الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
عبدالله الشيخي قصـة سبــأ "
بقلم : سالم الوهبي
فهد عبدالله

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > كان ياماكان " لغير المنقول "

آخر 10 مشاركات مصر التي في خاطري (الكاتـب : سيد يوسف مرسي - )           »          يا سيدتي 2 (الكاتـب : سيد يوسف مرسي - )           »          حين يمرون ماذا نريد ان نقول لهم (الكاتـب : غربة مشاعر - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          فراق الولايف (الكاتـب : محمد الروقي - )           »          والله إني لأستغفر الله وأتوب اليه (2) .. (الكاتـب : الادارة - آخر مشاركة : ظميان غدير - )           »          نفتقد حضور عضو من اعضاء النايفات...؟! (الكاتـب : ياقوت - آخر مشاركة : واجدة السواس - )           »          ما اروع الصباح مع احبابي (الكاتـب : واجدة السواس - )           »          إن لم تكوني أنتِ من سيكون (الكاتـب : ظميان غدير - )           »          سيصبح الماءُ كئيبا (الكاتـب : ظميان غدير - )           »          هآتهـا (الكاتـب : عبدالله الصقري - آخر مشاركة : كحيلة حرب - )

شجرة الاعجاب5معجبون
  • 3 Post By محمد سعد
  • 2 Post By محمد سعد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-14-2017, 09:53 PM   #1
محمد سعد


الصورة الرمزية محمد سعد
محمد سعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 772
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 07-23-2018 (12:12 AM)
 المشاركات : 945 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي صغيرة ..لكنها مقتولة بعشق :°مسابقة النايفات الادبية )



صغيرة ... مقتولة بعشق
مسابقة النايفات الأدبية
دخلت عليه غرفة مكتبه !..
حيته بقبلة على خده ،وجلست على كرسي من وراء المكتب ..
أحس أن على لسانها أقوالا ،وفي عيونها تذبل اللهفة ..
تغابى ..سألها :
أين ساقتك قدماك هذا المساء ايتها السائحة في وطنها ؟
قالت وقد ضغطت على فكيها :
الى صدري ..الى خيبتي .. !!!
قطب حاجبيه ، واثرُ بسمة في عيونه ، وكأنه قد استغرب كلماتها المتقطعة بفرنسية كانت تعاند أن تكون موحية :
قالت: سعد ممكن تسمعني بتأمل ؟ ..هل لك وقت ؟
بسرعة رد :طبعا اسمعك ألست زوجتي ؟ كل اوقاتي لك ..
ــ لا .. لحد الساعة ..لا ..ولا أظن أن كل اوقاتك لي ..
لا تبالغ سعد ..فما كنت أعرفك ممن يكذب او يبالغ في قول !!..
قال : مابك سلمى ؟ صارحيني ..
قالت : سعد ..تعرف اني أحبك فوق ما تتصور ،وحبك لم ينزل علي كضربة حظ او هبة من احد ... حبك نما معي احتضنته في صدري مذ كنت طفلة لاتعرف غير حب ابويها واخواتها ..
عشت صغري وانت قدوتي ومثالي، وفي مراهقتي بعد ان توفيت أختي صرت َكل أحلامي ..
كأني ما كنت أحيا الا لك ..
كنتَ أرق ليلي ، وخيالات ِعقلي، وتمنيات ِصدري ..
كنت لا اعرف من الحياة الا شيئين : حبك في صمت وانت لا تدري، ودراستي لانها قطار أملي ..
فبعد موت ضحى كنت وحدك هوسي لأحظى بك وبك وحدك ..
وتذكر أنها كانت لاتفارق غرفة نومه، بعد عودته من رحلة علاجه ،اثر نكبة عمره .. أحس بضيق في صدره وهي تحاول اثارة ذكريات يجاهد النفس الا يذكرها أو تلوح له باثر ..
تملك هدوء ه وركز فيها النظر وهي تتابع كلامها ..
ـ لا أقول لك اني صددت الكثير فانا لم اكلف نفسي ذلك لان سلوكاتي كانت تحذر كل من يحاول التقرب مني حتى قالوا عني أنثى لا تعرف الحب
حين كلمتني الحاجة عن مشروعها الذي يتعلق بفكرة زواجنا لم اتركها تشرح الدوافع والأسباب فقد عانقتها وقلت :
سعد عشقي وانا له زوجة، ولعايدة أما ،الا اذا رفضني لسبب ما ..
أني مازلت بين عيونه طفلة ، او لارتباطات أخرى ..
قلت لها وانا أهوي على يديها تقبيلا :انا من يتوسلك ان تساعديني على أن أعيد الفرحة لبيت عشت فيه واقدر أهله
بكت الحاجة وقالت :وهل يجد سعد أحسن منك جمالا ونسبا واصلا ؟
أنا فقط كنت أريد رايك ..أما موافقة الأهل فأنا كفيلة بها ...
مرة أخرى يسرقه ماضيه منها بذكرى .. كيف لم يفكر فيها من قبل ..ربما ظلت صغيرة في عيونه ..ربما ..صور كثيرة داهمته ..
تذكر بنت عمه وهي تقايضه قبل كتب الكتاب عن ابنته .. ضغط على فكيه اشمئزازا وهو يتذكر عبارتها :
ـ سعد ..تعرف أني أحبك واني سأكون لعايدة أما، فبما يجود كرمك فوق مهري ؟ كانت تريد شقة باسمها ...في عمارة كان قد بناها والده قبل موته
بدا يقارن بين قولين وسلمى تردد :
خمس سنوات وجميعنا: الحاجة ،وعايدة ، والداي ،وأخي ، ينتظرون تخرجي لنعلن خطبتنا او زواجنا مباشرة
ركبته بسمة تغافل : وحدي من كان آخر من يعلم
حرك راسه سخرية من نفسه ثم تابع حديثها :
ـ عدت الى المغرب وقد كلل الله سهري ومثابرتي بشهادة قليلات من بلغنها من بنات وطني .. كنت أتمنى وجودك في انتظاري ..لكن كنت حينها مسافرا في مهمة تجارية ..لم انتظر قدومك الى بيتنا لتبارك لي فانا من هرولت اليك بعد ساعة من وصولي
و أنا من دعوت الحاجة لتنظيم سهرة تجمعنا جميعا وقد كانت الحاجة حريصة ان أبيت عندكم لتفسح لنا وقتا مريحا للحديث وا لحوار ..
مطارق الذكرى تدق أم رأسه ..هي ذي سلمى الصغيرة تتكلم برزانة الكبار
وتكابد لتفتح لمستقبلها طريقا مضمونة ..هي ذي سلمى أنثى عاشقة ،واعية ،حريصة أن تعيد لنهره الجريان بثقة وثبات وعزم
وتذكر أخرى من خارج وطنه ادعت حبه واليها شد الرحال فوجدها ضرة ثالثة لكبير قوم تحلبه بالليل وتخونه بالنهار
تململت سلمى في جلستها فاعادته اليها ..قائلة :
في تلك الليلة ما حبست عنك نفسي فقد كنت مستعدة ان اهبك كل ماتريد ..وقد خامرني شك وانت تحاول ان تصدني مكتفيا بقبلات ولمسات كم ألهبتني !!!..
كأنثى ماعرفت ممارسة الجنس أبدا ..لكن ما أحسسته كان كطوفان .. كم عذبني قبل ان أتركك وأتعذب توسلا لاغماضة نوم
ففرحتي لا يختصرها فظ بكارة قبل الأوان ، فرحتي ان أحقق حلمي
واسعد ك، ان أعيد لك فرحات كنت الاحظها من صغري في عيونك وفي حركاتك وسكناتك مع المرحومة أختي
هي نفس الفرحة التي كانت ترين على البيت بين أمك وابيك
فبيت يسكنه الحب وبه يسير لا يتغافل عنه الا غبي بليد ..
سعد .. اليوم انطعنت وانا أرى أخرى مجنونة بك او هكذا قالت في رسالة اليك وقعت عليها صدفة ..
فصارحني سعد.. هل لك أخرى في حياتك انت معها في ارتباط وثيق ؟
بينهما ران صمت عسير ،وفي راسه دارت الف صور ة وصورة
صب نظره مكسورا قلب عيونها الحالمة وقال : : سلمى أكذب لوقلت لك لا ..هي أنثى موجودة ..حية في صدري وخيالي
ولكنها بعيدة ..تفصلني عنها آلاف الاميال ..لم نلتق قط .. ولم ير احدنا الآخر الا عبر الصور
فاجاته : اسمها {....}أليس كذلك ؟
اندهل .. وقد اهتز منه الصدر : كيف عرفت اسمها ؟
قالت بعد تنهيدة عميقة :يوم ضممتني الى صدرك وانا قربك على سريرك قلت لك : هل تحبني سعد ؟
فكان ردك : وكيف لا أحبك يا {..... }وانت صدري
لم ارد ان اعلق لاني كنت أطمع في أكثر من عناق وتركت الامر للزمن
فانا معك قادرة على أن احميك ممن عداي
لكن اليوم بعد أن قرات رسالتها اليك كان لزاما ان اصارحك حتى نحدد لنا طريقا ..
امامه صارت تترى الصور ... الحاجة والدته ،عايدة ابنته ، تضحية سلمى وصبرها ،ثقة اسرتها ، الماضي الذي عاشه
تجاربه السابقة ، مستقبل ابنته، .{.......} وحبها الطاغي له ...
بسرعة فكر :يلزمه ان يكون ذكيا ..وأن يراعي الأولويات في حياته
مسك يدها وقال : تعالي
قامت وتحولت اليه ..
أجلسها على ركبتيه ..قبل خدها وقال :
ياصغيرتي التي صارت أنثى يقتلها العشق .. أين انت اللحظة ؟
قالت :مع سعد..أجلس على ركبتيه ..
قال : ومن الأقرب ؟
أنثى قهرها الزمان تعيش بين طلقات المدافع وانهيار المنازل ،وتشريد الأهل
تترقب من سعد كلمات وغير الكلمات لتحس بوجود قد حرمها منه قدر
ام من تجلس على ركبتي سعد .. تتشممه ..تقبله ..ثم تعاتبه وهي لا تدري حقيقة ما وراء المسافات ؟
أحس أنها اندهشت لما سمعت فذكاؤها طار بها الى حيث ماعادت جدوى للكلمات ورأى ان دموعها و قد غالبتها فاضت على وجنتيها ..
دفنت راسها في صدره وصارت كطفلة صغيرة تشهق من غبن ..
مسك يدها ..قبلها .. ووضعها على خده ..
رفعت راسها الى وجهه وقالت :
سعد أحبك حبيبي ..سامحني ..ما تصورت الامر كما أنت شرحته
ناولها ورقا نشافا ..مسحت وجهها .. قامت من على ركبتيه واستدارت نحو مرآة في مكتبه تصلح من زينتها
ولعبت الذكريات بخياله ...
كان لا يحتاج كبير عناء مع أختها ضحى لتوضيح ما يريد
بل لم يحدث ان شرح كل ما يريد ..فقد كانت تملك من الذكاء وسرعة النباهة والفهم ما يمكنها من فهم كل ما يريد توضيحه بإشارة أو بضع كلمات ....
كذلك بدت سلمى اليوم أمامه ،تقرأ الكلمات بصورها ومعانيها،
وتستنتج الحلول بلا حاجة للسياقات تترى ،او تكلف محدثها ان يطنب في توضيح ..
لم تغضب ولم تحتج ولم تركبها الغيرة لتقول كاي أنثى : أنا أوهي ؟
تنهد بعمق وقال : لك الحمد يا ربنا والثناء فقد كافأت صبري كرما ورضى
محمد سعد



 
 توقيع : محمد سعد



رد مع اقتباس
قديم 08-18-2017, 09:31 PM   #2
تغريد كارن
تغريد علي

زمن
الصورة الرمزية تغريد كارن
تغريد كارن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1226
 تاريخ التسجيل :  Mar 2017
 أخر زيارة : 02-13-2018 (10:34 PM)
 المشاركات : 282 [ + ]
 التقييم :  15
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



ماحظك من حبيب من خيال
نشيجه يتسمر في البال
يستحم الحلم بقصص واقع الحال
نظيفة من الالم تخرج
وبالرضى قد توشم يوما
يوما ما...

قصة أكثر من متقنة
في صياغتها وفق قلمك

حين يختلط الضحك مع الدمع
تدرك
أن ما تقرأه قد وصل إلى عمق الوجدان.
ليس يدل فقط على الحرفية
بالصياغة بل على رسم صورة
حقيقية نابعة من قلب المعاناة.
ولن يدركها بحقيقتها إلا من عاشها

جد مميز ومتألق
سلامي


 
 توقيع : تغريد كارن

لهفتي
تنادي بذات حضور
إنه ارتجاف المسافة..
يوخز... يئن..
بعناد استحال وطنا..
وصل ابواب الشمس
وهو يمضي...
ياصبحه المزهر
من جديد!
ياحبه النابع
من وريد الى وريد..





رد مع اقتباس
قديم 08-18-2017, 10:03 PM   #3
محمد سعد


الصورة الرمزية محمد سعد
محمد سعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 772
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 07-23-2018 (12:12 AM)
 المشاركات : 945 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تغريد كارن
ماحظك من حبيب من خيال
نشيجه يتسمر في البال
يستحم الحلم بقصص واقع الحال
نظيفة من الالم تخرج
وبالرضى قد توشم يوما
يوما ما...

قصة أكثر من متقنة
في صياغتها وفق قلمك

حين يختلط الضحك مع الدمع
تدرك
أن ما تقرأه قد وصل إلى عمق الوجدان.
ليس يدل فقط على الحرفية
بالصياغة بل على رسم صورة
حقيقية نابعة من قلب المعاناة.
ولن يدركها بحقيقتها إلا من عاشها

جد مميز ومتألق
سلامي


حظي أنثى يعاندني فيها زماني
تغرس نفسها في عمق أنفاسي
واذا حاولت أن أنساها
خطرت في منامي ..
تؤنبني
من تكون غيري اذا لم تكتب عني
فانا تاريخك فاكتبني
ولا تحاول نسياني
تمنحني قبلة بانفاس حارة
ثم عني تغيب وما في العقل والوجدان غيرها
القديرة تغريد
بصمة جمال ووعي ما خلف حضورك على كلماتي
كل الودلك


 
 توقيع : محمد سعد



رد مع اقتباس
قديم 08-21-2017, 01:25 AM   #4
محسن السيف

صاحب الموقع


عضو المجلس الثقافي التراثي بالمملكة
الصورة الرمزية محسن السيف
محسن السيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (12:29 AM)
 المشاركات : 9,331 [ + ]
 التقييم :  78
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



القدير / محمد سعد
اجمل مافي حرفك صدقك المتناهي مع نفسك ومن يقراء لك
قصة حقيقية خلقت من رحم معانأة داخلية
شكرآ لك ولحرفك وجرحك


 
 توقيع : محسن السيف


نحتاج بشده إلى ثقافة الإختلاف قبل ثقافة الحوار ، أن نتعلم كيف نفصل بين الحرف و صاحب الحرف

أختلاف وليس كراهيه !!!






رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas