الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
البندري الرشيد إهليجٌ بين عينيها
بقلم : أحمد بهجت سالم
ياقوت

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > مقالات أدبية

آخر 10 مشاركات أذى (الكاتـب : ناظم العربي - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          الأول من إبريل (الكاتـب : ايمااان حمد - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          حين يمرون ماذا نريد ان نقول لهم (الكاتـب : غربة مشاعر - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          عبر عن شعورك الان بكلمة.او ايقونة...؟! (الكاتـب : ياقوت - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          طاروق (الكاتـب : محمد الروقي - )           »          كل ما في الأمر ....!!!!! (الكاتـب : ليلى آل حسين - آخر مشاركة : ايمااان حمد - )           »          فكرت بالدنيا (الكاتـب : نافل علي الحربي - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          العشق الآبدي (الكاتـب : إبراهيم الآلمعي - آخر مشاركة : ايمااان حمد - )           »          إلى متى ؟ (الكاتـب : محمد إبراهيم عسيري - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          ظنون الوقت (الكاتـب : صباح الحكيم - آخر مشاركة : ايمااان حمد - )

شجرة الاعجاب1معجبون

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-2017, 05:05 AM   #1
إبراهيم الوافي
وريث الرمل


الصورة الرمزية إبراهيم الوافي
إبراهيم الوافي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 690
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 04-19-2019 (01:29 AM)
 المشاركات : 1,120 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي أزمة الشعر المعاصر




أحبتي هذه سلسلة مقالات كنت قد نشرتها في الزاوية الأسبوعية في صحيفة الرياض .. آمل أن تتم الاستفادة منها .. ولكم تقديري

منتدى الكتّاب> مقالات الفن والثقافة > ابراهيم أحمد الوافي

أزمة الشعر المعاصر ( 1ـ 3)

التاريخ: 1/13/2002 م

الشاعر (1)
(لماذا تجعلنا نتخانق مع الشعراء؟، فتاريخهم قديم والأدب العربي شعر في الأساس، فاجعلها ديوانين..!!)
كانت هذه العبارة نصاً هي ما قاله عميد الرواية العربية نجيب محفوظ لمحاوره في مجلة الهلال العدد التاسع 1996م.. حينما أشار بسؤاله إلى أن الرواية باتت ديوان العرب كبديلة للشعر..!
وهي تعكس بصورة واضحة ان الأزمة المفتعلة للشعر المعاصر كما يدعيها كثيرون هي أزمة موظفة مقصودة ويمكن تلخيصها في نقاط محددة لعل أولها وأهمها الشاعر المعاصر ذاته..
فمن المفترض ألا يغيب عن بالنا المسحة الرومانسية التي تطبع الكثير من شعرائنا المعاصرين، وبالتالي تدفعهم إلى الشعور بالاغتراب عن الواقع الذي يعيشون فيه، وكثيراً ما يعبرون عن هذا الشعور بالاغتراب بوصفه أزمة في التواصل بينهم وبين المجتمع، وهذه الحال علينا أن نتعامل معها كموضوع شعري وليس كأزمة شعر، وبالإضافة لهذا فإن عدداً من الشعراء لم يستوعبوا بعد التحولات الكبرى التي لحقت بالشعر ودوره الاجتماعي والسياسي في العصر الحديث فالشاعر الذي كان قديماً وزارة إعلام القبيلة وجد بوناً شاسعاً في العصر الحديث بين تصوراته المسبقة وبين واقع الحال فالشاعر الذي ما زال يحلم دائماً بدور المرشد والمخلص تفاجأ بعصر لا يرحب بالمرشدين أو المخلصين، والشاعر الذي ما زال يتوهم أنه سيغير العالم بالكلمات سيفجع بحقيقة أن العالم اليوم لا يتغير بالكلمات وحدها وكذلك الشاعر الذي يتخيل نفسه خطيباً على منبر تحتشد حوله الجماهير المتعطشة لتتلقف كل كلمة يتفوه بها سيشعر أن هناك أزمة ما.
وفي الحقيقة فإن الشاعر في العالم لم يعد مرشداً ولا زعيماً ولا خطيباً وإنما هو فرد من أفراد المجتمع يتميز عن غيره بطريقته الخاصة في رؤية الأشياء والتعامل معها وصياغتها فنياً وجمالياً وفي قدراته على التعبير عن أحاسيسه وانفعالاته واكتشاف المسارات العامة للوجود الإنساني واستشراف الآفاق المستقبلية وممارسة تأثيره على وجدان الناس من خلال العلاقة الحميمة والهادئة معهم والتي ربما صار مسرحها الحقيقي اليوم هو القراءة الفردية لا المهرجانات الحاشدة، وهذا المآل ليس أزمة في الشعر نفسه وإنما هو محصلة طبيعية لمجموعة واسعة من العوامل والشروط التي أملاها العالم المعاصر.
ولابد من الإشارة إلى الظاهرة التي تتمثل في الشاعر الذي يؤمن بأن مفهومه الخاص للشعر هو وحده المفهوم الصحيح وبأن طريقته في الكتابة هي الطريقة الأمثل والأكمل، لذلك فهو يعجز عن قبول النماذج الأخرى التي يكتبها الشعراء الآخرون ويرى فيها أزمة شعر وبالتالي يظل نموذجه هو النموذج الوحيد الناجي من الأزمة..!!



أزمة الشعر المعاصر ( 2ـ 3)
جمهور المتلقين

التاريخ: 2/3/2002 م

كنا قد تناولنا في الاسبوع الماضي أزمة الشعر المعاصر المفتعلة.. أو الرائجة وتطرقنا في الحديث عنها إلى أزمة الشاعر المعاصر ذاته.. والحقيقة ان هذا المبحث تحديداً من المباحث التي تعرض لها الشاعر والناقد السوري (نزار بريك) في كتابه الموسوم (صوت الجوهر).. واستكمالا للحديث عن الأزمة.. نتعرض اليوم لجانب آخر من الأزمة وأعني به جمهور المتلقين للقصيدة المعاصرة.. فإذا كان الشاعر بذاته شاهد حي على الأزمة فإن جمهور المتلقين للقصيدة المعاصرة ساهموا بدرجة كبيرة في خلق هذه الأزمة على مستويات عدة، لعل أولها وأهمها الظروف الاجتماعية العامة التي جعلت من المواطن انساناً يئن تحت وطأة المتطلبات المعيشية، وبالتالي لن يجد من وقته وطاقته ما يمكنه من التواصل مع الثقافة والابداع، لا سيما في ظل ارتفاع أثمان الكتب والمجلات، ناهيك عن اغراق المواطن ذاته بطوفان البرامج الترفيهية (المجانية) عبر وسائل الإعلام المختلفة وأهمها اطلاقاً القنوات الفضائية مما يزيد من ابتعاده عن قراءة الشعر أو عن القراءة بشكل عام.
وثاني هذه المستويات الدور السلبي الذي تلعبه الكتابات الرديئة التي تضج بها ساحات الشعر ومنابره، وتبعث بالتالي النفور في نفوس القراء، فالقارئ العادي ليس لديه الوقت أو القدرة للتنقيب في سيل الكتابات الشعرية للبحث عن القصيدة الأجمل من بينها، وتظل هذه مسؤولية المشرفين على المنابر الثقافية للتمييز بين النصوص من جهة ومسؤولية القائمين على الحركة النقدية التي من واجبها تسليط الضوء على الاعمال المتميزة من جهة ثانية..
وثالث هذه المستويات وأبرزها العلاقة العامة بين الشعر والجمهور تلك التي تتعلق بعملية تلقي النص الشعري، فالواقع ان كثيراً من القراء لا يجيدون الفعل الايجابي للقراءة الابداعية.. إذ يقول الشاعر نزار بريك في هذا الصدد:
(إن السبب في هذا يعود بشكل رئيس إلى المؤسسات التعليمية والثقافية التي لا تقوم بدورها الحقيقي في تنمية ذائقة التلقي الفني والتدريب على القراءة المتفاعلة مع النص الشعري.. ـ صوت الجوهر ص 18).
والحقيقة ان مناهجنا الدراسية ولا سيما هنا في المملكة وقفت عند ما قبل قرن من الزمان فيما يتعلق بالشعر الحديث، وبالتالي يظل النص الشعري الخارج عن البحور التقليدية للخليل بن أحمد نصا مجهولا لدى الطالب المتخرج من المرحلة الثانوية..!!
هذا فيما يتعلق بالجانب الثاني من جوانب أزمة الشعر المعاصر.. مع اعترافي الكبير بأن ما أشير اليه هنا هو اضاءات وامضة حول هذا الأمر، مع يقيني ان الموضوع يحتاج إلى الكثير من الاسهاب.. وبالتالي يستكمل الحديث عن الضلع الثالث من أضلاع الأزمة وأعني به النقاد في الاسبوع القادم باذن الله.




أزمة الشعر المعاصر 3ـ 3النقاد

كنا قد تناولنا في الأسبوعين الماضيين أزمة الشعر المعاصر.. من ركنيين فاعلين في المشهد الشعري ذاته.. وأعني بهما الشاعر وجمهور المتلقين واليوم نستكمل الحديث في هذا المبحث عن الركن الثالث من أركان الأزمة وأعني به (النقاد)..
فالواضح ان كثرة ما ينتج من شعر هذه الأيام الى درجة تتطلب من الناقد جهداً كبيراً لمتابعته من أهم مظاهر أزمة الشعر المعاصر لاسيما متى ما اعترفنا بأن الإنتاج الرديء يطغى بشكل كبير على الشعر الحقيقي، وحينها فقط سندرك صعوبة عمل الناقد غير المتأني الذي يضطر غالباً الى الاكتفاء بما يتحصّل عليه من قصائد لشعراء عن طريق إهداءات أو ما شاكل ذلك مما يقع بين يديه مصادفة، ومما يؤسف له أننا نادرا ما نجد بين نقادنا من يسعى بنفسه الى متابعة الإنتاج الشعري الحديث متابعة جادة خالصة لوجه الشعر..!
وبالنظر إلى الساحة النقدية سنلحظ بوضوح قلة في عدد المتخصصين في نقد الشعر الحديث وفق منهج أو رؤية نقدية علمية واضحة ومحددة، فنقادنا يمكن تصنيفهم الى مجموعتين:
الأولى تضم الأساتذة الجامعيين الذين وقع بعضهم في (نقص) المرونة الكافية والإطلالة الحقيقية على المشهد الشعري الراهن كما أن البعض منهم غالباً ما يعتبرون ممارستهم النقدية عملاً ثانوياً لا يطمحون من خلاله الى اكثر من نشر مقال، أو اصدار كتاب يعززون به وضعهم الأكاديمي (كما يرى ذلك الشاعر نزار بريك في كتابه صوت الجوهر).
أما المجموعة الثانية فتضم النقاد الذين يمكن تسميتهم بالهواة، وهؤلاء وإن كانوا أكثر متابعة للحياة الشعرية من الأكاديميين واسلم ذوقاً منهم إلا أنهم غالباً ما تعوزهم الأدوات النقدية والرؤيا المنهجية فتأتي نقودهم على الأغلب قاصرة عن استنتاج الرؤى العامة للأفق الشعري..!
ولابد أيضاً الى الإشارة لعقدة الرواد التي تخيم على أذهان كثير من النقاد، ناهيك عن خصوصية أشعار العقدين الأخيرين التي تعد أرضاً بكراً للدراسات النقدية ويحتاج هذا الشعر الى ناقد جاد وصبور يتمتع ببصيرة نفاذة وذوق جمالي عال..
يقول الشاعر نزار بريك حول هذا: (يستنكف النقاد المحدثون عن الخوض في غمار شعر العقدين الأخيرين عادة ويميلون الى استجرار ما قيل في حقل شعر الرواد الذي أصبح ممهداً بالدراسات الكثيرة التي تناولته..) (صوت الجوهر ص19).
وبهذه الأركان الثلاثة.. (الشاعر/ المتلقي/ الناقد) تتكشف لنا جوانب مهمة حول أزمة الشعر المعاصر المفتعلة أو الرائجة.. أو حتى الحاصلة فعلا.



 
ايمااان حمدمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
قديم 12-12-2017, 07:48 PM   #2
محسن السيف

صاحب الموقع


عضو المجلس الثقافي التراثي بالمملكة
الصورة الرمزية محسن السيف
محسن السيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : 04-20-2019 (01:33 PM)
 المشاركات : 9,070 [ + ]
 التقييم :  78
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



ابا محمد / وريث الرمل
أزمة الشعر كانت من الثمانينات كانت وبعدها اتت الصحوة لدينا بالمملكة على يد كثير من الشعراء بداية بالامير الشاعر بدر بن عبدالمحسن ومحمد جبر الحربي وعبدالله الصيخان وابراهيم الوافي
موضوع لمس جانب كبير من الحراك الادبي
شكرآ لك


 
 توقيع : محسن السيف


نحتاج بشده إلى ثقافة الإختلاف قبل ثقافة الحوار ، أن نتعلم كيف نفصل بين الحرف و صاحب الحرف

أختلاف وليس كراهيه !!!






رد مع اقتباس
قديم 12-13-2017, 09:04 AM   #3
خلف العامر
شاعر وناقد


الصورة الرمزية خلف العامر
خلف العامر متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 109
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 04-20-2019 (02:54 AM)
 المشاركات : 1,050 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



الأركان الثلاثة.. (الشاعر/ المتلقي/ الناقد) تتكشف لنا جوانب مهمة حول أزمة الشعر المعاصر المفتعلة أو الرائجة.. أو حتى الحاصلة فعلا.

وريث الرمل
اختصرت مقالاتك بخاتمة جميلة ومثلث لابد أن يكتمل حتى يكون هناك وعي كامل حول أزمة الشعر
والتفرقةبين الكاتب والناقد والمتلقي سواء كان كاتبآ أو قارئآ
احييك واقف تقديرآ لك ولقلمك



 


رد مع اقتباس
قديم 12-18-2017, 01:07 PM   #4
غلآ العتيبي
عضو فعال


الصورة الرمزية غلآ العتيبي
غلآ العتيبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 134
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : 04-11-2019 (02:56 AM)
 المشاركات : 735 [ + ]
 التقييم :  14
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



قراءت جميلة عن الشعر المعاصر من أديب كبير


 


رد مع اقتباس
قديم 12-20-2017, 04:06 PM   #5
اميمة ابراهيم
شاعره وكاتبه


الصورة الرمزية اميمة ابراهيم
اميمة ابراهيم متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 137
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : 04-12-2019 (01:27 AM)
 المشاركات : 1,559 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



الرفيق إبراهيم الوافي
الشعر المعاصر اختلف فيه بين الحداثة والتجديد وتاه بين شاعر ومستشعر
التجديد مطلوب ولكن أن يبقى الشعر كما هو دون تشويه صيغة الشعر بمفردات دخيلة علينا
شكرآ لك ولمقالك


 


رد مع اقتباس
قديم 12-22-2017, 06:38 PM   #6
بلال غمراوي

سفير السلام والنوايا الحسنه . جامعة الدول العربية
الصورة الرمزية بلال غمراوي
بلال غمراوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1116
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : 04-11-2019 (01:48 AM)
 المشاركات : 318 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



حقيقة أستاذ إبراهيم
هناك أزمة شعر معاصر والأكثر هو أزمة شاعر
مقال فاخر وراقي


 


رد مع اقتباس
قديم 01-01-2018, 02:50 AM   #7
ماجدة
عضو فعال


الصورة الرمزية ماجدة
ماجدة متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 164
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : اليوم (01:27 PM)
 المشاركات : 2,251 [ + ]
 التقييم :  18
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



الآديب إبراهيم الوافي
مقال كبير واسقاط جميل على الشعر المعاصر
شكرا لك


 


رد مع اقتباس
قديم 02-18-2018, 10:51 PM   #8
أوراق أنثى
كـاتـبـة


الصورة الرمزية أوراق أنثى
أوراق أنثى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 529
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 04-11-2019 (01:23 AM)
 المشاركات : 697 [ + ]
 التقييم :  14
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



الآديب ابراهيم الوافي
حرفك يزدان بروعة بصرك وبصيرتك سيدة القلم


 


رد مع اقتباس
قديم 03-02-2018, 02:46 AM   #9
حصوصه
الاعضاء


الصورة الرمزية حصوصه
حصوصه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 136
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : 04-11-2019 (02:24 AM)
 المشاركات : 68 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



القدير إبراهيم الوافي
هي فعلا أزمة شعر معاصر أين جيل الثمانينات وابداعتهم .. ماذا حل بالشعر أصبح كل من هب ودب شاعر وكاتب


 


رد مع اقتباس
قديم 03-14-2018, 10:01 PM   #10
ظميان غدير
الآدارة
صالح طه


الصورة الرمزية ظميان غدير
ظميان غدير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 193
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : 04-20-2019 (05:06 PM)
 المشاركات : 4,717 [ + ]
 التقييم :  35
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي




الاستاذ الشاعر ابراهيم الوافي
أحب التأكيد الموافقة الكاملة لما جاء في مقالاتك
وأحب الاضافة ولو كان في ا
ضافتي بعض التكرير لافكار جاءت في مقالاتك
أعتقد أن هناك عنصرية يتعرض لها الشعر من الممارسين للفنون الاخرى من روايةوقصة وأحيانا يتعرض الشعر نفسه من عنصرية من أهله من الشعراء انفسهم
حين يرفضون نماذج وتوجهات ومذاهب شعرية مختلفة عما يكتبون لكن بشكل عام هناك غربة من الادباء والروائيين والفنانين والمثقفين الحقيقيين في هذا العصر بشكل عام وليس الشعراء فقط
وأعتقد ان ديوان العرب هو ( الاعلام المرئي ) واعتقد الان تحول لليوتيوب بكل بساطة دعني أذهب لأبعد مما قاله نجيب محفوظ بكل واقعية
هذا في حال اعتبرنا ان الرواية هي الرائدة وهي التي تقوم بوظائف الشعر القديمة بهذا العصر
فأنا ارى الاعلام المرئي واليويتوب سحب البساط من الادب بشكل عام سواء رواية او شعر وجعله شيئا من الماضي
خيالا قديما وطيفا ربما يأتي وربما لا يأتي لكثير ناس
وعلاقتنا مع الادب تعتمد على حسن علاقتنا مع مدرس الادب في المرحلة المتوسطة والثانوية لا أكثر
والقلة المهتمون بالشعر او بالرواية ليسوا بشيء ولا يمكنهم التأثير على المجتمع كما كان يفعل الشاعر قديما
ولا يمكنهم منافسة منظمات وشبكات اعلامية ضخمة لا سيما أن فلسفة الاعلام المرئي تحارب التراث لا إراديا بلا تأمر
فقليلة هي اصلا تلك القنوات التي تهتم بالشعر وإن كانت مهتمة لديها توجه معين ونمط شعر معين ليس به انفتاح على كل المدارس والاذواق
وبهذا العصر نعيش فعلا أزمة لكنها ليست في الشعر فقط بل في كل الآداب والفنون
ولا أظن الشعراء مقصرين بدليل وجود شعراء معاصرين من جميع الاتجاهات لكن أدواتهم لا تعتبر كافية حتى لو اقتربت من الكمال لمنافسة الآلة الاعلامية الضخمة لتأدية وظيفة الشعر القديمة
وأظن أن اغلب الشعراء مازالوا يكتبون فقط لأنهم يؤمنون بأن الشعر موضوع شخصي ولم يعد يهمهم ما يريد الناس او ماشابه ولا يريدون بالقيام بوظيفية الشعر القديمة ( شاعر القبيلة شاعر الخليفة )
لأن هناك جهة أخرى تولت مسؤولية توجيه الناس سياسيا واجتماعيا
وتسريب الافكار لهم وربما هذه الجهة نفسها ( الاعلام ) هي أيضا أثرت على الشعراء من حيث لا يعلمون
ولا أظن أن ما يردد كثيرا بأن الشعر فقد رونقه بسبب تفوق الرواية او ماشابه كلام منطقي بل هو ممارسة عنصرية ادبية صريحة من صنف ادبي مغاير يسعى هو الاخر للظهور او ما شابه
والروايات معظمها لم تنجح إلا بمنطق التلفزيون بالاصل ( السينما + المسلسلات ) والرواية إن جردتها من التلفزيون فهي وحيدة ومغتربة تماما كما الشعر


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas