الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
البندري الرشيد الأول من إبريل
بقلم : ايمااان حمد
فهد عبدالله

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > مقالات أدبية

آخر 10 مشاركات النيولوفر والغدير (الكاتـب : حمد الجعيدي - )           »          الدعاء بالشفاء العاجل للغاليه والحبيبه ايمان حمد (الكاتـب : ياقوت - آخر مشاركة : حمد الجعيدي - )           »          حمد الجعيدي (الكاتـب : الادارة - آخر مشاركة : حمد الجعيدي - )           »          عيون بكت دمها (الكاتـب : أحمد صعفق - آخر مشاركة : نـــاجي الصقـــار - )           »          نوف (الكاتـب : محمد الروقي - آخر مشاركة : نـــاجي الصقـــار - )           »          الأول من إبريل (الكاتـب : ايمااان حمد - آخر مشاركة : يزن اليزن - )           »          خمر الوجع (الكاتـب : جعفر الحسن - آخر مشاركة : يزن اليزن - )           »          عصافير الظهيرة (الكاتـب : أحمد آل مجثل - آخر مشاركة : يزن اليزن - )           »          “ألف ليلة وليلة” يجمع أمهر مؤدي العروض الفنية في العالم (الكاتـب : مهند بن سيف - آخر مشاركة : يزن اليزن - )           »          502 المشاركون في جائزة مفدي زكريا للشعر العربي (الكاتـب : مهند بن سيف - آخر مشاركة : يزن اليزن - )

شجرة الاعجاب7معجبون

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-25-2017, 09:08 PM   #1
محمد سعد


الصورة الرمزية محمد سعد
محمد سعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 772
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 07-23-2018 (12:12 AM)
 المشاركات : 945 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي الاعتذار



الاعتذار
في حياتنا قد يشتعل الثلج نارا ،كما قد يخمد الثلج نيرنا ..
وبين كلتي النارين لا توجد الا طريق واحدة ،
يستطيع الانسان سلوكها ليصل الى نفسه :
الاعتذار
حين يقترف أحدنا ذنبا فوحده يعرف السبب الحقيقي ،
ولا أحد غيره قد يدركه ،
ربما يؤوله ، ربما يفسره ، وقد يضع عليه هالات وانوارا كما قد يقمطه في سواد الرؤى والتصورات ..
وكيفما كان التأويل والتفسير، فلن يعود صاحب الذنب حرا طليقا ...
في الميتولوجيا الغربية قصة ترمز لمضامين و دلالات هائلة بطلها بروميثيوس وهو حكيم مقتدر ملخصها :
كان بروميثيوس واحدا من حكماء التايتن.
كان اسمه يعنى بعيد النظر
و قد كان يملك المقدره على التنبؤ بالمستقبل .
هو ابن لابيتس و كليمينه ، و أخو أطلس
بروميثيوس سرق شعلة المعرفة من عند زيوس كبير الآلهة ليعطيها للبشر...
كان بروميثيوس إلهاً كذلك، لكنه ارتأى أن المعرفة لا يصح أن تبقى لدى
الآلهة فقط ، و لم يكن أبداً مؤيداً لزيوس في عزلته عن البشر و احتقاره
لهم. و بالرغم من تحذيرات زيوس له بأن المعرفة المقدسة لا تصلح للبشر ،
فقد خدعه بروميثيوس و أعطى للبشر - الساكنين في الكهف المظلم آنذاك - ما
قد يفتح لهم مجال الألوهية. فوهبهم حرفة النجارة، و علوم الفلك لمعرفة
الأزمان و النجوم، ثم أعطاهم الكتابة. و أخيراً سرق شعلة النار المقدسة من
عند زيوس و وهبها للبشر!
حين أضاءت النار المقدسة الكهف المظلم، تفجّر الإبداع لدى البشر! و بدا
أنهم قد يصيرون هم ايضاً آلهةً أو ما شابه. عندها، حمى غضب زيوس - كبير
الآلهة - على بروميثيوس و على البشر؛ فقرر أن يعاقب الجميع...
عوقب بروميثيوس - الإله الطيب - بأن عُلِّق على جبل القوقاز عارياً، بينما
النسر الإلهي يأكل كبده. و حتى يدوم عقابه للأبد، فقد أمر زيوس بأن يُخلق
له كبدٌ جديد كلما فنى واحد
هكذا تحمّل بروميثيوس ثمن محبته للبشر ! ..
وقد تغنى الكثير بقصة سارق النار ووظفوا هذه الأسطورة في أشعارهم وكتاباتهم عامة ..
نحن ماعدنا في زمن الاساطير ولا يستطيع احدنا ان يدعي الوهية فسبحان من جعل
الأرض والسماوات مطويات بيمينه والأمر له أولا وأخيرا وهو الرحمن الرحيم
مهما كانت ذنوبنا فيداه مبسوطتان بالليل والنهار مناديا وقوله حق : هل من مذنب يتوب فاغفر له
سأستعين في نصي هذا بريجيس دوبريه كذلك ، ليس فقط من باب الوفاء لهفوات نرتكبها ، وإنما لأن وقت الهفوة هو في سن الرشد ونحو ناس كانوا يرون فينا المثل والقدوة وسلموا لنا احد مفاتيح ثقتهم ان يقينا او اعتباطا واتباعا :
" كل إنسان تجاوز الثلاثين وارتكب جرما هو وغد حقير". هكذا كتب دوبريه في مذكراته منبها إيانا إنه لابد من وقت كاف ليستطيع المرء أن يعامل فترة من حياته هكذا بجدية طوال حياته برمتها.
امام موقف كهذا لا نجد ولن نجد الا طريقا واحدا لنخمد نار الثلج او نستعمل الثلج لاخماد
النار ، ربما لم يكن مقترفها من أوقدها وان سعى لطريقها اعتباطا ، ولكن اراد بها خيرا كما أراد ها بروميثيوس وتصورها زيوس جرما
لأنه لا يعرف كيف يسمي الأشياء دفعة واحدة ولم يكن يريد ان يضيع الوقت في اعتبار تفرده عن غيره ، بل لم .يقترف هفوته في زمن كان الجرم من شيم الطموح والوصولية ..
لا يكلف حتى كلمة اعتذار التي أتت من صاحب الهفوة ولم تكفه عن عقاب لان من يعاقبون بسوط الحرف والكلمة عن حق او متطفلون نسوا في حمأة الهرج والمرج أنه قد تختفي الكلمات ويبقى العقاب ورمزيته ،فالعقاب سوط من الصعب ان يندمل وكم من عقاب بعد عذر قد خرب طريق النار والثلج معا ،ولنأخذ الحياة على مَحْمَلِ التسامح والترفع عن اليد الفوقية ، وهذا هو طوق النجاة



 
 توقيع : محمد سعد



رد مع اقتباس
قديم 02-25-2017, 10:05 PM   #2
ايمااان حمد
ادارة عليا
آنثى القمر


الصورة الرمزية ايمااان حمد
ايمااان حمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 410
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 04-22-2019 (01:42 PM)
 المشاركات : 6,811 [ + ]
 التقييم :  136
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



القدير الراقي محمد سعد
مقال رائع ونحتاج فعلاً الى ثقافة الإعتذار التي تعتبر في بعض المجتمعات خطأ رغم العلم والدين
لكن لو اتبعنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم (اياك وكل مايُعتذر منه ) وتربينا علي ان هناك أمور يجب أن نقف عندها
حتى لانعتذر لكان حالنا أفضل ...
وبرأيي أن للإعتذار لذة مكمنها الراحة داخل الروح
ليس خطأ أن تعتذر حتى من طفل ان شعرت أن ماقمت به خطأ
والخطأ وارد وانفعالات البشر كثيرة
وهذا من زمن أدم وحواء والأنبياء من بعدهم
فموسى عليه السلام لمَّا وكز الرجل وقتله، لم يتغنَّ ببطولته، ولم يُبرّر عملَه، بل اعترف بظلمه لنفسه وقال في ضراعة: ﴿ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ)
للإعتذار لذة لايعرفها الاّ من في قلبه تقى وهدى

بارك الله بقلمك وعلمك

سلم نبض الحرف ومداد القلم
لروحك رذاذ المطر
...
...
ايمااان حمد



 
 توقيع : ايمااان حمد







رد مع اقتباس
قديم 02-25-2017, 11:08 PM   #3
محمد سعد


الصورة الرمزية محمد سعد
محمد سعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 772
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 07-23-2018 (12:12 AM)
 المشاركات : 945 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمااان حمد
القدير الراقي محمد سعد
مقال رائع ونحتاج فعلاً الى ثقافة الإعتذار التي تعتبر في بعض المجتمعات خطأ رغم العلم والدين
لكن لو اتبعنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم (اياك وكل مايُعتذر منه ) وتربينا علي ان هناك أمور يجب أن نقف عندها
حتى لانعتذر لكان حالنا أفضل ...
وبرأيي أن للإعتذار لذة مكمنها الراحة داخل الروح
ليس خطأ أن تعتذر حتى من طفل ان شعرت أن ماقمت به خطأ
والخطأ وارد وانفعالات البشر كثيرة
وهذا من زمن أدم وحواء والأنبياء من بعدهم
فموسى عليه السلام لمَّا وكز الرجل وقتله، لم يتغنَّ ببطولته، ولم يُبرّر عملَه، بل اعترف بظلمه لنفسه وقال في ضراعة: ﴿ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ)
للإعتذار لذة لايعرفها الاّ من في قلبه تقى وهدى

بارك الله بقلمك وعلمك

سلم نبض الحرف ومداد القلم
لروحك رذاذ المطر
...
...
ايمااان حمد




العزيزة ايمان
دوما أتساءل مع نفسي
لماذا لا يعتذر العربي ؟
لماذا يتعمد الخشونة ويفتقد الإحساس اقرارا بالخطأ ؟
هل الامر تربية متجذرة ام لباس خلل في عملية التواصل ؟
حين يتوهم العربي ان الاعتذار شعور بالاهانة وتفريط في الكبرياء فهو أصلا يضع نفسه موضع الاله لان الكبرياء لله وحده
ربما الامر لا يخص الرجل العربي وحده لكن هذا متعظم فينا كعرب
فكم من اسرة انهارت لان الرجل فيها ركب رأسه وتوهم الاعتذار سلوكا طفوليا
ويسرني ان انقل هذه الفقرة للاستفادة من قولة هيلين فيشر خبيرة العلوم البشرية بجامعة روتجرز بواشنطن: إن الرجل بصفة عامة لا يعتذر عن أخطائه لأنه يرى أن الاعتذار للمرأة يجرح كبرياءه، وغالباً أي اعتذار يتفوه به الرجل للمرأة يكون عن غير صدق ولإسكاتها فقط، وليس نابعاً من إحساسه بأن المرأة تستحقه عند تعرُّضِها للإساءة أو عند ارتكاب خطأ ما في حقها.
وأضافت: ثمة تشابه بين الرجل وذكر الشمبانزي، فالأخير لا يتفاعل مع المجتمع بسهولة ويتعامل بقسوة مع الآخرين؛ لأن هدفه هو تحقيق السيطرة والهيمنة على بقية القطيع من الإناث والأشبال، بينما في المجتمع البشري يعود الأمر برمته إلى ثقافة تربية الأطفال من البداية وتعودهم على أهمية الاعتذار للغير في حالة الخطأ، لكن للأسف هذه الكلمة ضاعت من قاموس البشرية إلا فيما نَدر، ولذلك عندما يتعرض الرجل لموقف يستوجب منه الاعتذار يعقد لسانه ويرفض توجيه الكلمة للطرف المقابل، خاصة إن كان امرأة.
شكرا من الأعماق ايمان


 
 توقيع : محمد سعد



رد مع اقتباس
قديم 02-26-2017, 12:40 AM   #4
عبدالرحمن الاحمري
عضو فعال


الصورة الرمزية عبدالرحمن الاحمري
عبدالرحمن الاحمري متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 929
 تاريخ التسجيل :  Mar 2015
 أخر زيارة : 04-17-2019 (01:20 AM)
 المشاركات : 275 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



القدير محمد سعد
ديننا الحنيف لم يدع شيئا الا ووضحه واخبرنا به فالاعتذار من شيم الكرام
مقال كبير وفخم شكرا لك


 


رد مع اقتباس
قديم 02-26-2017, 12:50 AM   #5
محمد سعد


الصورة الرمزية محمد سعد
محمد سعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 772
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 07-23-2018 (12:12 AM)
 المشاركات : 945 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الاحمري
القدير محمد سعد
ديننا الحنيف لم يدع شيئا الا ووضحه واخبرنا به فالاعتذار من شيم الكرام
مقال كبير وفخم شكرا لك



اخي
لااخالفك الراي فديننا ماترك شاذة و لافادة الاوضحها
لكن سلوكنا يشهد علينا فالانسان ليس بما يحمل
وانما بما يمارس من سلوك يسلم من اذاها غيره
حالنا تقول : ان ما تربينا على أي دين
بصمة اعتزاز منك


 
 توقيع : محمد سعد



رد مع اقتباس
قديم 02-28-2017, 02:46 AM   #6
خلف العامر
شاعر وناقد


الصورة الرمزية خلف العامر
خلف العامر متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 109
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 04-20-2019 (02:54 AM)
 المشاركات : 1,050 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



الاديب محمد سعد
الاعتذار لغة الكرماء والشهامة كانت في زمن ليس ببعيد نبراسا لنا كعرب ومسلمين
ولكن للاسف
الان اصبح الاعتذار سمة للغرب ونحن العرب لغتنا الكذب الا من رحم ربي
مقال اتى على الوتر بصدق متناهي شكرا لك


 


رد مع اقتباس
قديم 03-02-2017, 04:36 PM   #7
مشاعر ساكنه

الإدارة



الصورة الرمزية مشاعر ساكنه
مشاعر ساكنه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 81
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 04-05-2019 (08:21 PM)
 المشاركات : 16,204 [ + ]
 التقييم :  103
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الرائع محمد سعد
موضوع جميل وهادف
انا باعتقادي ان الاعتذار هي ثقافه
لايتقنها الجهلاء من البشر
الاعتذار هي قوة شخصيه وقدره علي مواجهة الحياه
بكل مافيها من سلبيات تصادفنا
هي القدره علي مواجهة انفسنا ومراجعتها اولا
من ثم مواجهة الاخرين بالاعتذار
وباعتقادي ان القدره او عدمها عند الفرد ماهي
الا جينات قد خلقت معه وبقيت بدون تهذيب او تعود
وممارسه علي المعامله الحقه للبشر
ثقافة الاعتذار تصقل للفرد من خلال البيئه وثفاقتها التى عاش بها
او عدمها من خلال النشئه السويه التى نشا عليها الفرد في مجتمعه ,,,
وعدم الاعتراف بها تزيد عند الرجال الا من رحم ربي
لاننا مجتمع شرقي تعود علي ان الرجل له قدر ومكانه وكرامه
وكينونه اكبر من المراه ,,بقوامته ..فالمجتمع قد منحه كينونه
متسلطه وليس ديننا ..فديننا قد كرم الانسان باختلاف جنسه
ولكنه منح القوامه للرجل لانه طبيعة خلقه وتفكيره وعقله
وافق فكره للامور اعمق و اوسع من الانثى لان الانثى عاطفيه بطبعها فتحكم العاطفه
قبل العقل في كثير من المواقف التى تمر بها بالحياه ...
ولم يقلل سبحانه وتعالي بالمراه بل ولاها عنايه واوصى بها وشملها
بالاحترام والتقدير مثلها مثل الرجل ..في كتابه الكريم وسنته ...
لكننا مجتمعات جاهله متخلفه بفكرها ...فالمراه لاتقل شئنا عن الرجل
فهي نصف المجتمع وهي اساس المجتمع لانها ان صلحت صلح المجتمع برمته
الاعتذار سواء من الرجل او من المراه هو خلق جميل احساس رائع يخلق
مع الانسان منا ولا يقلل من شأنه بشيء ... بل هو سلوك نبيل هو حمايه وحصانه
للفرد للابتعاد عن الخطا ومراعاة مشاعر المقابل له ...هي تلك انسانيتنا....

اسفه للاطاله اخي الكريم
وشكرا لك علي الموضوع الهادف القيم
سلمت وسلم فكرك النير

تقديري وجل احترامي


 
 توقيع : مشاعر ساكنه



رد مع اقتباس
قديم 03-02-2017, 05:08 PM   #8
محمد سعد


الصورة الرمزية محمد سعد
محمد سعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 772
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 07-23-2018 (12:12 AM)
 المشاركات : 945 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشاعر ساكنه
الرائع محمد سعد
موضوع جميل وهادف
انا باعتقادي ان الاعتذار هي ثقافه
لايتقنها الجهلاء من البشر
الاعتذار هي قوة شخصيه وقدره علي مواجهة الحياه
بكل مافيها من سلبيات تصادفنا
هي القدره علي مواجهة انفسنا ومراجعتها اولا
من ثم مواجهة الاخرين بالاعتذار
وباعتقادي ان القدره او عدمها عند الفرد ماهي
الا جينات قد خلقت معه وبقيت بدون تهذيب او تعود
وممارسه علي المعامله الحقه للبشر
ثقافة الاعتذار تصقل للفرد من خلال البيئه وثفاقتها التى عاش بها
او عدمها من خلال النشئه السويه التى نشا عليها الفرد في مجتمعه ,,,
وعدم الاعتراف بها تزيد عند الرجال الا من رحم ربي
لاننا مجتمع شرقي تعود علي ان الرجل له قدر ومكانه وكرامه
وكينونه اكبر من المراه ,,بقوامته ..فالمجتمع قد منحه كينونه
متسلطه وليس ديننا ..فديننا قد كرم الانسان باختلاف جنسه
ولكنه منح القوامه للرجل لانه طبيعة خلقه وتفكيره وعقله
وافق فكره للامور اعمق و اوسع من الانثى لان الانثى عاطفيه بطبعها فتحكم العاطفه
قبل العقل في كثير من المواقف التى تمر بها بالحياه ...
ولم يقلل سبحانه وتعالي بالمراه بل ولاها عنايه واوصى بها وشملها
بالاحترام والتقدير مثلها مثل الرجل ..في كتابه الكريم وسنته ...
لكننا مجتمعات جاهله متخلفه بفكرها ...فالمراه لاتقل شئنا عن الرجل
فهي نصف المجتمع وهي اساس المجتمع لانها ان صلحت صلح المجتمع برمته
الاعتذار سواء من الرجل او من المراه هو خلق جميل احساس رائع يخلق
مع الانسان منا ولا يقلل من شأنه بشيء ... بل هو سلوك نبيل هو حمايه وحصانه
للفرد للابتعاد عن الخطا ومراعاة مشاعر المقابل له ...هي تلك انسانيتنا....

اسفه للاطاله اخي الكريم
وشكرا لك علي الموضوع الهادف القيم
سلمت وسلم فكرك النير

تقديري وجل احترامي



عزيزتي
منذ البدء لا يسعني الا أن احمد ربي الذي قادني الى منتدى أعضاؤه يقرؤون بذوق
ويردون بلا خلفيات ..ويكفيني عمرا أن أجد معي أنثى في ثقافتك واسلوبك وتذوقك
عزيزتي
الاعتذار ثقافة لا يمكن ان ينشأ ويتغلغل في نفوس من يتباهون بأميتهم
فقد أخطا الأولون في شرح كلمة أمية وتبعهم القطيع كمقلد لوهم العبقرية في امية الانسان
وما الامية الواردة غير انتساب لام القرى التي غيبتها العصبية وافرزها التراخي والتقليد لمضمون لا وجود له
يعتذر اليابانيون إحساسا منهم بانسانيتهم والانسان خطاء حياته مبنية على الاساء والعفو يترادفان عبر السلوكات
والانسان حين يخطيء ويعتذر فكانه يتوضأ لتجديد عبادته وما تجديد العبادة غير تجديد احساسات النفس
والتخفيف من عنائها ومعاناتها
كثيرا ما اسائل نفسي لماذا نصر كعرب على الدعاء فنمجده ونأتي بكل ما يزينه ويرقيه في نفوسنا
ونتكبر وننفخ ريشنا حين يتعلق الامر بالاعتذار وكما انت قلت خصوصا حين يتعلق الامر باعتذار من ذكر لأنثى
والامر سيان فالاعتذار من الدعاء ؟
انها تربيةالانانية ، تربية الكبر الذي نتوهمه سيسقط ونحن لا نملكه أصلا كبشر
لان الكبر من صفات الالوهية ولن نكون ابدا آلهة
عزيزتي
كم انا سعيد بك ، سعيد ان تشغلني كلماتك بأنثى تعي حياتها وتعي ما حولها
أنثى تقول : انا عقل جبار كما خلقني ربي وعلى من لا يرضخ للاعتذار أمامي
ان ينسحق حقيرا تحت قدميَّ ولن يسمو الا باعتذار واعتراف بحقيقة وجونا معا
اجدد بك اعتزازي ايتها الرائعة
ودعيني على يديك اطبع قبلة شكر وتقدير


 
 توقيع : محمد سعد



رد مع اقتباس
قديم 07-24-2017, 01:59 AM   #9
محسن السيف

صاحب الموقع


عضو المجلس الثقافي التراثي بالمملكة
الصورة الرمزية محسن السيف
محسن السيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (10:38 PM)
 المشاركات : 9,071 [ + ]
 التقييم :  78
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



القدير / محمد سعد
الاعتذار هو سيد الاخلاق ومن منا لايخطي
مقال شامخ وله دلالة كبيرة على حاضرنا عكس ماضينا كعرب
شكرآ لك


 
 توقيع : محسن السيف


نحتاج بشده إلى ثقافة الإختلاف قبل ثقافة الحوار ، أن نتعلم كيف نفصل بين الحرف و صاحب الحرف

أختلاف وليس كراهيه !!!






رد مع اقتباس
قديم 07-24-2017, 02:14 AM   #10
محمد سعد


الصورة الرمزية محمد سعد
محمد سعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 772
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 07-23-2018 (12:12 AM)
 المشاركات : 945 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن السيف
القدير / محمد سعد
الاعتذار هو سيد الاخلاق ومن منا لايخطي
مقال شامخ وله دلالة كبيرة على حاضرنا عكس ماضينا كعرب
شكرآ لك


وصرنا نفتقد الى انسان لاضير ان أخطا
لكن يمتلك قدرة التراجع والتصحيح
بك اعتز


 
 توقيع : محمد سعد



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas