الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
عبدالله الشيخي قصـة سبــأ "
بقلم : سالم الوهبي
ياقوت

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > كان ياماكان " لغير المنقول "

آخر 10 مشاركات جلسة شعر (الكاتـب : محمد الروقي - )           »          خيانة ذاكرة (الكاتـب : جعفر الحسن - آخر مشاركة : انسامـ المطر - )           »          العِطِرْ وَ المَطَرْ ... (الكاتـب : آلـبــارونــه - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          صدقت ناس قالو الناس للناس (الكاتـب : صخر - آخر مشاركة : كحيلة حرب - )           »          ولولا الفشق بارت جميع البنادق (الكاتـب : خالد البيضاني - آخر مشاركة : كحيلة حرب - )           »          صلوا على محمد .. اللهم صلٍ على محمد ( 2 ) .. (الكاتـب : الادارة - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          قصـة سبــأ " (الكاتـب : سالم الوهبي - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          بحث وتحرِّي عن ذات الحب والشعر (الكاتـب : عوض بن أحمد - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          السطر الاخير (الكاتـب : أوتاد - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          لهيب الشمعة المضيئة (الكاتـب : دنيا شريف - آخر مشاركة : محمد الروقي - )

شجرة الاعجاب4معجبون
  • 3 Post By محمد سعد
  • 1 Post By محمد سعد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-30-2017, 05:59 PM   #1
محمد سعد


الصورة الرمزية محمد سعد
محمد سعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 772
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 07-23-2018 (12:12 AM)
 المشاركات : 945 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي جف في بيتكم زمزم




جف في بيتكم زمزم
اندس الى جانبي مفترشا سجادة صلاته ، دفع برامل الماء قليلا حتى يسعه المكان ،ثم شرع في أداء ركعتي تحية المسجد
ذاك كان دأبه كل ليلة على سطح الحرم المكي ،وخلال شهر رمضان ، حيث كان يأتي بعد الآذان ،وقبل صلاة العشاء بقليل ،شاقا طريقه في الزحام ،ومندسا بين المصلين الى ان يصل بجواري الى مكانه المعهود ،وقد تعودت ان أترك له فسحة يستغلها لصلاة العشاء ،ورغائب القيام
هو رجل ربعة، اميل الى الطول ،في سمنة لا تخفى، وان لم تكن مفرطة ، قمحي اللون، باسم الوجه تجحظ عيناه الواسعتان قليلا اذا ضحك .. في صوته بحة ،قلما نجدها في صوت خليجي
على سجادته يضع عقاله ،ووسط دائرة العقال يحط هاتفه الأبيض ،وقارورة عطره التي هي ما يعلن عن وجوده اليومي بين المصلين ،حيث لا يشرع في صلاة الا بعد ان يبخ عطر قارورته على سجادته، وسجادات المصلين من حوله فكأن عطره احتجاج على روائح زرابي ما وجدت من يغيرها او ينظفها ،وهي ظاهرة لاحظها معتمرو هذه السنة في عامة جهات الحرم المكي ،فالى جانب قلة ماء الشرب توجد ظاهرة الاوساخ ،وقلة النظافة، وتراخي العملة الذين كانوا يتوسلون ايادي المعتمرين وجيوبهم ،اكثر مما كانوا يتوسلون تنظيف ما انيط بهم تنظيفه .
حين غادر المكان بعد ركعات قيام الليلة ،نسي هاتفه الذي غطاه جانب من سجادتي فلم يره ...
اخذت الهاتف ،وفي يقيني انه سيعود، او سيتصل للسؤال عن هاتفه .
مابين السلم الكهربائي الذي يربط السطح بالمخرج ،وبين مكان اقامتي اصدر الهاتف ثلاث اشارات ضوئية اعلانا بمكالمة..
كانت الاولى من صهر صاحب الهاتف الذي ينبهه الى ان زوجته في الانتظار بالمطعم.. وقد رجوتُه طمأنة صاحب الهاتف ،ثم قدمت له بيانات الاتصال ومكان اقامتي ...
وكانت الثانية زوجته التي ابلغتني ان زوجها في مهمة ،وسيتصل بي بمجرد عودته، ثم توسلتني ألا اقدم الهاتف لاي كان ،فزوجها ضابط استعلامات ،وربما تكون له ارقام سرية في الهاتف...
اما المكالمة الثالثة فكانت من صاحب الهاتف نفسه الذي شكرني بحرارة ،ودعاني الى لقائه ..
من حسن الصدف انا معا كنا نقيم في نفس الفندق، لهذا لم يكن اللقاء شاقا بيننا
احسست غبطة في عينيه ،وحرارة شكر، وهو يعانقني بعد ان تسلم هاتفه ..اصر على ان نتعشى معا ،ورغم اني حاولت التملص لعلمي ان زوجته في الانتظار، وليس من اللياقة أن احرم زوجة من خلوة عشاء مع زوجها فقد ألح وشدد في الالحاح ...
حين ولجنا باب المطعم ،جرت نحونا طفلة في الثالثة من عمرها تعلقت بالرجل فحملها وقال :
ـ ابنتي عايدة
اهتزقلبي وتطلعت الى الصغيرة في لهفة ثم أمسكت بيدها البضة لاقبلها ..
كانت الطفلة بعينين حجليتين ،تركزان النظر من وجه دائري ابيض، يفيض حيوية وحياة ..
وكان شعرها الأسود المجموع الى الوراء، يضيف لجبهتها رونقا وقد ايقظت صورتها الطفولية صورة انثى سبق وقد تعرفت عليها ...
ـ جميلة.. حفظها الله و رعاها
كانت امرأة هنا في الانتظار هي زوجته .. لم استطع ان ارى منها شيئا ،فقد كانت مكفنة في سواد .. كل عضو فيها له غطاء يناسبه ويحكم حجبها
اهتزت المرأة لما رأتني ، احسستُ اضطرابها حين قدمني اليها :
ـ صديقنا المغربي من كان الهاتف عنده
لم اسمع لها الا همهمة تمتمتها شفتاها ...
ادركت ان المرأة في غير طبيعتها ..ربما ملت انتظار زوجها .. وهي تمني النفس بعشاء منفرد معه... فتضايقت من غريب يشاركها المائدة ،خاصة وانها لن تستطيع ان تضع لقمة في فمها ،الا بعد رفع اللثام المسدول على وجهها .. ربما كانت تعبة او تشكو مغصا ما...
انا نفسي تضايقت.. كيف احرم انثى من متعة الجلوس والتصرف بحرية مع زوجها ...
كنت احس الرجل نفسه قد لاحظ اضطرابي وقلقها، مما جعله يميل عليها ويسالها بكلمات تكاد تكون همسا : بك شي ؟
ردت ويداها تضطربان : لا .. ساذهب الى المغاسل واعود
قامت وقدكادت تتعثر في الكرسي ...
قلت ملتفتا اليه :سا ستسمحك وانصرف ..الحق بزوجتك ربما تحس شيئا..
زفر زفرة عميقة وقال: لا عليك هي تصاب بحالات عصبية..مذ تزوجنا ...
صمت قليلا ثم قال: احيانا نغامر بزواج بلا تفكير .. اني اعاني ياصديقي في زواجي...
وكانه اراد ان يضفي نوعا من المرح يخفف من توتري :
ليتك تزوجني مغربية ...
عادت السيدة وقد كانت أقل اضطرابا ،وقبل ان تجلس قالت :اعتذر كنت احس بصداع حاد /...
ركزت بصري على المائدة دون النظر اليها، فالنظر الى خليجية في حضرة زوجها قلة ادب ووقاحة..
بصراحة ماتذوقت للاكل طعما ولا لذة ..المهم ان جسدي موجود .. فقد كنت نادما على قبول دعوة مثل هذه
حين كنا نتاول الفاكهة رن جرس هاتف الرجل .. لما عرف المتكلم قام من مكانه وابتعد قليلا عن المائدة
عندها رفعت السيدة راسها وقالت : كيفك ياسعد
بلغ قلبي حلقي ..تصاعدت انفاسي واحسست بضيق في صدري .. الى وجهها رفعت بصري بحذر.
قالت :انا ريم ياسعد
ازداد وجيبي، وبين التفاتة الى الرجل وتطلع اليها ادركت مامعنى اضطرابها....عصبيتها ..وقع المفاجأة عليها ... تسمية الصغيرة بعايدة ..
التفتت للصغيرة وقالت : روحي استعجلي بياك
حين انطلقت الصغيرة رمت امامي ورقة صغيرة وقالت : خبيها بسرعة
اقبل الرجل ..جلس بعد ان اعتذر عن الغياب قائلا : شغل..
تلفت لزوجته وقال: انت أحسن الآن ؟
سؤال كم يحتمل من معني .. قد يكون مقصودا ..قد يكون عفويا ..قد يكون للإثارة فالرجل رجل استعلامات ،ولا ادرى هل دار بذهنه شيء اثاره .
صدري يعلو ويهبط كمنفاخ ، والف وسواس خناس يتراكض في رأسي ..
حاولت أن أتمالك نفسي ، ان أحسس جليسي اني اتصرف بعفوية، جاهل بما يدور حوله ...
اقبل النادل ينظف المائدة .. كانت ريم تدقق في وجهي وهي غير آبهة بأن التفاتة من زوجها قد تجعلنا معا في قبضة من نار...
انشغلت بالحديث مع الزوج حتى امنعه من الالتفات اليها، فيضبط نظراتها ،فهو ادرى بعيونها تحت نقابها ،وادرى بتعابير وجهها من وراء غلالة سوداء ما تعود عليها رجل مثلي ...
اقتربت الطفلة مني وكأنها قد استانستني .. اجلستها على ركبتي وقبلت يدها .. ثم قلت لها :هل تذهبين معي الى المغرب ؟
احنت راسها ثم حركته في رفض .. سألني ابوها :
عندك أطفال الاخ سعد ؟
بسرعة تكاد تشبه اليقين : في الطريق لاعانق أمهم اولا
ضحك للتعبير
قمت استئذن الذهاب وقد قفزت الصغيرة من فوق ركبتي الى الارض
شكرت الرجل على دعوته وقلت للسيدة دون ان ارفع اليها بصري :
تشرفت بمعرفة زوجك سيدتي انا مدين لكما بهذا الفضل .. حفظ الله عايدة.. تتربى في عزكما
عانقت مضيفي وانصرفت
بسرعة داهمتني ذكرياتي .. شريط الصور يترى على فكري ، يهز كياني ، يعيد الحياة لعاطفة قدماتت في صدري ...
صرت اسيرفي الطريق على غير هدى .. اي صدفة هذه التي تعيدني الى ست سنوات مضت ..يوم وقفت مع والدي في باب بيت ريم تصاحبني
شخصية مرموقة من الخليج كواسطة لطلب يدها ...
استقبلنا والدها ببرودة كنت اعرف نتيجتها مقدما
كان من بين الموجودين في بيتهم شيخ تجاوز السبعين وشاب في عقده الثاني ،
لم يراع والدها حرمة الشخصية التي كانت معنا ،ولا كرم الضيافة الذي يتوجب ان يبديه حتى ولوكانت بيننا عداوة مكينة، بالرغم من انه لم يتعرف احدنا على الآخر من قبل ..
لا ادري ان كان السلوك الذي قد تصرف به وقاحة ،او نظرة فوقية وتعالي، او انانية و ثقة زائدة بالنفس ،او هو غرور الناقص عندما يستشعر في نفسه كمالا لا وجودله الا في تلافيف عناكب فكره ...
ما ان اقتعدنا بساطا ارضيا حتى بادرنا بالقول : ليست لي بنت حتى ازوجها لأجنبي ..بناتنا لابناء وطنهم وبنتي الوحيدة مخطوبة لابن عمها هو ذا .
واشارالى الشاب الجالس
بسرعة تلفظ والدي قائلا وقد هم بالوقوف :
ونحن لم نأت لنخطب بنتا اجنبية بل فقط صاحبنا معالي الحاكم حين دعانا معه لتناول كاس شاي في بيتكم ككرماء من ارض كريمة ..اما وقد جف زمزم في بيتكم فما بقي لنا غير الرحيل لاننا عطشى الى ماء مغربنا الرقراق
قصدنا الباب دون ان نرمي كلمة سلام وكنت احس بحنق الشخصية التي تصاحبنا وادري ان بعد حنقها سيكون ما بعده
من يومها بكيت حبي.. بكيت عروبتي .. بكيت ديني الذي هدمته تقاليد عروبة زائفة ،غارقة في البداوة والجهل بعيدة عن الايباء والنخوة والاحساس بالآخر،
بكيت اساطير ما محتها مدنية ولا حضارة ولا تقدم الانسان بما وهبه الله من خيرات تؤهله ليكون من خير أمة اخرجت للناس
تذكرت الورقة التي دفعتها ريم الي خلسة ..اخرجتها من جيب قميصي
لم أفتحها ولم اعرف ما فيها ..مزقتها ثم طوحت بها بعيدا وانا اردد في سري: وربك يفعل مايشاء ويختار ماكانت لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون
محمد سعد



 
 توقيع : محمد سعد



رد مع اقتباس
قديم 01-31-2017, 02:41 AM   #2
خلف العامر
شاعر وناقد


الصورة الرمزية خلف العامر
خلف العامر متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 109
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 09-10-2019 (09:52 PM)
 المشاركات : 1,104 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



قصة
بها من العبر كبيرة وكثيرة
وان كانت بها صفة مجهولة وغير مضمونه
ولكن العبرة بالاخير وكما قلت أن العروبة اخذت بالبلدان والتضاريس والتقاسيم
كلنا مسلمون وبشر ولافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى
رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم تزوج بعدة جنسيات وصحابته رضوان الله عليهم من كان فارسيآ او اعجميآ
ولكن جهل الدول والقبائل مخيم على بعض العقول
قصة جميلة أستاذ محمد سعد
لولا مقدمة العشاء كان اسقاط بغير محله وبالذات ان الورقه لم تفتحها
بحسن الظن والله عالم بكل شي
شكرآ


 


رد مع اقتباس
قديم 01-31-2017, 04:57 AM   #3
ايمااان حمد
ادارة عليا
آنثى القمر


الصورة الرمزية ايمااان حمد
ايمااان حمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 410
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 09-09-2019 (10:56 PM)
 المشاركات : 7,601 [ + ]
 التقييم :  136
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



القدير الراقي محمد سعد
ابدعت وامتعت في هذه القصة الجميلة
وعبرها كثيرة وأهمها :
القدر والنصيب ( فيه حكمة نجهلها نحن كثيراً )
ان القناعة كنز
برأيي الشخصي وبمرورنا بتجارب كثيرة في حياتنا ان التوافق سواء في البلد أو في القبيلة أو في المستوى التعليمي والإجتماعي
ضروري لحياة طبيعية فما حدث في هذه القصة كان خيرة ..
سلمت وسلم طرحك
لروحك رذاذ المطر
...
...
ايمااان حمد



 
 توقيع : ايمااان حمد







رد مع اقتباس
قديم 01-31-2017, 02:03 PM   #4
محمد سعد


الصورة الرمزية محمد سعد
محمد سعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 772
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 07-23-2018 (12:12 AM)
 المشاركات : 945 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلف العامر
قصة
بها من العبر كبيرة وكثيرة
وان كانت بها صفة مجهولة وغير مضمونه
ولكن العبرة بالاخير وكما قلت أن العروبة اخذت بالبلدان والتضاريس والتقاسيم
كلنا مسلمون وبشر ولافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى
رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم تزوج بعدة جنسيات وصحابته رضوان الله عليهم من كان فارسيآ او اعجميآ
ولكن جهل الدول والقبائل مخيم على بعض العقول
قصة جميلة أستاذ محمد سعد
لولا مقدمة العشاء كان اسقاط بغير محله وبالذات ان الورقه لم تفتحها
بحسن الظن والله عالم بكل شي
شكرآ


اخي العزيز
بدءا اشكر لك بصمتك التحليلية واعتز بها حضور ا بإضافة
ثم القصة واقعية لم يتغير فيها غير قليل مما يخفي المواقع والاسماء
وقد رويتها بكل أمانة كما عشتها معاناة وصبرا واسفا
وآخر جديدها بطلتها التي تقضي بقية عمرها في غرفة لا تعي ماحولها
اجدد شكري ببصمتك الرائعة
ودي


 
 توقيع : محمد سعد



رد مع اقتباس
قديم 01-31-2017, 02:08 PM   #5
محمد سعد


الصورة الرمزية محمد سعد
محمد سعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 772
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 07-23-2018 (12:12 AM)
 المشاركات : 945 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمااان حمد
القدير الراقي محمد سعد
ابدعت وامتعت في هذه القصة الجميلة
وعبرها كثيرة وأهمها :
القدر والنصيب ( فيه حكمة نجهلها نحن كثيراً )
ان القناعة كنز
برأيي الشخصي وبمرورنا بتجارب كثيرة في حياتنا ان التوافق سواء في البلد أو في القبيلة أو في المستوى التعليمي والإجتماعي
ضروري لحياة طبيعية فما حدث في هذه القصة كان خيرة ..
سلمت وسلم طرحك
لروحك رذاذ المطر
...
...
ايمااان حمد



راي سليم لا اخالفك فاحيانا يكون القدر فاصلا
لكن تحجر العقول وانانية السلوكات وطغيان التحكمات
كثيرا ما يؤدي الأبناء ضريبتها القاسية
ودي


 
 توقيع : محمد سعد



رد مع اقتباس
قديم 04-02-2017, 10:37 AM   #6
واجدة السواس
الادارة


الصورة الرمزية واجدة السواس
واجدة السواس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 821
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : اليوم (12:24 PM)
 المشاركات : 14,649 [ + ]
 التقييم :  40
 علم الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



القدير محمد سعد
وربك يفعل مايشاء ويختار
ما كانت لهم الخيرة
سبحان الله وتعالى عما يشركون
قصة غاية الروووعة والجمال
صيغت بإتقان
من يقرأها يعيش فيها
من عبر وحكم
من واقع الحياة التي تمر بها
أكثر الدول
شكرا لك على هذه القصة
الثرية بكل ما فيها من عبر وحكم
مع خالص الود والاحترام


 


رد مع اقتباس
قديم 04-02-2017, 02:08 PM   #7
محمد سعد


الصورة الرمزية محمد سعد
محمد سعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 772
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 07-23-2018 (12:12 AM)
 المشاركات : 945 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واجدة السواس
القدير محمد سعد
وربك يفعل مايشاء ويختار
ما كانت لهم الخيرة
سبحان الله وتعالى عما يشركون
قصة غاية الروووعة والجمال
صيغت بإتقان
من يقرأها يعيش فيها
من عبر وحكم
من واقع الحياة التي تمر بها
أكثر الدول
شكرا لك على هذه القصة
الثرية بكل ما فيها من عبر وحكم
مع خالص الود والاحترام


حادثة من حوادث تعبر العمر
لكنها درس نستبطنه
بصمة اعتزاز منك


 
واجدة السواسمعجبون بهذا !.
 توقيع : محمد سعد



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:05 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas