الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
هلا المطرفي في مثل هذا اليوم
بقلم : عبدالله الصقري
ياقوت

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > مقالات أدبية

آخر 10 مشاركات نَبيّ اليأس .. . (الكاتـب : امجد الدبيسي - آخر مشاركة : فهد محمد - )           »          مـا يــمــوت الـحـب (الكاتـب : عبدالله الصقري - آخر مشاركة : فهد محمد - )           »          حزين وأبكتني مع الحزن حاجة (الكاتـب : عبد العزيز شداد الحربي - آخر مشاركة : أحمد صعفق - )           »          في مثل هذا اليوم (الكاتـب : عبدالله الصقري - آخر مشاركة : أحمد صعفق - )           »          الشّعر مَد من الشعور ماهو بمِد من الشعير (الكاتـب : عبد العزيز شداد الحربي - آخر مشاركة : أحمد صعفق - )           »          الشعر كلي وبعضي (الكاتـب : أحمد صعفق - )           »          خيط الدموع .......... (الكاتـب : رعد الحلمي - آخر مشاركة : خلود المطيري - )           »          العشق لعينك يحارب الحزن (الكاتـب : الشاعر كومار جاف - آخر مشاركة : خلود المطيري - )           »          دهشة جوارحي (الكاتـب : الكاتبة دينا العزة - آخر مشاركة : خلود المطيري - )           »          الحنين للماضي (الكاتـب : جعفر الحسن - آخر مشاركة : خلود المطيري - )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-2013, 04:46 PM   #1
نافل علي
زائر


الصورة الرمزية نافل علي

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 01-01-1970 (03:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي الكناية بأسم الأم







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الكناية باسم الأمّ


في نظر المجتمع


من العادات التي فيها شبهة، تسمية الشخص باسم أمه، حيث نظرة المجتمع لمن يسمى بهذا الاسم نظرة سيئة، وكأنهم يتهمونه بالنقص في قدره ومقامه، إذ يتبادر إلى أذهانهم إنه لم يسمَ باسم أمه أي يكنى بها إلا لأنه ناقص القدر، والمقام، في حين أن الصحيح غير ذلك، فالتسمية باسم الأمّ يبدو لي إنها لا تأتي من سبب واحدٍ، مثل أن يكون الغرض منها التحقير، فلا يمكن حصر غرضها بسببٍ واحدٍ، ولا يمكن القول بأن كل كناية باسم الأمّ يعتبر المراد بها التحقير، كما يتبادر إلى أذهان الناس في الغالب، بل ذلك ما يتشبث في أذهان المتسرعين منهم، في اطلاق الأحكام بحسب ما يخيّل إليهم على البديهة، من الرؤى الخاطئة، لأنهم لا يحكمون عقولهم في الأمور، ومعانيها، وتحاشي المساوئ باتخاذ القرار بشأن اعتباراتها، حتى وإن كانت خاطئة، لما لذلك من سلبيات، وعواقب وخيمة، لا مهرب منها، لكونها هي الصحيح الذي ينال عليه صاحبه الثواب أو العقاب عاجلاً أو آجلاً، مثلها مثل سائر الأفكار الأخرى التي تدور في أذهان مختلف الفئات العمرية، أو الفكرية المتباينة، بل ربما يعود بعض أسبابها إلى أن أمه معروفة، وأباه غير معروفٍ، أما لأنه متوفي أو غريب عن قوم الأم الذي يعيش بينهم أبنها، فيعرفونه باسمه، ولا يعرفون حسبه ونسبه، فينسبونه إلى أمه من جهة التخصيص والتمييز عمن يساميه ممن هم معروفي النسب، دفعاً للشبهة التي قد تقع عند من يسمع اسمه، فيعتبره آخر، أو يغيب عن فكره معرفة هذا الاسم، والمسمى به، حتى يضاف إلى اسم أمه لتخصيصه عن غيره، فيتعرف عند السامع، مثله مثل أي اسم مبهم غامض لا يتعرف إلا بإضافته إلى اسم آخر معروف، فيتضح معناه، أو غير ذلك، وعلى أي حال من الأحوال، سواءً كان الغرض من ذلك التعيير، والتحقير، والتقليل من شأن المسمى، أو عكس ذلك، فالمسمى لا يعني له الاسم شيئاً مما يراد بمعنى الاسم، لأنه اسم وليس كل اسم يدل على معناه بصاحبه، فكليب المسمى بهذا لاسم ليس كلباً صغيراً، ومعاوية ليس كلبة تعوي، وفاضل المسمى بهذا الاسم ربما يكون حقيراً وناقصاً، وشجاع ربما يكون جباناً، وخائف ربما لا يدخل الخوف إلى قلبه، كذلك ولد فلانة، وابنها لا يعني ذلك أي شيئٍ، فهو رجل، وربما كان من يسمي شخصاً باسمٍ حقيرٍ، تمنى بالأخير أن يكون له هذا الاسم لأن صاحب الاسم اصبح شيخ قبيلة، وأصبح اسمه يدل على الفخامة، والرفعة وعلو الشأن، وتمنى من يرى أن التسمية باسم الأم تعتبر عيباً أن يكون ابن فلانة التي ابنها شيخاً لقبيلته، حتى يعتبر اسمه دلالة على أنه ذو شأن كبير 00
ومن ما يستطرف في هذا المجال، ويستمتع بجميل ما فيه من حكايات قديمة، تجسد مرئات البشر الأزلية، منذ العصور الجاهلية، حتى اليوم، والتي لها نفس المعنى والمدلول عند عامة الناس وخاصتها، وحاضرتها، وباديتها، ما يروى عن الملك عمرو بن هند، الذي قال ذات يومٍ لندمائه: هل تعلمون أحداً من العرب تأنف أمّه من خدمة أميّ ؟ فقالوا: نعم، عمرو بن كلثوم، قال: لِمَ ذلك ؟ قالوا: لأن أباها مهلهل بن ربيعة، وعمّها كليب وائل أعزّ العرب، وبعلها كلثوم بن مالك بن عتّاب أفرس العرب، وابنها عمرو بن كلثوم سيّد من هو منه، فأرسل عمرو بن هند إلى عمرو بن كلثوم يستزيره، ويسأله أن يزير أمّه، فأقبل عمرو بن كلثوم من الجزيرة إلى الحيرة في جماعة من بني تغلب، وأقبلت ليلى بنت المهلهل في ظعنٍ من بني تغلب، وأمر عمرو بن هند رواقه فضرب فيما بين الحيرة والفرات، وأرسل إلى وجوه أهل مملكته فحضروا، وأتاه، عمرو بن كلثوم في وجوه بني تغلب، فدخل عمرو بن كلثوم على عمرو بن هند في رواقه، ودخلت ليلى بنت مهلهل أم عمرو بن كلثوم على هندٍ في قبةٍ في جانب الرواق، وهند أمّ عمرو بن هند عمّة امرئ القيس الشاعر، وليلى بنت مهلهل أمّ عمرو بن كلثوم هي بنت أخى فاطمة بنت ربيعة أمّ امرئ القيس، وقد كان أمرَ عمرو بن هند أمّه أن تنحّي الخدم إذا دعا بالطرف وتستخدم ليلى، فدعا عمرو بن هند بمائدةٍ فنصبها، فأكلوا، ثم دعا بالطرف فقالت هند: يا ليلى ناوليني ذلك الطيق، فقالت ليلى: لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها، فأعادت عليها وألحّت، فصاحت ليلى: وا ذلاه، يا لتغلب ؟
فسمعها عمرو بن كلثوم، فثار الدم في وجهه، ونظر إلى عمرو بن هند فعرف الشرّ في وجهه فقام إلى سيفٍ لعمرو بن هند معلّق بالرواق، ليس هناك سيف غيره في الرواق، فضرب به رأس عمرو بن هند حتى قتله، ونادى في بني تغلب، فانتهبوا جميع ما في الرواق، وساقوا نجائبه وساروا نحو الجزيرة، ففي ذلك يقول عمرو بن كلثوم:

بأيّ مشيئة عمرو بن هند= تطيع بنا الوشاة وتزدرينا
تهددنا وتوعدنا رويداً=متى كنّا لأمّك مقتوينا
ألا لا يعلم الأقوام أنا= وإنّا قد تضعضعنا وونينا

إلا لا يجهلنّ أحدٌ علينا= فنجهل فوق جهل الجاهلينا


وهكذا تكون خاتمة ملك الحيرة عمرو بن هند، المعروف باسم أمه على يد عمرو بن كلثوم، ملك قبيلة تغلب، رغم أن الاثنين تربطهما علاقة صهر، وهي أن جدة عمرو بن هند أخت لجد عمرو بن كلثوم، أما أبو عمرو بن هند فهو أمرؤ القيس، أبوه حجر ملك قبيلة كندة، وابنه أصبح ملك الحيرة، أي أمرؤ القيس خاله كليب والمهلهل، وسبب ما وقع بين العمرين ليس إلا نتيجة تهور عمرو بن هند، واستخفافه بغيره، ومن دوافع هذا التهور، وهذه الحادثة أن ابن هند انما كان يريد أن يثبت أن التسمية باسم الأم ليس عيباً، وإن تسميته هو باسم أمّه دليل على ذلك، ولو كان عائباً لما أصبح ملكاً يكنى بأمه ولم يمنع الناس من ذلك، وهو قادراً على أن يمنعهم، بل ليثبت للجميع غير ما يرى الجميع، وفوق ذلك بإمكانه أن يجعل أمه تستهين بمن يستهين بها، وتجعله يخدمها كالقين، الذي هو ملك لها 00
ومن استخفاف شاعر عربي قديم أيضاً، برأي الناس الفج، ونظرتهم السيئة إلى من يسمى باسم أمه، قوله بمعنى أن التسمية باسم الاسم ليس عار على ابنها، وهو يسمى باسم أمه ( دارة )، ولا يرى بذلك أي عارٍ عليه، حتى وإن كانت نظرة الناس إلى أمثله توحي بأنه لا يمكن أن يكون معروفاً حتى ينسب إلى أمه، فإذا أضيف اسمه إلى اسم أمه عرف، وهو يقر بذلك، ويتحدى من يقول له قائلٌ إن في ذلك عار عليه، إذ يقول:

أنا ابن دارة معروف بها نسبي= فهل بدارة يا للناس من عارِ



ومما يروى عن عبيد بن رشيد، أخى عبد الله بن رشيد أمير حائل آنذاك، عند ما أخذ ابن سعدى شيخ الوهوب، من قبيلة حرب، جيش ابن رشيد، فقال عبيد قصيدة مندداً بها بابن سعدى بتسميته باسم أمه، ليتشفى منه، ويبرئ غيظه عليه، لما يقول عنه إنه يندب بأمه، وإنه أبعد عن حائل حتى أصبح وراء جبل النير، في ديار عتيبة، حيث يقول:

مندوب بأمه عقب النير من غاد= وسمي مطعوم النشاما يباريه
والله لو إنه من وراء شط بغداد= ليصير لهم مثل العمل قدم راعيه

ويقصد بقوله مندوب بأمّه ( ابن سعدى )، وبقوله يصير لهم ( أخاه الأمير عبد الله ) 00
فهل نصدق النظرة العامة للناس اما نصدق من يعتزوا بأنهم يسمون باسماء أمهاتهم، ومع ذلك فهم يتمنى الناس أن يسموا باسمائهم لأنهم أما ملوك أو شيوخ قبائل، أو من مشاهير العرب، الذين لهم بصمات مشهورة بالرفعة والقدر ؟ !!
فضلاً عن أن الكناية باسم الأمّ لا تعني عيباً، ولا حراماً شرعاً، بدليل أن نبي الله عيسى بن مريم، عليه السلام يكُنى باسم أمّه 00




بقلم . نافل بن علي العلوي الحربي




 


رد مع اقتباس
قديم 07-13-2013, 03:11 PM   #2
ياسر العمار
عضو فعال


الصورة الرمزية ياسر العمار
ياسر العمار متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 08-23-2019 (07:46 PM)
 المشاركات : 1,307 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي




ياسلاااام ياسلااام

فكر وحرف شامخ والله استاذنا نافل

واستشهاد واستدلالات كثيره ورائعه

سواء كان هذا الاستشهاد قديما او معاصرا وضربت مثل لابن سعداء أمير الوهوب من قبيلة حرب

استمتعت والله بقراءتي لك

الف شكر استاذي القدير




 


رد مع اقتباس
قديم 07-16-2013, 03:08 AM   #3
فهد عبدالله
مراقب الشعر النبطي


الصورة الرمزية فهد عبدالله
فهد عبدالله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 51
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (11:10 PM)
 المشاركات : 5,743 [ + ]
 التقييم :  52
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي




كانو قديما يعتزو باسم الام والاخت كعزوة للرجوله

واما في وقتنا الحاضر لو تسآل واحد عن اسم امه قد تتورط معه بخناقة كبيره

ثقافة جميلة اختفت عنا والله

استدلالات جميلة وطرح اجمل

شكرآ اديبنا




 


رد مع اقتباس
قديم 07-31-2013, 05:22 PM   #4
نافل علي
زائر


الصورة الرمزية نافل علي

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 01-01-1970 (03:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



الاخوان جاسر العدواني والاخ فهد عبدالله

اسعدتموني بمروركم الكريم

وكل عام وانتم بخير


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيدة الأم //يوتيوب // نوره العنزي youtube 10 06-09-2015 02:03 AM
في عيد الأم، مهند بن سيف رالي الحرف 7 03-23-2014 02:50 PM
عيد الأم (نبذة تاريخية وحكمه عن أهل العلم ) مشاعر ساكنه قُطُوفٌ دَانِيَة 12 04-12-2013 11:55 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas