الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
خلود المطيري كمين الهزيمه
بقلم : نايف خويتم
ياقوت

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > مدونات الاعضاء

آخر 10 مشاركات الصدر ينشد عن بقايا ضلوعه (الكاتـب : حمود جارالله المزيني - آخر مشاركة : عبد العزيز شداد الحربي - )           »          الصدفة (الكاتـب : منصور الرويلي - آخر مشاركة : عبد العزيز شداد الحربي - )           »          لا تضايق يالصديق ولا تهرب (الكاتـب : صخر - آخر مشاركة : عبد العزيز شداد الحربي - )           »          صندوقها الاحمر رتاع الحبايب ( رثاء ) (الكاتـب : غازي بن عالي - آخر مشاركة : عبد العزيز شداد الحربي - )           »          البارحة ..! (الكاتـب : محسن السيف - آخر مشاركة : عبد العزيز شداد الحربي - )           »          كمين الهزيمه (الكاتـب : نايف خويتم - آخر مشاركة : عبد العزيز شداد الحربي - )           »          عاد عيد الملك ؟.............. (الكاتـب : كحيلة حرب - آخر مشاركة : عبد العزيز شداد الحربي - )           »          إحلم وانا احلم (الكاتـب : صخر - آخر مشاركة : عبد العزيز شداد الحربي - )           »          الشعر كلي وبعضي (الكاتـب : أحمد صعفق - آخر مشاركة : عبد العزيز شداد الحربي - )           »          الشّعر مَد من الشعور ماهو بمِد من الشعير (الكاتـب : عبد العزيز شداد الحربي - )

شجرة الاعجاب25معجبون

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-15-2018, 03:53 PM   #1
نُوميديآ
كاتبة


الصورة الرمزية نُوميديآ
نُوميديآ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 234
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (07:33 PM)
 المشاركات : 2,938 [ + ]
 التقييم :  36
 علم الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Black
افتراضي أبجديات



قَاصرة طرفٍ




هَذهِ أنا و كَعادتيِ حينَ السهر بين إِعتصام للورق وآخر للأرق
فيِ جَنة الخلد بين رياحين التأمل يَطيبُ ليِ
أن أُلغي حَوليِ كلَ رَدات الفعل عدا واحدة سَلبت لُبَّ المداد و أوجعته حَنينا
ِفي كلِ الحالات أتناساني ( مُضطرة) لِأغدو ريشة على حافة الصدى تَرصد لِلريح وِجهته وتتجرع من السكون جرعة قاتلة

مفعول الحبة السمراء في شَرابيِ الصُوفي يرمق توتري ؛ يَستفِزنيِ ؛ يعانقُ زَلّتيِ بينَ "أفئدة" أوصِدت أبوابُها كلما جُنّ ليل الهواجس المَاكرة ؛ أعتدلُ فيِ وقفتيِ ثم
أستدير لِأمنحني فرصة الوصول إلى شيء ما لم تحدده بعد ذاكرة الماء ، أُلقنني درس اللاَعودة لأجِدنيِ مجددا مُبللة الهَوامش
من صبر نَفذَ خارجًا عن القانون فَحُكم عليه بالإعدام ؛ إختار النّفي على صدري الآهل بزكام المطر وشَباب الظن الحسن

يُفاجِئنيِ هذا الإنغماس اللاّمتناهي بيني وبين حِدتي يَفصلنيِ عن بعضيِ شِطرين نصفي قَلبٌ ضاحك والنِصف الآخر خجول
والجملة المسَوَّرة أكاد أختنق بِها تقاسمني الرَغيف واللَّحظ العنيد مختبئة خَلف ستائر الوقت العطشى تسترق السمع تُزغرد في صَمتٍ هستيري ، تنصهر لَها حناياي
لتخرج ثانية معلقة في جيد أمنية ..تسمعني
صَوته ، وقع مِشيته ، ضِحكته ، تطاوله الرجولي على فتافيت قلبي ..
تبكيني كُل اللّحظات فيتشظى الدمع قبلا للغياب المكين ، أصرخ ولا أُسمع ، أَنتحب انتحاب موال بين حناجر الغربة ، وأُلقى على سرير اللظى بين جنبي تمتمة تُشبه المَجهول أتسائل عن الإنفصام المعقود الذِي لا تنهشه رواسبنا وَ لاتعميه بَوائجُ اللّوعة
تَتهمنيِ البُرهة بالإسهاب المتين وبجهد يمين مغلظة لا تَعدوا أن تَكون مسكنات الروتين حيث أكون وحيث لا أكون ؛

و دون وعي من تقَاسيمِ الحياة المعتوهة، كنتُ أسوقني على مدٍّ طويل أقف فيه بنصف حال يوخزها كِبريائيِ فترشقُ طريقيِ بالشوكِ
وكثيرا ما كنتُ أَجعلنيِ وفي يدي جرعة قاتلة و طقطقة بالمقلوب رَقصةً فيِ فصل لاَ ينتهيِ هكذا هو هُروبي ساذج كالعادة ،أتمنى مرة لو أسأل هذا الصوت القادم من سيارة يقودها أحد المغتربين الراقص برأسه ،المقلد إيقاعها بضرب يده على مقودها ، هل كان يتغنى بها لجهله بما تحمله ؟ وهل هي مجرد ضحكات مستوردة راح يوزعها مجانا على القلوب المفجوعة حتَى تَغتسل وللمرة الألف من نكباتها !! ؟ أم أنه داس قلبه يومها بهزات حظٍ صكت شَرقيته بين كفَّيها

وَيلٌ لليقظة حين نرتديِ عنوةً قناع دَمع من حصى ، وهوية لاتحتاج صعقة أخرى من الحياة وبرودة لا تحتاج صقيعا متبادلا

الآن فَقط أبتسم

وبمرارة أبتلع أنفاسيِ إلى الداخل
أَشبه بِجرعة من جنون البحر وكيف هو إلى حدِّ الساعة لم يقبل من بين قرابينه قضية خاسرة حين كان يحضن عرسانه بسكون تام

متعبَةٌ حقااا

أُسمع وقعَ خطاي ورصيف النون لايستر فجيعته بي وهو السَاخر في حرفيِ يسرقني كقبلة نافرة من شِفاه الوقت ، ويزرعني وجودا إستثنائيا هذه الليلة ؛ فأغدو قنينة صَفاء تتحاشى ترجمة الأقنعة
لِيثقل كَاهلي سؤال
كيف يمكن للصروفِ أن تتواطأ مع شرقي الطباع ،قبعته لاتسع إلا عَنجهيته ، ليقول :

ماتزالين قاصرة على فهمي .. ؟



 
التعديل الأخير تم بواسطة نُوميديآ ; 01-15-2018 الساعة 04:00 PM

رد مع اقتباس
قديم 01-15-2018, 04:00 PM   #2
نُوميديآ
كاتبة


الصورة الرمزية نُوميديآ
نُوميديآ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 234
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (07:33 PM)
 المشاركات : 2,938 [ + ]
 التقييم :  36
 علم الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Black
افتراضي



نَاقِصة عقلٍ ؛





كُنتَ وكَان وَ لَيتنا لَم نكن .. !!



كُناّ نقسم أن نكبر مَعًا ؛ أن نَضرب معَ الحبِ مَوعدا في غياب التأويل والإستدراك ، وأن تثمل أوراق الحظِّ الزئبقية لتغفوا علَى أهدابنا فلاَ يرتد لَها طرَفٌ إلاّ وهُو راضٍ علينَا ؛ وقَد جعلَنا من عَرش المَشاعر مَمْردا تَجرِي مِن تَحته الأُمنيات ولا تتَبَلل النّشوة بدَمعِ الإنفصام وَ اللاواعي لِوعدِ عَاشقٍ مَكاَنُ حَظِه حظ الماكث هناك دُونَ جَدل .. رُبّما ثَلاثَتُنا لَم نتَهيّأ لِمثل هَذا اللِّقاء ، لم نُعد لأجله مايلزمنا من شَهقات خَيبةٍ عَلى حَائطٍ تَرنّح لِمرآنا ،فيِ كَرمٍ مِنه راحَ يَستُر عَنا عورة البُكاء فِي صَمت ، وَ كَتطييبٍ للخَاطر كَسىَ وَسامة الحَدثِ بَعض خُدوش على كراسيَ متخمة بِالإنتظار مُناصفة بَيننا .

معكَ حقٌ سَيّديِ أحياناً يَستحيل الدّمع غباءًا .. !! وهو يحاول قمعَ الوجع ،وعلى خَد الوحشة ترهقهُ المواساة ؛ فَيشتهي لَو أنَّ الزَّمان يتوقفُ مَسافة شهيق صبرٍ وَ صَخبٍ لينقذَ خصوبةَ المَواقف من ضُعفهاَ فأنَا لَستُ إلّا خَيلاء حَمقاء علّقها الوَهم بذؤابتك تَشظت متهمة الزّمن بَدلاً عنكَ

ليسَ ليِ غير الصّبرِ المُثقل و المكره وَ كَكل مَرة تُؤكدُ ليِ أنّ الأحلام سَفيرة المُقعدين ،ولن تتقيأ العِلة فكَاكها من جبان ( ..... )
ليتكَ تدري كم يؤلمنيِ النسيان وتقتص منيِ الأسماء
هَنيئاً ليِ بالوجع و هَنيئاً لكَ بيِ يامن كُنتُ ورقة مِن أوراقك السَاقِطة دُستَ بعضًا منهاَ لِتقضمها أبجدية بَين فتح للحلم وضَمٍّ للدمع وسُكون لجمر الحكاية وكسرٍ للبقية الباقية .. هَنيئا لكَ دمعيِ منك وأنتَ شَاهدٌ وصُوَيحبات الغدر بين ثرانا امتزجت أهازيجها لتشتت مابقي من بعضي على طرفك الأغر .. بين الشهقة والأخرى يَنبذكَ نَفسيِ المتعثر و نبضي الآسف عليكَ تدمغه الحقيقة فَيسقطنيِ قتيلة هنيئا لَك رِيم القلبِ يَا ربان القافية كَمفقود راح يشم منديله ويدسه بين فَضيحةِ البوح وعقلانية الصّمت هَنيئا لك توحدي وقَريحةً لم تأنس مِن أَوراقي إلا جلِيدا متراكما محشوا بسكينة جريحة النوى تَمخُر سَماء آلامي وزرع قصير العمر بين شطآن رغبة لاتنفك عني ولاتبعُدني إلا مسافة جنين منبوذ هَنيئا لك قلمي وقد كسرت أنفه يومَ كتبتُ لكَ تاركة بياض حقوله يتبرج بين شراييني ويعصف بي مغرورا يصفق لِهزائمِي و جمرةٍ حَوتهاا أناملي ذات ألم فرقصت بالنفي الصريح لذاتي وضمتني ضمة المفترس لأنفاسِي شاهقة بمنفاي باعثة وجهي خارج أسواري دامع التقاسيم هنيئا لك بصمت مضى متفاخرا بفمي فيه جلس جلسة القرفصاء وبَصَمَ بـــــــــــ آه انتبذت لها من ربيعيِ رُكنا قصيا .... آه يا أنت وددت عناق حريتي فيك والصراخ
قبلَ أن تلجمَ رغبتيِ فيكَ بِكنتٍ
ولا زلتِ

ناقصة عقلٍ


 

رد مع اقتباس
قديم 02-04-2018, 11:50 AM   #3
نُوميديآ
كاتبة


الصورة الرمزية نُوميديآ
نُوميديآ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 234
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (07:33 PM)
 المشاركات : 2,938 [ + ]
 التقييم :  36
 علم الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Black
افتراضي



يُغادرنا بعد أن أدَّينا مَا علينا ببَراعة وقد سَنَّ ربيعه فينا بقبضة قوية أضحك المارين خلسة ؛ و أرخىَ سواعدَ الجالسين حول موقد العقلانية وأجسادهم المُقشعرة من بَرد العشوائيات المقِيتة تستغيث .. لاَ جديد يستحق الذّكر كَالعادة ، هناك عين تبكي هذا الفضاء الذي كان راية لطفولة لَوّثتها شفاه الحمق بقبلة قاتلة ، هناك ألم لا يبارح الأجساد المنهكة حقًا ولا يفارق محياها الحزين ؛ هُنا أنا و هذا الخِضَاب الذي لا يفارق المهج ولا يستدير لعاصفة ولاَ ينحنيِ
يُغادرنا بكل غُرزةٍ أَحدثَها فِي أعماقنا وكل ما فيِنا عاشَ وطأة الحدث ، و أنَا التيِ ظَننتُ أنيِ بأخذي لجرعة مهدئة أستطيع تكسير ماتبقى من هموم جليدية المنشأ ..
لكِنني و بِمجردِ مغادرتيِ لَه كان يُحاصرني ويغدو قَفصُ صدريِ مسرحا لحرب لم أخضها إنما عاشت في دمي ، أتوسد أنينا حارقا وماكانت تلك الجرعة إلا مسألة توقيت زمني يتلاشى بكبسة زر

حَدِّثوه أنني لَم أنسَ أول مرة ثرثرت فيها أمامَ حضرتهِ دون انتباه من شجعِ عينيه ، وَأنني كشفت نقاب الوقت على لحظاتٍ تساقطت عند قدميه وماكانت تلتقطها يدي لولاَ نبضٌ خالجني ؛ هلمي يا أنتِ وانهمري على الصمت بخشخشة ورق تصَدّعَ مُنتظِراً خَلاصا مُلتهبَ الهَوامش
حَدثوه أنه مهما رقصَت ريشته بِعنجهيةِ الشرقِ كلها على ناصع الأرق و تَسلّحَ بِدواة الفكر والحبر والسطر والجبر فقد سبَقتُهُ إلىَ مقام تَكسوه ألفيةٌ من فَخر بحرف أنيق ؛ حدثوه و لقِنوهُ لأنه هو كان لهذا الرمشِ ألف كحلٍ ولهذا الوجه ِ ألف زينة توحدت فيها لآلئ العمر ابتهاجا ، تحرضنيِ عليه و فيه كلُ الأماكن الخالية ياقرةً لم تَهنىء بها عيني بإغفاءة كالشعفة بين أوراق مُبللّةٍ بشيء من سبات و تنزلني منازل غريقةُ طَرفٍ هامسها الفقدُ بشعلة آتت حَرقهاَ
لما المغادرة وَ في قربك لي ألف عيد ؛ وفي جحودكَ الفَذ سامَرني الحزن وأسجف ليلي بأسئلة خُيِّل لي من قَسوتهاَ أنها ذاتي عندما تغتالها فرحة رماد وَ تمعنُ في جَلديِ علانيةً ، أدغمتني متشابهات الحكايا فاسترسلت من وراء انعطافي مثل المدعوج يختلس من كيسِ المُكابرة الصبر ثم الصبر ..؛
وَ حتى لا يتهمني فيك جور الساعات أَيقنت أن العتب فيكَ حجة دامغة !! فَكففت دمعي كما عَلَّمتني الصباحات لِأزف أناشيدي ملونة كلما خانها الشوق بكلمة ، أَستعيرُ من قوس قزح حُلة و يدا شفيفة .. !!
هكذاَ خَلّفتنيِ من بعدكَ وردةً ناصِعهاَ مستميت و حمرتها تحيي ما نضب من الوريد لاَهية فُصولها إلا عن مُزنكَ



قبلَ الرَّحيل /

كُنا معا ، حديثنا كان رهن إشارة جسور قَسنطينة المُعلقة
كان للحلمِ متسع وفضاء حتى سقوطه أسفل منَّا ماكان ليقتله
أو ليصبح كَابوسًا
تمنينا كِلينا .. ؛ وَ كانت أمنيتي أن نكون معا دون تورم َحاجة
وكانت أمنيتك َ وددت لو أحفظكِ في بؤبؤ عيني فلا يراك غيريِ
وددت لو أحفظكِ في قلبي وشماً أبديا فأفديك بعمري

مرتاحة سَأكون حينَ أموت وقلبي لم يشاركني فيه غيرك
مرتاحة أموت وكلي لكَ
تَذكرتكَ يا جُودَ القلبِ
وأبكيتني مرة أخرى وفي معصمي لؤلؤة الحاجة إليكَ
فهل تجود الذكرى شهقة أخرى أشعر ببرودتها
على قبركَ ؟

يَا صخبي يامن تعَّجَل كينونة البعد الحزين
اجعلنيِ أصمت انتباها
اجعلني أفقه حال المنفى بين أصابعي ارتجالا
اجعلني أنفَك من رمد الحزن وأبهة انهياري المنتحر
اجعلني أضم شتاتي على يديكَ ولا تستغرب مناحة الأيام عند رأسي
ومدني عالقة بهيبة وسامتكَ في الصور



؛؛ لاَ والله ؛؛

ما كانت حاجتيِ لكَ ثرثرة الغائب في لجج عاتية يذكرها إرثكَ ليِ وهذهِ الغانية الشحيحة كالدعابة تلمس رأس الحكمة بشتاء متعثر تجعل منازلي آهلة بالغيم وطيفك قدر محفوف بالنبضِ




هون عليك ياقلب وَ لا تلم مجهولا صافح طِيبتكَ باسم أنت له عاشق
اسأله فقط كيف تَمكّنتَ منه .. ؟!!
وهانَ عليكَ .. ؟!!







ومع كل ذلك لعل القادم يكون مبشرا بالخير وفيه نستطيع تجاوز الحدود الحمراء للحزن والشتات ..

يكَاد مَلمح الأرض ينفطر ونَسأل الله تعَالى خيرا
وله الرَحمة


 

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2018, 10:43 PM   #4
نُوميديآ
كاتبة


الصورة الرمزية نُوميديآ
نُوميديآ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 234
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (07:33 PM)
 المشاركات : 2,938 [ + ]
 التقييم :  36
 علم الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Black
افتراضي



وَخَارِج َ تَطَرُّفِ الحُلم وخلوة الحكايا يَحلو لَكَ أن تُقِيم
كَم كانَ التجرُّدُ مِني عَمِيقا ؛ حينَ وهبتنيِ الحَياة أنوثَة الأَسَاوِر المُستَحِيلة فَكُنتَ قُبلتَهَا الأولَى

لِأَنَّكَ الصَّعب ، لِأَنَّك الهَذَيَان ؛ تحمَّلتك عَلَى كَتِف الغِيَاب، وسبابة الشوق مَمشُوق قِوامها بين غَمّازَتي لَيلٍ نَبِيل ..

لأنَّك اللّحن الوَزن وَ القَصيدة ، أصابني وَلَهُ اليمام المُعفّر بالحرية وبِي قَطفة عَنيدة اضطَجعت بَين نهريها فُحُول عِتاباتي ؛

هذهِ أناَ أفتَقٍدني وَ قد شيعني الحلم أَشلاء جَسدٍ و بَقاياَ عيد

ولأنه اللُّجوء لحوَّاس الشمع

إعتكفتُ بينَ الفواصلِ وتَعمّدت رسمَ ملامِحي الهوجاء
وَ دُروبها الوعرة ؛ حينَ تعلوها نوارسيِ كَالتيِجَان المعلَّقَة لها من الذّكريات ظَلاّلة ؛ شَهلاء عين سرِّكَ فيهاَ وَ حَقائبي قد أفلست بِجوارها يَداي ؛ مُنهكةٌ مَاعادت المُقعدات من عَوالميِ تسمع للشوق (قهقهة) بَين شفاه الأغنية ؛ أتسلَّى علَى سُرُرٍ مِن صَمت مُميت

أَحيكُ من خيباتيِ لِزمن الوشاية حكاية لم أظلمها بــــ نوُن أخذت لها من التّلمظ نقطة الفَصلِ ، وأنا بين قُبَلٍ مُتفرقات لغَد منحوت أرسلُني شُواظ سطر حيث حِبره لايتقن إلاَ لغة الرّاحلين والرّبطةُ الحَمراء ...

لِأَنَّـــكَ أَنتَ ...

تُزمزمُ كبريائيِ جرعات حنين حافلة بكَ ، فلا أماري إلا خيبة معطرة بِالمكابَرة ، وأخرى عَلى كَفِّ عفريت
أرهَقته شراستي

أسألني فتتعثر الطفلة في صدري و تَخجل ، و كُؤوس مِن "لو"
تُسقِني حِمَم َ السهد والكرى ...


أجهلني وَ للــــمرة الصفر ، أَنَّى لِعناقيد أوجبت لوحتهاَ عُلقت فيها روحي على مِشجبكَ قائلة :

"أيها السَّفر الشاهق بشالي الذَّهبي

لَم يتغير فيكَ شيئ مِنّي "

لَم تعِد تَرتيب ذاكرتي ولاَ الغرفة المزكومة بتَفاصيلناَ ، ولا تلك النفحات الجامحة بين مهرة و فَارِسها الأزلي

بينَ أركانيِ المَبحوحة صَاعقة أخرى يَكتمهاَ التملق والتجني ، حتى هذا التعب الذي تعانيه أنامليِ اللّحظة تخنقه حُمَّى غيظي وَ قَلقَلة

؛

شَاكِسني كما يَحلوُ لكَ

وَ إغتبني كما تشاء ؛ فقد ناَوشتني فيكَ مواعظٌ ظلّت تُكابِر ..
هذهِ مراكبيِ أغرِقها ، فَغناء الأشرعة مُرهَق النهَايات ووتري كفيف
مَزِق حَدقة الغيم فوقَ أوراقي و أترك سَمواتي تمطرني وابلَ أنينٍ يَغتسل بي ؛

و خُذ لَك من ثغري زمردا مُعتقاً لا يَبتهلُ إلا بين أضلاعك
أصلب قَامتيِ على مداخِنكَ العتيقة، واترك أصابعيِ تتفحم أخبرهم كَيفَ عبرتَ أسطورة الضوء بِيِ

مَارس على آهاتيِ كل طُقوسك و اجعل من مُقلتيّ فوانيساً ساهرةً و حينَ احتراق الورق دُسَّ عَفويتيِ و طِيبةَ اللَمَاظة المعتكفة
فأنا يَا أنتَ مجرد عاصفة صغرى تبصرها الأحداق ، أكلت من جيدهاَ أبَاطيل
[ ذَكر ]

وحدك المحتفلُ على شرفةٍ ضيقة عَتمتها بدائية التأويل
لِأقول لكَ إنه عيد الحكمة في رأسك ياَ مَجنون
وما بينهما نُقطة فَاصِلة

تُشبه هِنداما مُفخخا ممتلئة جيوبه بعتاب طفولي جَامح وفحولة لم ينصفهاَ الصَّفصاف ولا عَرف كيف يهذبُ نوَاياها اللبلاب
تَشتهيكَ كُل الفصول إلاّ فصوليِ

فَ " هذا من صَبر تُفاحَة


 

رد مع اقتباس
قديم 02-18-2018, 12:25 AM   #5
نُوميديآ
كاتبة


الصورة الرمزية نُوميديآ
نُوميديآ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 234
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (07:33 PM)
 المشاركات : 2,938 [ + ]
 التقييم :  36
 علم الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Black
افتراضي



مُناَيَ وَ الغدُ أجمَل أيها الهدهد الشرقي حينَ هطول الشّوق والتحاف العُمر رقرقة الوفاء ..؛




لَيسَ بينناَ غيرُ قَلمٍ يكتبك يا قدَري و آخر يزفنيِ إليكَ حروفاً تقرؤني
فتخرج حروفي السمراء فيِ مظاهرة ورديةٍ تَجوبُ أزقة الحلم
تلاحقها عيونك البُنيّة ؛ تختالُ بين أصابعك نشوى تَتجاذبها حرائق أحيت بحق الحب رسائلاً مُعفّرة
تَغفوا على صدرك تستنشقُ إسما وديعا لِعشقٍ قمحي اللون
يَنثر أريجه عبر أزقتّيِ تضمحلُّ معه شكوى عبث القدوم ..
تمتطي صهوة الحقيقة وَ يباركها الورقُ وقد تصببت
على هوامشهِ تغاريد روح تَجثو على ركبتيها فَتغزوُ صفحاتك البيضاء تترنح فوق ذراعيها متلهفة لمعرفة أخباركَ ، تتملق أمامكَ
متظاهرة بجهلهاَ وتنفض خجلهاَ المصقول لِيُوقفها عُنفوانٌ على كف فجر وقد عانقتكَ فذابت بيننا كلّ المسافات ..
دفاتريِ تفتحها أنت ليُخطكَ وقارك في قصة منهكة السطور ، أراود عنادك فَتغزوني بأمنية تنام تحت ظلِ ضلعٍ سَرمدي هواه يُشعل قناديل السهرِ الطويل ويطرق أبواب الغربة بحرف متوهج يسرد الحكايا بصمت ويمسح عن وجهك عناء السفر بين تفاصيل روحي
محمومة مهرة حِبريِ تمر على خدكَ المشتعل
وسخية الإصغاء لِجلبةِ الصهيلِ في زَنقتكم
تربعت على عرش الدهشة خيوطهاَ وأخرجت من زنزانة الفقدِ
تذاكر سفر على أهبة الانطلاقِ منكَ و إليكَ
أحفظكَ كَالصغِير بين أضلعي
يَا مضغة لم تحطها أذرعي
فَكنتَ بصمة الشوق أشار لها اصبعي ، كَالمجهول تنامُ بين زوايا مفكرتي موشومٌ بحب تحت أجنحة الصمت تقُبلك ذاكرتي وهي تفتح حصنكَ المغلق وترمي بغيمات الشوق لِتبللَ حبركَ الراقص

هذا التيه الذي يفتقد إلى شراع تهبه إليه الحياة
وهذاالمعنى المندلقُ على شفاه العتمة تغزله تنهيدة
متوحدةٌ وتعانقه شرنقة ضوء شاردة
بنفحة أُغلقت أبواب الهجر في آخر لحظة

تعجبنيِ التسمية حينَ تقتنصُ منكَ مواعيدًا متهمة
عبثا ترسمكَ الحروف ويقينا سَيستقيم حالكَ بين أسنة الرماح

عظة الصبر فيكَ
قبَّلت ثغر الغيم وقصّت سواعد الرغبة
حمّلت جيوب الإنتظار بنبرة شوق وغمرت تقاسيم الغد
بما ... بعد اللّحظة ..
ترى كيف كان حالها عندما وقعت بين يديك الغريقتين ؟؟


 


رد مع اقتباس
قديم 02-21-2018, 02:08 AM   #6
نُوميديآ
كاتبة


الصورة الرمزية نُوميديآ
نُوميديآ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 234
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (07:33 PM)
 المشاركات : 2,938 [ + ]
 التقييم :  36
 علم الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Black
افتراضي



قَبل أكثر مِن ثلاَثين عاَما مِن هَذا الجَسدِ الذّلِق كنتُ طفلةً طريّةً
جدّا ♡ لِدرجةِِ أنّ القليل فَقط من النّاس كاَنَ يُمكنهم أن يَتبيّنوا ابتِسَامَتي الحَافِية على وجهي المُزرّق

،' لَحن الحَياة 🎶🎵
كَم كانَت تستهوينيِ هَذهِ الرسوم ، و كم كُنت أحبُّ الآنسة صَفاء*
فجأةً أجدُ نفسي كبيرةً كفاية بِطولِ أُمٍ ، تُعولُ بِنتين دُفعةً واحدة (البَتول و أنَا) لِيُذكّرني كلّ ذلك بمسودّةِ طفولتي المكتظّة وكيفَ كانت جمراً وسماسِم !









غَنُّوا للحبِ وهلّلوا؛ حُبناَ نورٌ وعيد
العَصفور غنّى مثلناَ ؛' منشِداً لحنَ الوجود

معنى هذاَ أنّنا كنا نَصطفّ كلّ مساء في فناء بيت جديِ الكبير و يَقف أخيِ الأكبر قُبالتنا ليعطيناَ إشارةَ البدء ، وقتهاَ لم يكن لِشيء ٍ أن يحدّ فرحتيِ المنطلقة غير أسئلة لاَ تُجيب على بعضها بذات الحماسة و الانطلاق لماذا جديِ معنا فوقَ التُراب وهو يحمل كل هذهِ التجاعيد في وجهه بينماَ أميِ نائمة تحته وقد كنتُ أراهاَ في الصورِ غَضةً و ندية وقتهاَ لَم أكن أعيِ أنَّ لكلّ شيء فوات أوان وَاحد ، عَدا الحياة والموت فإنّها تأتي في حينها تماما ولا فوات أوان فيها
أَ فليست هذه من تلك البساطة والحكمة التي لم نفهمها .. ؟!!
وَهي نفسها من تلك الأضغاث التي تقطع عليّ أقساط السعادة دوماً ..
لم يكن يهمنيِ شَيء بِقدرِ الحيرة التيّ كانت ترتسم على وجهِ أبيِ وَ القلق الذيِ كانَ واضحا ممزوجاً بِالحسرة كلماَ ركضت أسابقُ الهِندباء البريّة
كنتُ ألمحُ في عينيه بعض البريق وكان يصعُب على صبيةٍ مثلي مرخّصٌ لها أن تَصوم " يوم بِيوم " وقتهاَ أن تتبيّن معناه !!


ليلةُ زواج الآنسة صَفاء والسيد ربيع ❤ تُشبهُ ليلةَ العيد
كانَت هذهِ النهاية هيَ تعريفنا للحب لا أحد منّا كان ينام تلك الليلة كلّ واحدٍ كان ينزوي لفراشه ، يعانق وسادته ويفكّر ، ويحلم و ينتظر متَى يكبر لِيكونَ سعيداً تُرى كيفَ سيكون حظّي .. ؟
وفستانيِ هل سَيشبه فستان الآنسةِ صفاء أَو ربّما سترسلُ لي خالتي "فريحة" المُغتربة ثوباً من الحرير واللؤلؤ يَختلف عن كلّ الفساتين الموجودة هناَ مَاذا عن لباسِ العيد و هل يعقلُ أنّها لا زالت تذكر مقاساتيِ بعد كلّ هذا .. ليتها تعلم أنّي أكبَر قدًّا وأطولَ قامة من العام الماضي ، فَفستان (القطيفة) لا يزال جديدا ولكنّه " ضاق على خصري
كم أتمنّى أن ترسلي لي يا خالتي فستاناً منَ dentelle هذه المرّة ، كي أبدو أكثر نضجا
يَااآه على الصّغر و يااآه على ذاكرتي التي لا تذَوّبُها السّنين
لَا زِلتُ أذكُرُ كلّ التفاصيل بَل و لَا زِلتُ أذكُر أنّنا
كنا نضحك قبل حلول العيد بسبعة أيّام ثمّ نُواصلُ الضّحك لسبعٍ أخرى دونَ أن نشعُرَ بالعطش حَتّى
كُنّا نصنعُ تلك الفرحة بأنفسنا بالخَيط والطائرات الهَوائِية و كرات الصّوف والبالونات المنفوخةِ الملوّنة والشرائط ، نجري نجري نجري دون أن نحرصَ على نظافة ثيابنا الجديدة
و نردد
فيِ الدّروب هياَ نغنيِ ♧ فيِ المسارح والسّاحات
في الحقول هياَ نغنيِ ♧ يَنطلق لحن الحياة




كم كُنتُ أحبّ السّهر منذ الصِّغر حتّى الفجر لِأُشارك في طلاء البيت ولكن أبي دائما كان ينهرُني !
لم يكن يدري أنّني سأكبر بسرعة و سأذكر له أنّه منعني ذات يوم من المشاركة في طلاء غرفتيِ أو اختيار درجة اللون على الأقلّ ، وإلّا لكنتُ أحببتُهُ أكثر


لا يُمكن أن أنسى الخَالة "فريحة" ولَا تزالُ هداياهاَ وبِطاقاتها الجَميلة تملأ جهةٍ هامّةً من الذّاكرة ، ولَا زلتُ وأنا في هذاَ العمر أنتظرُ فستانًا بمقاسِ أحلاميِ كلّما تابعت حلقة من نفسِ الرسوم ، ولكن أين هي الآن ؟ سؤالٌ تطرحه 'بتول' اليوم يشبه تلكَ الأسئلةَ المتدافعة في رأسي عن أُمي عند الصغر

عندما كنتُ أسألُ جدّي عن مكانها ، كان يقول أنّها وراء البحر ثُمّ يُطرق !
و أقولُ لابنتي اليوم حين تسألني عنها الآن أنّها وراء السّماء ثمَّ أُطرق !

هكذا اكتَفت خالتي و "قنعت" .. بالعيش في الوراءات !
ولكنّها تبقى دوما أمامنا .. جزء من فرحة ممتدة فيناَ*



’ فريحَة !
حَمحَمَ العمر يا خَالة .. و قَرعَتنِي الذَّاكرةُ بكِ !
آخرَ اتّفاقٍ كان بيننا ،
أنْ أصومَ نصفَ رمضان ’’ إيمانا و احتِسابا
وألّا أُكثرَ من الحلوى ، و ألاّ اقتربَ من الجبِّ العميقة في حقلناَ ..
لتُهديني لُعبةَ القطارِ الكهربائي .. الذي يعزِفُ لحنَ الحياة
هاه يا خالة
زمّر لكِ القطار لحن الرّحيل قبلَ أن ينقضي رمضان ذاك

يرحمُكِ الله
و نسيتُ أن أخبرَكَ أنّ البئر جفّت ، و صار لدينا صنبور وريّ اصطناعي


 
جابر محمد مدخليمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
قديم 02-23-2018, 01:58 AM   #7
نُوميديآ
كاتبة


الصورة الرمزية نُوميديآ
نُوميديآ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 234
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (07:33 PM)
 المشاركات : 2,938 [ + ]
 التقييم :  36
 علم الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Black
افتراضي



لِقَهوتِكم السوداء شكراً
ولكلّ سُكّرٍ دار في فنجان حُزنناَ فلم يحلّيه
شكرا للمّارةِ على ابتسامتهم المأجورة

وشكرا أحيانا

للشارعِ الموصلِ إلى بَيتهم
وشكرا دائما

لكم

لتحمّلكم هَرطَقاتيِ

ثمّ لما نتذمر و الألم قد ولد معنا والصراخ فلمَ نعجب إذا تألمنا ، ونصطَنعُ الدهشة على وجوهنا ونطمسُ رغبة فيِ التداول لنضاجعَ الذكرى عند كلِ منعطف


 
جابر محمد مدخليمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
قديم 02-23-2018, 11:34 PM   #8
نُوميديآ
كاتبة


الصورة الرمزية نُوميديآ
نُوميديآ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 234
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (07:33 PM)
 المشاركات : 2,938 [ + ]
 التقييم :  36
 علم الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Black
افتراضي



يَبدوا أنّ الوعود لديك تذوب على حدّ الدّواة
أشربتنيِ كلّ بحور الشّوق و فتكت بِحسنيِ تجاعيده فقيّدتنيِ بِالظمأ المُؤبد .. !

لستُ كبيرةً كِفاية لِأتعلم بعد .. كيف أكاتم الحبر سرّي
أو أتنفّس دونه .. !
يعلو شهيقي حين غياب
آه يا حَظّي ..
لأسقينّك بالرّاح ضوع الكلمات
حتّى تتفتّح اللهفة على سمارهِ
؛
؛
كَيف أبدوا حين يتدفّق بوحي كغيم ثرثار
يربت كفّ الأرض
فيترعها مشاعر ♡


 
جابر محمد مدخليمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
قديم 02-24-2018, 12:09 AM   #9
نُوميديآ
كاتبة


الصورة الرمزية نُوميديآ
نُوميديآ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 234
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (07:33 PM)
 المشاركات : 2,938 [ + ]
 التقييم :  36
 علم الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Black
افتراضي



أنت لن تستطيعَ بلمس يدي
أن تشعرَ كم من ثَكلى تبكي في قلبي


 
جابر محمد مدخليمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
قديم 03-09-2018, 05:47 PM   #10
نُوميديآ
كاتبة


الصورة الرمزية نُوميديآ
نُوميديآ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 234
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (07:33 PM)
 المشاركات : 2,938 [ + ]
 التقييم :  36
 علم الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Black
افتراضي



كل سَاعاتِنا في هذهِ الحياةِ
أجنحةٌ تُرفرفُ في أعمَارِنَا
مُتنقّلة بَينَ [هَذِهِ لِي - وَهَذِهِ لله ...]
فاغتنموا أكثرهاَ وَألبسوهاَ أفضَلَ حُلّة


 
جابر محمد مدخليمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas