلفون عن ما يسمى دستور مستشفيات معمم عالمياَ بل يوزعون أرقامهم على المرافقين حتى لا ينطقون أسم المريض أمام أحد لا يعنيه هل حقاَ أنا في مستشفى ؟؟ لحظة لقد قالت المرافق رقم تسعه أنها تلك الورقة الصفراء التي حشرتها عنوة في حقيبتي !
و لكن هل أنا فعلاَ قد أتيت إلى هنا مرافقة ؟
إذا لماذا كل هذا الصداع و الخدر الذي يشل أطرافي و جانبي الأيسر متنمل كثيراَ صوت أخر و كأنه قد أتى من باطن الأرض أرتد صداه من حولي ظننته يشبهني لوهلة
....\ نعم هيا أنا
....\ لقد تجاوزت مريضتكِ الخطر
لا وقت لي لكي أتعمق في داخلي لجلب الأسئلة تلك السمينة ألقت ابتسامه عريضة و مضت فـ أرتد سؤالي في نحري هل تألمت و هل حقاَ تلك الحماقة المفتعلة تعد في قاموسهم مرض ؟
تلك العينين الجاحظة و الأجفان المرتخية في ذبول و ذلك الأنف المرتفع خُيلاَ نحو السماء أنه بلا شك سر شموخها لكنه بات متجعد ذو خطوط محفورة بعمق وحدها الشفتين من وقف الزمان على ضفافها لا زالت ممتلئة براقة فاتنة اممم هل قامت بحقنها دون علمي ؟
تُشبهني ...!!
كلمة وحيدة جعلتني أحقن هواء الغرفة برمته داخل رئتي محاولة لتنفس تجثم عليه حقائق الاختناق مُقره بـ أوجه الشبه لكنني مكابرة تراقصت شفتاي متمتمة ذات بسمه متمردة [ أنها حقاَ جميلة حتى في هذا العمر ] إذاَ أنا الكربون الحي لصّباها هل تنظر إليه على أني كذلك بالفعل ؟ لا بل لابد أنه هو من يراني كذلك لذلك هو يتهرب مني كثيراَ ..!
أقدامي أنها تحملني كـ الورقة الطائرة من خلال هذا الممر الطويل إلى حيث لا أعلم أنها المرة الأولى التي أحضر فيها إلى هنا لكني أجيد القراءة جيدا لـ أتبع الإرشادات المعلقة أنا لم أستأذن و الجميل أنه لم يوقفني أحد و كأنهم يعلمون أن لا حاجة لي هنا بـبشر سواها سـ أشكرهم جميعا حين نخرج على ذلك تراءت لي صور الأمس ضبابيه معتمه أكاد أجزم أن صرخاتها اخترقت جسدي حين دخولي كـ السهام حتى كبلتني لثواني مستنده على باب خشبي أنيق ألتقط أنفاسي و هي تستنجد بـ ألا شيء .....عفواَ لم أكنـ ....!!
رباه ممن تُراني أعتذر أنه مجرد ارتطام لـ انعكاس صورتي على الزجاج الفاصل بيني و بينها هل بت أجهل ملامحي هنا أيضا كما فعلت مع صوتي قبل قليل لا يهمني كل ذلك ألان بل تلك الممددة أمام عيني و أعجز عن الوصول إليها تنام بسلام و قد ارتخت عضلاتها المشدودة كثيرا أشعر برغبة مزلزله لتقبيل جبينها بدلاَ من توبيخها على تلك الفعلة كما كنت أفعل دوماَ ماذا دهاني هل للمرض مسرّات حقاَ لا أدرك ؟
....\ أنها بخير لا تقلقي يا جميلة
أفترت شفتاي ببسمة لا مغزى لها سوى أنه لو كان هذا الطبيب تفوه بتلك الكلمة في وطني هل سيسلم على أقل تقدير من المارة أم أنهم سـ يحولوه إلى إرب صغيرة جدا متساقطة تحت قدمي ليكون عبرة لغيرة ثم كيف عرف بذلك هل هو يراقبني منذ وقت لينعتني بالجميلة انتشلني صوته مجددا من دوامة المقارنة العقيمة بين هنا حيث الاستقلالية التامة في الحديث مع من تريد و كيفما تشاء و بين هناك حيث تتردد الحروف في حلقك ألف مرة قبل أن تتفوه بها ,,,
....\ هل تقطنين قريبا من هنا ؟
....\ أربعون ميلا بـ اتجاه الغرب
....\ جميل
هززت رأسي شاكرة فـ باغتني سؤالا لا أدري لماذا رماني به دون سابق إنذار
....\ هل تدرسين الطب ؟
عينأي حكت له استفهامي حول ذلك خلته يبتسم أو هكذا فعل حين رطب سقف شفته العلوية بلسانه و حملق بصره في السقف الذي كان سيلامس رأسه إلا قليلا
....\ طريقة إسعافكِ للمريضة كانت متقنه و قد أفادتها لتتجاوز الخطر بسهوله
آووه الطب أو لفظ طبيبة كانت هي الحلم الذي لازمني لفترة طويلة ينام تحت وسادتي و يستيقظ في حقيبتي المدرسية مفعم برائحة النشاط و عنفوان الأمل لكنه كذلك إحدى الأحلام التي تلقفتها من أحضاني الرياح دون رحمة ليعج صوتها بعد تلك السرقة المجتثه لكياني [ ليس من حقكِ أن تُصبحِ بيننا طبيبة إن أردتِ فعل ذلك فعودي من حيث أتيتِ ] ترى كم سيكلفني من تنازل أن أردت تحقيق حلمي هنا لابد أن تنازلي عن نفسي أولها ..!!
لـ أعود إلى الوراء قليلا بالتحديد لطفولتي ليت دائرة الزمان تتوقف بي هناك فلم أحب مُطلقاَ إدراكي للواقع من حولي حين كبرت بالطبع كنت أرفل في أحلامي و يبدو أشدها أتساع حُلم الدخول لكلية الطب و يشهد على ذلك لاكوت أبيض أنيق بل طويل و فضفاض لكنني لم أتنازل عنه يوماَ أمام أي إغراء كان كما أن الدُماء شاركتني الحلم بوسمهم المرضى المستسلمون لـ وخز الإبر و عمليات التشريح العجيبة , الدُماء !! أرتد بصري مرة أخرى لتلك المستلقية بتعب على فراش أبيض ناصع الصفاء هي من كانت تجلب لي تلك الدمُاء جميعها عفواَ ! كنت أقصد تبعثها لي بالبريد في صناديق أنيقة تحمل رائحتها بالطبع و شيء من حلوى لا أحصل سوى على نصفها بينما تُكب البقية في الحاوية أمامي متسائلة بعجب لماذا ؟
و الإجابة بتأكيد مغلقه من كل الاتجاهات [ حرام تأكلينها ] و الأسئلة حينها كذلك ممنوعة ما معنى حرام ؟ هل الحرام شيء مرعب ليسكن الحاوية ؟ إذا لماذا تبتاعها لي ألا تخاف منه ؟ بل ألا تخاف عليه منه ؟
إلى متى يستصغرون عقول الأطفال و يحدون إدراك الاتساع لديهم بالمناسبة ليس الحديث عن ذلك ألان فلقد علمت منذ زمن أني أفوقهم دهاء حين طلبت منها في الخفاء أن تبعث لي تلكم الأصناف من الحلوى داخل أحدى الدمُاء بالطبع قادني تفكيري لدُمية من نوع حيوان الكنغر أنها تسهل ذلك دون عناء و بالتحديد أريد تلك الحلوى ذات الغلاف الأحمر فقد كانت تُغري لساني ليتذوقها لم أجد فيها ما يميزها و لم يتقافز لي الحرام في ظلمة الليل و غرفتي مكشراَ عن أنيابه لـ يقتسم معي حصته لا أحمل من تلك الحادثة ألان سوى ضحكة مجلجله و يا ربي أغفر لطفلة شقيه لم تكن تفقه من الحرام شيء ...عدت لواقعي هنا فهززت رأسي بالنفي
....\ لا أبداَ لم أدخل مجال الطب مُطلقاَ
رمق ساعته قليلاَ و شاركني النظر إليها
....\ لن تستفيق قبل المساء تستطيعين الذهاب إلى منزلكِ لـ تأخذين قسطاَ من الراحة و تعودين
خطفتها بنظرة و تعالى صوت من داخلي استثاراها على نفسي
....\ لا بل أريد البقاء هنا من فضلك
....\ وقوفكِ هنا خطاء لن يسمحوا لكِ بأكثر من ذلك
لا أعلم ما سر تلك النظرة التي اعتلت عينأي فلم تتجاوز موضع قدمي هل هي خيبه أم انكسار أم صوت أخر يتلذذ في تعذيبي و جلدي بسوط حاجتي لها
....\ أتبعيني من فضلكِ
أنا هنا في بلاد متحررة أسير بـ انقياد و طواعية خلف رجل لا يمت لي بصلة التقيت به منذ لحظات فقط دعني يا عقلي المحشو بتحذيراتهم و تهديداتهم أتعرى منك ألان أرجوك مررت أصابعي فوق جبيني و تقدمت خطواتي بحذر لداخل الغرفة كما طلب مني مع انحناءه خلتها لا تقدم إلى للملكة المبجلة هنا و يداه لا تزال تمسك مقبض الباب , لا شيء يبعث على الريبة و لم تفرد الحاسة السادسة هيمنتها على تفكيري لتصيبني بالنفور المنذر بمصيبة قادمة فالوضع كان طبيعي تماماَ
....\ تستطيعين النوم هنا أنها غرفتي الخاصة لا يدخلها أحد كما تعلمين تقدمها لنا إدارة المستشفى نحن طلبة الامتياز ربما لأننا نقضي معظم الوقت هنا بين تدريب و تطبيق
هل أقُبل جبينه كما يفعلون هنا لـ عبر له عن عظيم شُكري على صنيعه معي بالتأكيد هذا ما أحتاجه ألان سرير و غفوة تخرص ضجيج عوالم الأسئلة المتفتحة بداخلي لكزت استفاقة تتراقص داخلي غرفته فراشه !!َ كيف نسيت ذلك ؟
خبئت يدأي داخل جيوب معطفي الفضفاض و تولى لساني فعل ذلك بمنتهى التردد و الاستحياء و أنا أتجول ببصري بين السرير و اتساع بسمته
....\ هل أستطيع أن...أقصد الأغطية
....\ لكِ ذلك
يا الله و كأنه ألجمني بها مقتحماَ أفكاري ليقراها دون حواجز حين بادلني ببسمة أخرى أكثر أتساع و رفع هاتفه الخاص لتحضر أمراه شقراء بـ أغطية و شراشف بل و حتى وسادة صغيرة بدلت كل شيء و خرجت تبعها شكري يتردد صداه في صدري
....\ سـ أترككِ ترتاحين ألان أراكِ في المساء
....\ أشكرك على ذلك و أتمنى أني لم أزعجك بطلبي
....\ لاه أبداَ فأنا أعلم أنكم هناك تهتمون بصغائر الأمور بين الجنسين
تقافز إلى لساني سؤال سرعان ما قذفه كـ القنبلة المدوية عندما أرتد إلى أذني خلتني أكبر حمقاء على وجه الأرض إلى ماذا يقودني عقلي الـ شبه نائم ؟
....\ لو أردت الحصول على مبنى لتسكنه ما أول شيء ستهتم به ؟
رمقني قليلا و كأنه جلب الإجابة من شواطئ عينأي
....\ الأساس المتين
....\ بالطبع هو ما يفعلونه هناك يهتمون بـ أساس العلاقات حتى لا تتمدد فـ يعجزون عن احتوائها أو لتقل حتى لا يعيث فيها الفساد نخراَ فـ يعجزون عن الترميم
....\ تضل هنالك شروخ تفقد المباني المرممة جمالها الأصلي
....\ أجل هو ذاك
تهاوى بجسده على أريكة جلدية في زاوية من الحجرة و وضع رأسه بين كفيه
....\ لديه صديقة أرغب بالزواج منها و تكوين عائلة سعيدة لكنني أشعر بـ أني أحتاج إلى طبيب نفسي قبل ذلك
....\ لماذا ؟
....\ يقتلني سؤال أشعر بأنه سـ يسبب تعاستنا أين تقضي وقتها حين أكون في العمل لا أستطيع مجرد التخيل بأنها مع رجل أخر
أنها رائحة الحب الأرعن تباَ لها و تباَ لي و لهذا الموقف و عقلي الغائب !
....\ و ماذا تضنها تفعل ألان هل تحتسي كوباَ من الشمبانيا في أحدى الحانات مع أحدهم
قالها بمنتهى السخرية
....\ بل هو حقاَ ما تفعله ألان أتمنى أن أتخلص من كل ذلك
....\ سـ يحصل ذلك حين يستفيق أحدكما
و كأنني أنهيت بجملتي أزمة الاقتصاد العالمي فـ هب واقفاَ بطوله الفارع
....\ أنتِ تملكين عقلية تختلف عنهم هنيئاَ لكِ بها
و هل استفاق قلبي الأحمق قبل أن أتفلسف فوق رأس هذا المسكين هززت رأسي و تمتم كُلي بـ
....\ شكراَ
دلف بنصف جسده خارجاَ و ألتفت فجاءه كمن تذكر شيء سقط منه
....\ المريضة هل هي ...
تراقصت شفتاي ببسمة رضاء قبل أن يكمل
....\ أنها أمي
....\ أنتِ تشبهيها بحق
ألقى علي شهادته في ذلك و عاد كل شيء لـ هدوءه من حولي نقاء اللون الأبيض يغمر عينأي و أنا بمعطفي الغليظ كـ نقطة سوداء في عنق جواد ثكل وحده الغرق في عوالم المنام من سـ تفرغ ذاكرة الوعي من عقلي تلك الليلة ...









 


رد مع اقتباس
قديم 08-11-2013, 04:09 AM   #2
فهد عبدالله
مراقب الشعر النبطي


الصورة الرمزية فهد عبدالله
فهد عبدالله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 51
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : اليوم (02:12 AM)
 المشاركات : 5,780 [ + ]
 التقييم :  52
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



حبكة اديبة رائعه

لله درك سولأيف

قصة سطرتيها وخرجتي بها باعجوبة كبيرة


سلم الفكر يافكر




 


رد مع اقتباس
قديم 08-14-2013, 12:03 AM   #3
سولآيف
طفلة الشمس


الصورة الرمزية سولآيف
سولآيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 408
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 08-18-2013 (11:01 PM)
 المشاركات : 54 [ + ]
 التقييم :  12
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد عبدالله
حبكة اديبة رائعه

لله درك سولأيف

قصة سطرتيها وخرجتي بها باعجوبة كبيرة


سلم الفكر يافكر





تبدو سطوري تحتاج لوقفة الفهد
لتزداد شرفا و تبجيلا شكرا لا تفيء

مدائن




 


رد مع اقتباس
قديم 08-14-2013, 07:13 PM   #4
ياسر العمار
عضو فعال


الصورة الرمزية ياسر العمار
ياسر العمار متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (06:31 PM)
 المشاركات : 1,313 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي





اذهلني ماقراءت من قصة تكاد تكون اسطورة حقيقيه

سرد جميل ووقفات في محلها

اذهلتيني ورب الكعبه

شكرآ قليلة سولايف بحقك

دمتي للابداع نبراسا




 


رد مع اقتباس
قديم 08-15-2013, 10:17 PM   #5
سولآيف
طفلة الشمس


الصورة الرمزية سولآيف
سولآيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 408
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 08-18-2013 (11:01 PM)
 المشاركات : 54 [ + ]
 التقييم :  12
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جاسر العدواني


اذهلني ماقراءت من قصة تكاد تكون اسطورة حقيقيه

سرد جميل ووقفات في محلها

اذهلتيني ورب الكعبه

شكرآ قليلة سولايف بحقك

دمتي للابداع نبراسا




في عين قرأت كانت الدهشة
و كثير تبجيل لهكذا تشريف

مدائن




 


رد مع اقتباس
قديم 08-20-2013, 01:49 PM   #6
محمد البكري
شــاعـر / كاتب


الصورة الرمزية محمد البكري
محمد البكري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 130
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : 05-03-2018 (09:41 AM)
 المشاركات : 1,514 [ + ]
 التقييم :  53
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



تمكن لغوي وجمال سردي .. سيجعلني شغوفا لأقرأ النص مرة اخرى .. امل ان يساعدني الوقت .. لأبدي الرأي بشكل أفضل


محبتي
البكري


 
 توقيع : محمد البكري

صفحتي على تويتر :
.
.

خارج حدود الارض لي قدر عالي
وداخل حدود الارض نفس المكانه
**
دمي جنوبي بس عرقه شمالي
والناتج .. انسان امتلا بالرزانه

م . البكري


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas