الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
هلا المطرفي الشّعر مَد من الشعور ماهو بمِد من الشعير
بقلم : عبد العزيز شداد الحربي
ياقوت

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > حصري النايفات .. وشم مخلد

آخر 10 مشاركات نَبيّ اليأس .. . (الكاتـب : امجد الدبيسي - آخر مشاركة : أحمد صعفق - )           »          مـا يــمــوت الـحـب (الكاتـب : عبدالله الصقري - آخر مشاركة : أحمد صعفق - )           »          حزين وأبكتني مع الحزن حاجة (الكاتـب : عبد العزيز شداد الحربي - آخر مشاركة : أحمد صعفق - )           »          في مثل هذا اليوم (الكاتـب : عبدالله الصقري - آخر مشاركة : أحمد صعفق - )           »          الشّعر مَد من الشعور ماهو بمِد من الشعير (الكاتـب : عبد العزيز شداد الحربي - آخر مشاركة : أحمد صعفق - )           »          الشعر كلي وبعضي (الكاتـب : أحمد صعفق - )           »          خيط الدموع .......... (الكاتـب : رعد الحلمي - آخر مشاركة : خلود المطيري - )           »          العشق لعينك يحارب الحزن (الكاتـب : الشاعر كومار جاف - آخر مشاركة : خلود المطيري - )           »          دهشة جوارحي (الكاتـب : الكاتبة دينا العزة - آخر مشاركة : خلود المطيري - )           »          الحنين للماضي (الكاتـب : جعفر الحسن - آخر مشاركة : خلود المطيري - )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-28-2018, 03:01 AM   #1
أوتاد


الصورة الرمزية أوتاد
أوتاد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 988
 تاريخ التسجيل :  Jul 2015
 أخر زيارة : 08-20-2019 (01:51 AM)
 المشاركات : 1,097 [ + ]
 التقييم :  33
لوني المفضل : #7D7F82
header يرعبني هدير الموج





قالت : يرعبني هدير الموج وكأنه زئير في غابة آمنة . أو عويل في مقدمة ناقصة للفرح ..
قال : بل هي خطوات البحر ؛ ماضيًا إلى حتفه .
قالت : نعم .. ربما هو جرح من نتوءات الصخور تخدش الماء لينكسر .. ليسيل دمه أبيض الزبدِ . ويملأ الدنيا وجعا بكل هذا الصخب ..
أو ربما هو عاشق هجرته و غابت عنه من كانت إليه تشتكي .
: لا تفعلي إذا ولا تشكيه جرحا .. ارمي بحملك على كاهلي ، فأنا اولى بكِ .
: ماعدت أشكو جراحا بالية.. وإن فعلت ف كالموج كلما مدت انحسرت وعادت تحمل أردانها بعيدا .. ترميه في قلبها من جديد .. تستعيدها من الشطآن ؛ تعيد لها أمانة الجفاف والسكون ..
.
يخترقان الأمواج .. يرمي سرطان بحر يرمقهما من فوق إحدى تلك الصخور الجارحة بصدفة اصطادها من بين أقدامهما ..
قالت : وكأنك رميتني .. لا تنس أن السرطان رمز .. وما عجبت إلا أنه لم يختبئ حين اقتربتَ منه .. كم يمثلني هذا الحيوان !
: لكنه باقٍ ينظر إلي شزرا كأنه يتوعدني .
وحمله الموج بعيدا عنها .. وابتلعها في آن
استصرخ بالرياح والموج وبرجل عاجز يسبح بقدم واحدة ربما هو أيضا ينتظر في البحر حتفه . وجد نفسه يجري تحت الماء دون أنفاسٍ .. يصارع الأمواج ليصل
رفعها ، انتشلها ، عانقها وبحث عن عينيها . وجد بين يديه رغوة الزبد والكثير من الماء ومقلتين جريحتين ..
وعادا وحيدين يحمل بين ذراعيه زبدا كثيرا وحشائش البحر وخدوشا غائرة حول عينيها اللتين كانت تحاول أن تنتزعهما لتقدمهما قربانا للبحر لتنجو وتعود معه .
ترك خلفه بحرا جائعا وسرطان بحر مهزوم وعشقا غريبا وعينين لامرأة عشقته كثيرا وحكاية ستظل ناقصة كحكاية الغرق الأخيرة .




 


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas