الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
خلود المطيري كمين الهزيمه
بقلم : نايف خويتم
ياقوت

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > مدونات الاعضاء

آخر 10 مشاركات فيها ترف (الكاتـب : عبدالله الصقري - )           »          وعلى سبيل...! (الكاتـب : ياقوت - )           »          في مثل هذا اليوم (الكاتـب : عبدالله الصقري - )           »          هلوسات مجانين ( ممنوع دخول العقلاء ) .. !! (الكاتـب : ديزيريه سمعان - آخر مشاركة : ياقوت - )           »          الشّعر مَد من الشعور ماهو بمِد من الشعير (الكاتـب : عبد العزيز شداد الحربي - آخر مشاركة : عبدالله الصقري - )           »          همسة لمن تحب.... (الكاتـب : الادارة - آخر مشاركة : ياقوت - )           »          الصدر ينشد عن بقايا ضلوعه (الكاتـب : حمود جارالله المزيني - آخر مشاركة : عبد العزيز شداد الحربي - )           »          الصدفة (الكاتـب : منصور الرويلي - آخر مشاركة : عبد العزيز شداد الحربي - )           »          لا تضايق يالصديق ولا تهرب (الكاتـب : صخر - آخر مشاركة : عبد العزيز شداد الحربي - )           »          صندوقها الاحمر رتاع الحبايب ( رثاء ) (الكاتـب : غازي بن عالي - آخر مشاركة : عبد العزيز شداد الحربي - )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-15-2017, 10:00 AM   #1
حسن زكريا اليوسف


الصورة الرمزية حسن زكريا اليوسف
حسن زكريا اليوسف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1181
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : 04-25-2019 (10:40 AM)
 المشاركات : 154 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي نـــبـــضــي / بــــوحـــــي



عُــــــذراً


عُـذراً إذا هتكتُ صمتَ حيرتك
وأيقـظ الدمعُ الوجومَ من سُباته
فرُبَّ دمعةٍ تحرر الأنفاسَ من براثن اختناق
وتصهرُ الأقفالَ في زنزانة اغـتراب
ومأتم انتظار
* * *
الصبرُ شحّ
لوى عـزيمتي الأسى
وهــدَّني المُصاب
فاحدودب المـدى
وناحت النجومُ فوق جثة النهار
وحُزناً الندى اشتعل
وفي الرَّحى هشيمُ أمنيات
لا تسألي
ففي السؤال مقتلُ الجواب
* * *
آهات ألف قرن
تدقُّ في صدري طبولها
ما أفصح الصدى
لا تسألي
يصفِّدُ الصقيعُ دفقَ خافقي
وبسمتي التي كانت على أُرجوحة الأمس البعـيد
تناثرت في قـفـر لوعـتي أشلاء
ضاعت سُـدى
واستوطن الخراب
عـقيمٌ العذاب
ورُبَّ دمعةٍ ولادة
في مأتم انتظار
* * *
الجُرح بين ضفتيه بحرُ نار
مزمجرٌ
لا يستكين
والوردُ مهمومٌ كئيب
ملوَّعٌ حَـسـيـر
ينوحُ حتى الاختناق
والانكسار
والعـندليب ريشُهُ تلهو به الرياح
يحزُّ صوتَه الوجع
ويرقص الغُراب
* * *
الأحرف الأولى التي كتبتُها ذات ارتقاب
أودى بها الظمأ
تئنُّ تحت كُثبان الأسى
ولا تمرُّ من هـنا القوافل
* * *
الفجرُ مفجوعٌ حزين
تثاقلت خُطاه
يؤجِّج الدُّخان غضبته
يحاول اغـتياله قبل البزوغ
والشمسُ باردة
في سكرة احتضار
* * *
ثمة ريحٌ ضارية
مزهوّة
غاياتها ارتوت
همَّت بالانصراف
ومن بعـيدٍ ريح
محمومةُ الخُطى
موتورةٌ
أنيابها مسلولة
في مقلتيها يقدحُ الشَّرر
تقضُّ مضجعَ التُّراب
يُعـربدُ الغُـبار
* * *
أوّاه ما أمرَّ طعم العُـمر في متاهة الغـياب
ورحلة عـلى عَجَل
في قبضة الإعـصار

ح س ن ز ك ر ي ا ا ل ي و س ف



 
 توقيع : حسن زكريا اليوسف

تـراب الشام حـنـاءُ الصبايا وأثـوابُ الـزفـاف الياسـمـيـنُ


رد مع اقتباس
قديم 01-15-2017, 10:04 AM   #2
حسن زكريا اليوسف


الصورة الرمزية حسن زكريا اليوسف
حسن زكريا اليوسف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1181
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : 04-25-2019 (10:40 AM)
 المشاركات : 154 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



هـــــــشـــــــيــــم


لم يكن ثمة ما يدعـوك إلى التفاؤل وقد تطرزت بالجراح ، وتسربلت بالأوجاع

قلتها لك ذات صرخة أشبه بصاعـقة كانونية نزقة الشرر ، خاطفة الوقع ، مدلهمة الرهـبة ، منتزعة منها أية بارقة لرغـبة

حينها قلت لك : لا عليك فرب أنـّة ألـم وصرخة صدمة تزلزل المدى معـلنة ميلاداً لبسمة ، ومشرعـة الكون لنوارس حلم

وقلت لك : إن القلوب تخرج من أوار العـذاب وجوف النار أكثر لمعاناً كالذهـب بعـد مخاض احتراق وانصهار

قلت لك : إني أرى أن الطعـنة الموغلة رحيلاً في عـمق النخاع ينبغـي أن تقهرها وتطوّعـها لتكون لك لا عـليك

فتدفعك إلى الأمام بخطى أسرع وهـمّة أعـتى ، ذلك بدلاً من أن ترديك على حافة الطريق وما من مارّة إلا الريح

وقـد عـز عليك الماء وأشاحت بوجهها عـنك غـيوم السماء وأنت على أرجوحة الاحتضار

كنت أضخ في شرايينك الأمل وأكدح لأقدح فيك للفرح شحنات متلاحقة متلاقحة

وكان سؤالك الخاشع على منصة العـجب والشارد أحياناً في غـياهـب الاستنكار ومجاهل المحال ، لا يرويه كل ما أقول

ولا يسلي فجيعـته أي عـزاء ولو كان على سبيل المواساة . وكان دأبي محاولات عـاثرة لثـنيك عـن حـز عـنق الصبر

والمسارعة لإجهاض أجنة الأمنيات وإن كان يقينك راسخاً بأن الحمل كاذب لا يعـدو عـن كونه محض وهـم وأضغاث سراب

كان دأبي رسم ملامح غـد مشرق لك وكنت أحاول فتح آفاق رحبة لنبضك

كان أقصى ما أصبو إليه أن آنسَ بصيص أمل في إعادة قراءتك وفلسفتك للخيبة ونفوق الرجاء

وأن أكون موفقاً في جني ثمار حروفي التي زرعـتها في قفر قنوطك ذات عاصفة دمعـية أحكمت قبضتها على بريق مقلتيك

كان دأبي محاولة إيقاظ بسمة حبيسة مصلوبة في النفق المحصور بين فلاتي شفتيك القاحلتين في زمن القحط وغـربة المطر

وكان دأبك الإشاحة بسمعك وبصرك ووعـيك ، والإطاحة بكل محاولاتي كلما اقتربت من مشارف حصونك الصماء

وكلما أوشـكت على الفلاح في التـسـلل خلـسة إلى معاقـل كآبتك.

كل هذا كان ، وكـنت ُ لا أنفك جاهداً في مطاردة هروبك وقرع أجراس النصيحة

غير أني الآن وقد ألقاني البؤس في جب الخيبة وأمعـن الجرح في تسطير أساطيره وملاحمه على صفيح روحي اللاهـب

وقد كسا الصدأ المعـتق بغـبار الإهمال سواري أملي ونشبت الريح مخالبها بأشرعـة رجائي

ودهم تسونامي الوجع رواسي هـمّـتي وصروح طاقتي فجعـلها قاعـاً صفـصفاً

بت الآن عـلى حيـرة من أمري ، أتخبط في متاهات ما كان بيني وبينك من جدال كلما خبا أوقده اشتعال إلحاحي عليك

بت الآن كلما عادت بي الذاكرة إلى ما كنا عليه من مزاولة حرفة الإقناع المتعـثر على طرفي نقيض

بت أتساءل : ترى من منا كان على صواب ؟!

وهل تراني بحاجة إليك لأعـيد ( فرمتة ) قناعاتي ؟!

أم تراني أحوج لمن يكون معي مثلما معـك كنت ؟! .

.
.
.

ح س ن ز ك ر ي ا ا ل ي و س ف


 
 توقيع : حسن زكريا اليوسف

تـراب الشام حـنـاءُ الصبايا وأثـوابُ الـزفـاف الياسـمـيـنُ


رد مع اقتباس
قديم 01-15-2017, 10:06 AM   #3
حسن زكريا اليوسف


الصورة الرمزية حسن زكريا اليوسف
حسن زكريا اليوسف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1181
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : 04-25-2019 (10:40 AM)
 المشاركات : 154 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي




صُبحك ِ الشهدُ وقلبي




صُبحك ِ الشهدُ وقلبي

إن َّ قـلبي عــنـدلـيـب الياسمين

فائضٌ فيه الحنين

حين يشدو عــذبَ ألحان الهوى

يرتوي الكون

يا ملاكاً يتشهاه الحلم

وبعــينيك أراني كالجنين

هل تغـيثين ندائي ؟!

في صحارى الشوق في قفر الأنين

ظامئاً يبقى سؤالي

منذ عصر الفاتحين

ليس يرويه سوى

زمزم منك مَعـين

آه تلو الآه ِ من وجع انتظاري

الثواني راسيات كالسنين

وإلى وجهك تبقى رحلتي في كل حين

وأنا أبقى أمير َ العـاشقين

وإمام َ العـاشقين



ح س ن ز ك ر ي ا ا ل ي و س ف


 
 توقيع : حسن زكريا اليوسف

تـراب الشام حـنـاءُ الصبايا وأثـوابُ الـزفـاف الياسـمـيـنُ


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas