الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
البندري الرشيد رماد الذكرى !!
بقلم : عائشة المحرابي
ياقوت

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات العامة > قُطُوفٌ دَانِيَة

آخر 10 مشاركات ما اروع الصباح مع احبابي (الكاتـب : واجدة السواس - آخر مشاركة : ياقوت - )           »          وبافتتاني صنعتُ أصناما (الكاتـب : ظميان غدير - آخر مشاركة : ماهر الحسن - )           »          عِندَمَا يَأتِي ,, المَسَاء (الكاتـب : يحيى مراد - آخر مشاركة : سعاد حسين - )           »          بِآختِصار شدِيد (الكاتـب : الادارة - آخر مشاركة : سعاد حسين - )           »          إنطلاق معرض”العين للكتاب”.. سبتمبر (الكاتـب : مهند بن سيف - آخر مشاركة : يزن اليزن - )           »          ذات غفلة مني لقلبي ! (الكاتـب : ايمااان حمد - آخر مشاركة : أوراق أنثى - )           »          الحنين للماضي (الكاتـب : جعفر الحسن - آخر مشاركة : أوراق أنثى - )           »          أوراق أنثى (الكاتـب : أوراق أنثى - )           »          أمنية (الكاتـب : لمى ناصر - آخر مشاركة : ياسر العمار - )           »          مصر التي في خاطري (الكاتـب : سيد يوسف مرسي - آخر مشاركة : ياسر العمار - )

شجرة الاعجاب3معجبون
  • 3 Post By محمد سعد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-23-2017, 02:45 PM   #1
محمد سعد


الصورة الرمزية محمد سعد
محمد سعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 772
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 07-23-2018 (12:12 AM)
 المشاركات : 945 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي مدارات دينية



مدارات دينية
أحترم السلفية التي تكون اقْتِناعاً، لا قِناعاً.

يَحْتَفِي الدِّين بالنُّور، ولذلك قيل إنَّ العلم نور، بما يعنيه ذلك عند المسلمين، من معرفة بالطَّريق السليم، ومن انتصار على الجَهْل، الذي كان، دائماً، صِنْواً للظَّلام. ألَم يَأْتِ في قول بعض الأئمة إنَّ«اللَيْلَ كافِرٌ»؟ فالكُفْرُ، في أصْلِه، جَهْلٌ، وهو المعادل الموضوعي للظلام، حيث تستحيل الرؤية، وتعْشَى الأبصار، أو يُصيبُها الخَلْط، وتصير «خَبْط عَشْواء». أليس في هذا ما يدعونا للتَّساؤل عن العلاقة الغريبة بين هذا الذي جاء في الدِّين، وما تحمله بعض هذه السلفيات من صفات، رغم ادِّعائها لِلدِّين، لعلَّ أبرزَها «الظلاميون». أليس المسلم، هو مَنْ يعمل في الضَّوْء، ويميل لوضوح النظر، دون تدليس أو تلبيس؟

حين طلب مني صديقي السلفي أن أُؤَدِّي الشهادتين أمامَه، «لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي»، كما قال. أجَبْتُه: «ليست الشهادة هي ما يؤَكِّد إيمان المسلم أو ينفيه. فالنَّيَةُ أبلغ من العمل». قال، مُسْتَنْكِراً جوابي «الكُفْرُ أبوابٌ، كُلَّما أغْلَقْتَ باباً، فُتِحَ باب». «هذا أفضلُ من أن يكون الأيمان غُرْفَةً مُغْلَقَةً لا أبواب لها، ولا نوافذ»، كان هذا هو جوابي له، رغم أنَّه غادرَ قَبْلَ أن يَسْمَعَهُ.

قالت لي طالِبةٌ «هل الحِجاب ضرورة أملاها الدِّين؟» نظرتُ إليها، مُتسائلاً، بدوري «وهل الدِّين كَشْفٌ وإظهار، أم حَجْبٌ وإخْفاءٌ؟». قادَنِي هذا للتَّساؤُل عن رؤية الدِّين للفرق بين الليل والنَّهار، وبين النور والظلام.

عندما لا نكون عارفين بالشيء، نتمادَى في الحديث عنه، وكُلَّما كان الشيءُ مِلْك يَدِنا، فإنَّنا نتفادَى ادِّعاءَه.
هذا ما ينطبق على الدِّين. فالعَالِم لا يُجِيب إلاّ بعد فَحْصِ وتقليب النَّصِّ على كل الأوْجُه، أما الجاهِلُ، فَيُجِيبُ فَوْراً، بعد أن يكون قَلَبَ النَّصَّ رأساً على عَقِبٍ.

السلفيُّ المُتَنَوِّرُ، هو مَنِ اختار النَّظَر والمعرفة بالنص، في ما احْتَمَلَه من تأويلاتٍ، فاجْتَهَد، واضعاً النَّصَّ في خدمة الواقع، لا الواقع في خدمة النص، مُنْصِتاً، لِما جاء على لِسانِ أسلافه، من أصحاب النظر: «لِكُل مقام مقال»، لا لأسلافه، مِمَّن خانَهُم النظر: «ما تَرَكَ الأوَّل للآخِرِ شَيْئاً».

حين أقرأُ القرآن، تأخُذُني لُغَتُه، كما تأخُذُنِي معانيه التي كانت ثورةً على كثير من القيم السابقة عليه، وهذا ما يدفعُنِي لِأتَمَثَّلَه، في أن تكون لي، أنا أيضاً، لُغَتِي التي بها أُعَبِّر عن المعاني التي أعْمَل فيها على مُراجعة كثير من القيم التي أصبحت عند الكثيرين ثَوابِت ومُسَلَّماتٍ لا تقبَل المُراجعة أو النظر. هذا ما تَعَلَّمْتُه من الدِّين، باعتباره ثورةً، لا باعتباره عَثْرَةً.

الاختلافُ في الدِّين، تأكيدٌ لِرَحابَتِه، وغير هذا، إنَّما هو تَفْنِيدٌ للدِّين بالدِّين نفسِه.

دِينُ المَظاهِر، هو الدِّين السَّائِد في حياتنا اليوم، وهو الدِّين الذي تصبح فيه العبادةُ إنَاءً لا مَاءَ فيه.
ـ مَنْ يَقُدِ الآخَرَ: النص أم الإنسانُ؟
ـ أنا أقولُ الإنسان، لأنَّ النَّصَّ لا يَحيا ولا يَسْتَمِرّ إلاَّ بما يُضْفِيه عليهالإنسان من حياةٍ، فالنص إذا قادَ الإنسانَ سيكونتكراراً واستعادةً لنفس المعنى، وتبعاً لهذا سيكون الإنسان تابعاً، ومَحْكُوماً بمعنى النص، الذي سيصير معنًى ثابتاً، أبدياً، يسري على الجميع، دون قياس فرق الزمان والمكان، وما يجري على الإنسان نفسه من انقلابٍ في الفكر، وفي طبيعة النظر.

حين هاجَم الدِّين الشِّعْرَ، فهو كان يعرف خَطَر «السِّحْر» على الإنسان، أو بالأحرى، خطرَ اللغة، بما فيها من انشراح وقدرة على التعبير والتصوير في قَلْب القِيَم، وفي التأثير على الإنسانِ، ووضعه أمام حقيقة وُجُوده، لذلك اختار القرآن لُغَةً فيها كثير من «السِّحْر»، بدليل قول الرسول نفسِه: «وإنَّ من البيانِ لَسِحْرا».

ـ لا وُسَطاءَ في الإسلام.
ـ ومَنْ يتكلَّم بغير لِسانه،أو يُصْبِحُ ناطِقاً باسم الله ، ما حُكْمُ «الشَّرْع» فيه؟
سلفية محمد عبده، هي سلفية أُصُول، أو عودة للأصول، وهي سلفية كانت تعود للنَّص، أو لـ «السلف الصَّالح»، عند وُقوع الخلاف، ولم تكن سلفيةً تكتفي بتأويل النص، أو سلفيةً اعتبرت التَّأْوِيلَ هو النص. الفرق بين السَّلَفِيَتَيْن، هو فرق بين عَقْلَيْن، واحد يَقِظ، يَحْيا بالمُراجعة وإعادة النظر، والآخر، يرفض المُراجعة، ويَحْسِم في كل نَظَرٍ.

ليس الدِّين هو التَّدَيُّن. الدِّين إيمانٌخالص، يَسْبِق العِلْمُ فيه الجَهْلَ، والتَّدَيُّن ادِّعَاءُ، الجَهْلفيه يَسْبِق العِلْمَ.

لا أُومِنُ بالفكر المُغْلَق الذي لا مَكانَ فيه للعقل والخيال، كما لا أُومِنُ بالدِّين الذي يَعْلُو فيه النص على النظر، أو يصبح فيه الإنسان خادِماً للنص.

ـ الاجتهاد، نافِذَةٌ مفتوحَة على العالم، والانغلاق، غُرْفَةٌ، لا بابَ، ولا نَوافِذَ لَها.
ـ أليس هذا هو الفرق بين الظُّلْمَة والنور؟

أن نكون إضافةً في الوُجود، هذا هو الإيمانُ، والكُفْر، هو أن نكون عالةً على هذا الوُجود.

لَمْ يَكُنِ المَعَرِيّ رافِضاً للِدِّينِ، بل كان رافضاً لِلْفَهْم المَقْلُوبِ للدِّين. مَنْ يَقْرآ شِعْرَه، سيراه مُوْمِناً، أكثر مِمَّن كانوا يُصِرُّون على ادِّعاء الإيمان.

ـ لا أَفْهَمُ كيف تُسَوِّلُ نَفْس «المُسْلِمِ» لـ «المُسْلِم» قَتْل غير المُسْلِم!
ـ وهَلْ تَفْهَم كيف يَجْرُؤُ ا«المسلم» على قَتْلِ أَخِيه المسلم؟
ـ الدِّينُ، أَفْيُون الشُّعُوبِ. حين قال ماركس هذا، كان يدعُوالإنسان لِحَلِّ مُشْكلاتِه بنفسه، لا أنْ يبقى عالِقاًفي الفراغِ، ينتظر أن ينزل عليه الخُبْزُ من السَّماء.
صلاح بوسريف



 
 توقيع : محمد سعد



رد مع اقتباس
قديم 04-20-2017, 04:14 AM   #2
محمد الناقي
مراقب قطوف دانيه


الصورة الرمزية محمد الناقي
محمد الناقي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (01:54 AM)
 المشاركات : 2,113 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اخي محمد
لي عودة لنقلك وتوضيح بعض الامور
جميل ان نتناقش بامور ديننا وتوضيح الصح ومعرفة الصحيح
تقبل احترامي مسبقا ولي عودة كلنا اخوة بالله


 


رد مع اقتباس
قديم 04-20-2017, 04:19 PM   #3
واجدة السواس
الادارة


الصورة الرمزية واجدة السواس
واجدة السواس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 821
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : يوم أمس (03:28 AM)
 المشاركات : 14,539 [ + ]
 التقييم :  40
 علم الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي





 


رد مع اقتباس
قديم 04-22-2017, 12:24 AM   #4
محسن السيف

صاحب الموقع


عضو المجلس الثقافي التراثي بالمملكة
الصورة الرمزية محسن السيف
محسن السيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (01:41 AM)
 المشاركات : 9,273 [ + ]
 التقييم :  78
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



القدير / محمد سعد
مقال جميل ويحتاج لنقاش كي توضح الامور لمن لم يفهم المقال
جزاك الله خير واسعدك بالدارين ووفقك


 
 توقيع : محسن السيف


نحتاج بشده إلى ثقافة الإختلاف قبل ثقافة الحوار ، أن نتعلم كيف نفصل بين الحرف و صاحب الحرف

أختلاف وليس كراهيه !!!






رد مع اقتباس
قديم 04-22-2017, 12:37 AM   #5
محمد سعد


الصورة الرمزية محمد سعد
محمد سعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 772
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 07-23-2018 (12:12 AM)
 المشاركات : 945 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن السيف
القدير / محمد سعد
مقال جميل ويحتاج لنقاش كي توضح الامور لمن لم يفهم المقال
جزاك الله خير واسعدك بالدارين ووفقك


القدير العزيز محسن
هي مقاربات فكر ولا احد قد يتهرب من نقاش يثير وينير
بك اعتز


 
 توقيع : محمد سعد



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas