الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
عبدالله الشيخي قصـة سبــأ "
بقلم : سالم الوهبي
فهد عبدالله

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > كان ياماكان " لغير المنقول "

آخر 10 مشاركات مصر التي في خاطري (الكاتـب : سيد يوسف مرسي - )           »          يا سيدتي 2 (الكاتـب : سيد يوسف مرسي - )           »          حين يمرون ماذا نريد ان نقول لهم (الكاتـب : غربة مشاعر - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          فراق الولايف (الكاتـب : محمد الروقي - )           »          والله إني لأستغفر الله وأتوب اليه (2) .. (الكاتـب : الادارة - آخر مشاركة : ظميان غدير - )           »          نفتقد حضور عضو من اعضاء النايفات...؟! (الكاتـب : ياقوت - آخر مشاركة : واجدة السواس - )           »          ما اروع الصباح مع احبابي (الكاتـب : واجدة السواس - )           »          إن لم تكوني أنتِ من سيكون (الكاتـب : ظميان غدير - )           »          سيصبح الماءُ كئيبا (الكاتـب : ظميان غدير - )           »          هآتهـا (الكاتـب : عبدالله الصقري - آخر مشاركة : كحيلة حرب - )

شجرة الاعجاب8معجبون

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-08-2016, 02:56 PM   #1
لبنى علي
شاعرة وكاتبة

!! .. دَمعة الماس .. !!
الصورة الرمزية لبنى علي
لبنى علي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 445
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 07-12-2019 (02:28 AM)
 المشاركات : 1,806 [ + ]
 التقييم :  11
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي ربـيـع .. و .. الذكـريـات



كان يجلس وحيداً,شريداً, تحت شجرة التوت...شجرة لطالما حكى لها كلّ قصص الصِبا,وشكا

الآهات ورواها بالدموع.كانت بمثابة الأم ... الوطن ...وكلّ الأهل والأصحاب.

لقد فتحَ عينيه ليجد نفسه لقيطاً في دنيا لمْ يطلُب أن يجىء إليها,ولكنه أتى رغماً عنه.

ولكن كان القَدَر به رحيماً حتى أرسل إليه يداً حانية تلتقفه من تحت شجرة التوت,وتُغدِق عليه

من الحُب والحنان والرعاية.وكانتْ بمثابة الأم الرؤوم.

كانتْ وحيدة بعد أن سافر ابنها الوحيد ولفَّتْه الغربة , وتزوّج من إحدى فتياتها وانقطعتْ أخباره,

فوجدَتْ العزاء في ربيع...نعمْ...أسمتْه ربيع ,ربما ليُعيد إليها زهرة أيامها الخوالي,

وضحِكات ابنها التي ارتسَمَتْ فوق الجدران , وفي حناياها.نعم ابنها الذي أخذتْه الغربة

فاتّخذها وطناً وحتّى أمّاً. ولم تعُد تعرف أخباره وهي التي عكفتْ على تربيته بعد أن فرّق

الموت بينها وبين زوجها أبي أيمن,وهي في زهرة الصِبا,وكرّستْ كل شبابها ورهنتْ حياتها

لأيمن الذي ما أن غادر قريته وأدار ظهره لكل ذكرياته عليها وفوق ترابها , حتى أمّه,التي

ضحّت لأجله .تركَ كلّ ماضيه خلفه ,واخذ يصنع له تاريخاً بعيدا عن جذوره.

كانت أم ايمن في الخمسين من عمرها حين وجدتْ ربيعاً ففرحتْ به وكان لها نِعم العوَض

عن ابنها الذي رحل بلا عودة ,ولم تعد تعرف اخباره إلا من بعض أصدقائه الذين كانوا

يعودون للقرية لزيارة أقربائهم.وكانتْ تزورهم وتسألهم عن أخباره ودمع العين يُغطّي وجهها.

كم كانت تسعد باخباره الطيّبة,وتسأل: هل تزوّج؟وكم عنده من أولاد؟وتُسر كثيراً حين تعلم

أن عنده من الابناء اربعاً, وهو يعيش حياة رغيدة .وتدعو له وترضى عليه .نعم..إنها أم

عظيمة,ذات قلب من ألماس ,لا يعرف الكراهية ولا الحقد.لا يعرف إلا لغة السماح.

كانت تزرع قطعة الأرض الصغيرة التي تلفُّ منزلها الصغير الريفيّ,وتبيع محصوله

المتواضع,وتربي بعض الدجاجات ,وتبيع إنتاجها من البيض ,فتكسب ما يسدُّ حاجاتها

وحاجات ربيع.

كبُر ربيع وهو يناديها بأمي.وكم كانتْ سعيدة حين اخذَتْ يده وذهبت به إلى المدرسة,حيث

قد اتمّ السادسة من عمره,وكان فتى نجيباً وحادّ الذكاء.

وكان ربيع يحبّها أكثر من روحه,ويساعدها في الزراعة,ويذهب معها إلى السوق لبيع

المحصول,ويعتني بالدجاج.حتى انه كان كلّما غلَبَها الإعياء والمرض,يذهب بمفرده إلى

السوق,فقد عرفَه الباعةويعود لها بالدواء والمال.لقد ربّتهُ على الأمانه وحُسن الخصال.

ومرّت السنون,وأتم ربيع المدرسة وتفوّق في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة,حيث

كان الاول في قريته والقرى المجاورة.واستحق بهذا بعثة على نفقة وزارة التربية والتعليم.

وابتدأت رحلته مع الحياة بعيداً عن صدر أمه الحنون,وقريته التي أحبها.وكمْ كان فراق أمّ

أيمن لربيع صعباً وقاسياً,حيث أحسّ كلّ منهما أنه يفارق روحه.

وسافر ربيع إلى روسيا,ودرس فيها الطّب وتفوّق هناك ولمع نجمه.وبعد تخرّجه تخصص

في جراحة الأعصاب,وتخرّج بإمتياز.

لقد كان دوماً يبعث لأمه الرسائل والصُور وبعض النقود,إذ كان يعمل ويدرُس.ثمّ سرعان ما

تهافَتتْ عليه عقود العمل في أكبر مستشفيات روسيا.ولكن جامعته اغرتْه بعقد لم يستطع أن

يرفضه,فأصبح جرّاحاً في المدينة الطبيّة الجامعية وذاع صيته.

ومرّت السنونْ...ولم ينتبه إلى أنها خمسة عشر عاماً مرّت ولم يزُر خلالها أمه وقريته.ولكن

كان على اتصالٍ معها بالرسائل,ويودُّها بالهدايا والمال كلّما سافر أحد اصدقائه إلى قرية

مجاورة لقريته.

ولكن في ليلة شتاء باردة جداً لم يستطعْ أن ينسى حدّة برودتها ولسعتِها,دقّ جرس الهاتف

عنده,وكان صديقه قد عاد من زيارة للقرية المجاورة لقريته,وأخبره بأن والدته قد أقعدَها

مرضٌ خفيّ عجزَ الأطباء عن شفائها منه,وقد استقرّتْ الآن في بيت للمُسنّين.

وقع الخبر عليه كالصّاعقة.وما كان منه إلا أن أخذ سمّاعة الهاتف وحجزَ له مِقعداً في أوّل

طائرةٍ عائدة إلى وطنه.ورغمَ مواعيده الكثيرة إلا انه ألغى كل شيء وعاد والدّمع يملأ

عينيه يبحث عن أمه.

وأما عن لقائه بها فقد كان لقاءً تقشَعِرُّ له الأبدان.لقد هوى تحت قدميْها باكياً مُستعطِفاً سنين

البِعاد عنها.وهي بدورها بكلّ لهفة الأمومة والدّموع حضَنتْه ,ومسحتْ بيديها على شعره,

وعانقتْه وقبّلتْه .وعاد الدم يتدفّق إلى عروقها.وعادت الحُمرةُ إلى خدّيْها.وضحِكتْ الفرحة في

عينيْها الحزينتيْن.

لقدْ اطّلعَ على ملفِّها في دار المسنّين,وأجرى اتصالاتِه مع المستشفى الذي يعمل فيه,ورتّبَ

لها كلّ إجراءات السّفر,وأخذها يُسابِق الزمن ويُقدّم لها كلّ خبرته في مجال جراحة

الأعصاب.

وفعلاً أجرى لها عمليّة معقدة,ولكن كان مِبْضعه يقطُرُ حُبّا ورجاء ودعاء.وكانت المُعجزة

ونجحتْ العمليّة,وعادتْ أم أيمنْ تقف على قدميْها وتمشي.

وعاشتْ معه خمس سنوات وكانتْ تُلحُّ عليه دائماً أن يتزوّج,وحتّى يُطيِّب خاطرها تزوّج

بفتاةٍ روسية هي زميلة في المستشفى تعمل معه جنباً إلى جنْب.

وكمْ كانتْ فرحتُها عظيمة حين رُزِق ربيع بتوأم جميل,ابن وابنة.وكانا مزيجاً رائعاً من الدم

الشرقيّ والروسيّ.وطلبَ منها ربيع أن تختار اسماً لكلّ منهما.فاختارتْ سماح اسماً للبنت,

وبهاء اسماً للولد.وكانتْ تُداعبهما وتُغني لهنا الأهازيج الشعبيّة التي اعتادوا أن يُغنّوها

للأطفال في قريتها.

ومرّتْ خمس سنوات وبيت ربيع تفوح منه رائحة الفرح والسعادة والطّيب.ولكن وفي إحدى

الليالي الباردة القارصة البرودة,وتُشبه تلك الليلة التي علِمَ فيها ربيع بمرض أمه,جاءتْه أمه

راجيةً إياه أن يُعيدها إلى بيتها,فقدْ اشتاقتْ نفسُها له ولقريتها وجاراتها .وكمْ ألّحتْ وبكتْ

كثيراً.وكان لا بُد من أن يُلبي رغبتها وخاصة بعد أن أصرّتْ وتوسّلتْ.

وبقلبٍ يفعمه الأسى والحزن حجز لها ربيع وله مقعديْن في الطّائرة العائدة إلى الوطن.

ولمْ يكُن يدري انه على موعد مع الموْت...مع الفراق.فما أن لامسَتْ عجلات الطائرة

مدْرج المطار حتّى أحسّتْ أم أيمن بوخْزٍ في قلبها,وأيقن ربيع أنها نوبة قلبية ,فأجرى

اتصالاته بمُساعدة كابتن الطائرة مع إحدى مستشفيات المدينة لكي ينقُل والدته إليها,ويُسابق

الزّمن.لقد أجرى لها الإسعافات الأوليّة اللازمة ريْثما تحضر سيّارة الإسعاف.

ولكن أصرّت أم أيمن أن تعود إلى بيتها وتوسّلتْ ربيعاً أن يطير بها إلى بيتِها فقدْ اشتاقتْ

نفسُها له.وتحت إلحاحِها الشديد وتوسُّلاتِها انطلقتْ الإسعاف بها إلى هناك.وهَجمَ على

السيّارة أهل القرية مُستقبلين,مُستفسرين,وقلقين ,وحائرين,لا يعلمون ما حدثْ.ولكنْ هي

طيبةُ أهل القرية وعفويّةِ أهلها.

وتهلّلَ وجه أم أيمن وهي ترى بيتَها وأهل قريتِها حولها .وفتَحَتْ بيتها بالمفتاح الذي أبداً

ما فارق جَيْبَ ثوبِها.وتَنَهَدتْ تنهيدةَ رضى وسعادة وراحة,وفارقتْ مع تلك التنهيدة روحها

البدن .ولكنها كانتْ سعيدة.وتوارى جثمانها تحت الثرى ,والحزن يقطُر كَبد ربيع فلمْ يُفلح

في منْع عيْنيْه من البُكاء.

وبعد مراسم الدّفن وأيام العزاء,هَرَع إلى شجرة التوت التي طالما اعتادَ أن يجلس تحتها,

تلك الشجرة التي عَنَتْ له الوطن والأم بل كلّ الذكريات.وأخذ يستعيدُ شريط الذّكريات

وتنهمِرُ من عيْنيْه الدموع ويتنهد ويقول:رحمكِ الله يا أمي..رحمكِ الله.


لبنى



 


رد مع اقتباس
قديم 09-08-2016, 05:05 PM   #2
ايمااان حمد
ادارة عليا
آنثى القمر


الصورة الرمزية ايمااان حمد
ايمااان حمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 410
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (08:52 PM)
 المشاركات : 7,616 [ + ]
 التقييم :  136
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



القديرة الراقية لبنى
آآه من هذه الأخيله الموجعه يالبنى
ابكيتني والله
لكنكِ ابدعت في السرد والأحداث المتتالية
تمنيتها لو لم تنتهي
وصفتِ حال البشر وقسوة بعض القلوب اللهم جنبنا القسوة
من اجمل ماقرأت رغم انها مؤلمة
لكن يقيني هنا أن الإحسان لايضيع ابداً
سلمتِ وسلم قلمك وقلبك الرائع
لروحك رذاذ المطر
...
...
ايمااان حمد


 
لبنى عليمعجبون بهذا !.
 توقيع : ايمااان حمد







رد مع اقتباس
قديم 09-09-2016, 05:20 AM   #3
نواره المطيري
عضو فعال


الصورة الرمزية نواره المطيري
نواره المطيري متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 110
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 09-14-2019 (02:34 AM)
 المشاركات : 375 [ + ]
 التقييم :  12
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



قصة حزينه ومؤلمه وحبكة جميلة
ابدعتي اختي


 
لبنى عليمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
قديم 09-09-2016, 04:55 PM   #4
ظميان غدير
الآدارة
صالح طه


الصورة الرمزية ظميان غدير
ظميان غدير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 193
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : اليوم (12:03 PM)
 المشاركات : 4,955 [ + ]
 التقييم :  37
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



قصة جميلة
ودراما مكثفة

كما نست الام ابنها الاساسي ايمن بعدما عوضها الله بربيع
نحن ايضا نسينا ايمن
والنهاية الدرامية تبدو سعيدة بالنسبة لي


انت تبرعين بالقصص اكثر من أي شيء آخر
لا تحرمينا هذا يا لبنى


 
لبنى عليمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
قديم 09-11-2016, 02:12 AM   #5
يحيى مراد
كاتب / ناقد
بعضٌ من احتواء


الصورة الرمزية يحيى مراد
يحيى مراد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 501
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : اليوم (02:41 AM)
 المشاركات : 923 [ + ]
 التقييم :  22
 علم الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لا وربكِ ,,

لن يقتلني هجركِ
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



فاضلتي الكريمة
كانت البداية هنا جلية المعالم
من حيث تفصيل الحدث
ومن حيث اسلوب السرد
ولكن هناك شائبة ما اخلت بجمالها
وهو انك تنتقلين من حدث لاخر
دون اعطاء نهاية للحدث قبل تركه
ذلك ليس بالعيب
ولكنه نقيصة انصحك بتجنبها درءاً للخطأ في المرات القادمة
ولكن إجمالا : رائعة ومعبرة
بورك الفكر والقلم
مودتي وتقديري


 
لبنى عليمعجبون بهذا !.
 توقيع : يحيى مراد



رد مع اقتباس
قديم 09-11-2016, 02:35 AM   #6
محسن السيف

صاحب الموقع


عضو المجلس الثقافي التراثي بالمملكة
الصورة الرمزية محسن السيف
محسن السيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (12:29 AM)
 المشاركات : 9,331 [ + ]
 التقييم :  78
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



القديرة / لبنى علي
ربيع وذكريات وقصة جميلة وفاخرة بكل فصولها
لله درك


 
لبنى عليمعجبون بهذا !.
 توقيع : محسن السيف


نحتاج بشده إلى ثقافة الإختلاف قبل ثقافة الحوار ، أن نتعلم كيف نفصل بين الحرف و صاحب الحرف

أختلاف وليس كراهيه !!!






رد مع اقتباس
قديم 09-12-2016, 01:57 AM   #7
خلف العامر
شاعر وناقد


الصورة الرمزية خلف العامر
خلف العامر متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 109
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 09-10-2019 (09:52 PM)
 المشاركات : 1,104 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



وتنهمِرُ من عيْنيْه الدموع ويتنهد ويقول:رحمكِ الله يا أمي..رحمكِ الله.

الله عليك القديرة لبنى علي
قصة مؤلمه وتروي حكاية جميلة


 
لبنى عليمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
قديم 09-17-2016, 04:10 PM   #8
لبنى علي
شاعرة وكاتبة

!! .. دَمعة الماس .. !!
الصورة الرمزية لبنى علي
لبنى علي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 445
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 07-12-2019 (02:28 AM)
 المشاركات : 1,806 [ + ]
 التقييم :  11
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمااان حمد مشاهدة المشاركة
القديرة الراقية لبنى
آآه من هذه الأخيله الموجعه يالبنى
ابكيتني والله
لكنكِ ابدعت في السرد والأحداث المتتالية
تمنيتها لو لم تنتهي
وصفتِ حال البشر وقسوة بعض القلوب اللهم جنبنا القسوة
من اجمل ماقرأت رغم انها مؤلمة
لكن يقيني هنا أن الإحسان لايضيع ابداً
سلمتِ وسلم قلمك وقلبك الرائع
لروحك رذاذ المطر
...
...
ايمااان حمد


دمتِ راقية النبض والروح والرِّيشة يا إيمان الياسمين وإشراقة الرَّياحين وأناقة البيان وطيب الطِّيب ..


 


رد مع اقتباس
قديم 09-17-2016, 04:11 PM   #9
لبنى علي
شاعرة وكاتبة

!! .. دَمعة الماس .. !!
الصورة الرمزية لبنى علي
لبنى علي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 445
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 07-12-2019 (02:28 AM)
 المشاركات : 1,806 [ + ]
 التقييم :  11
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نواره المطيري مشاهدة المشاركة
قصة حزينه ومؤلمه وحبكة جميلة
ابدعتي اختي

دمتِ وأناقة البصمة القوس مطريَّة أيتها الأنيقة نواره وشفافيَّة الشَّفافيَّة ..


 


رد مع اقتباس
قديم 09-17-2016, 04:13 PM   #10
لبنى علي
شاعرة وكاتبة

!! .. دَمعة الماس .. !!
الصورة الرمزية لبنى علي
لبنى علي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 445
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 07-12-2019 (02:28 AM)
 المشاركات : 1,806 [ + ]
 التقييم :  11
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
قصة جميلة
ودراما مكثفة

كما نست الام ابنها الاساسي ايمن بعدما عوضها الله بربيع
نحن ايضا نسينا ايمن
والنهاية الدرامية تبدو سعيدة بالنسبة لي


انت تبرعين بالقصص اكثر من أي شيء آخر
لا تحرمينا هذا يا لبنى

طبتَ أيُّها الفاضل ظميان غدير وطاب بكَ رُقيّ المداد الأنيق المزهر ذوقًا رفيعًا وأزاهير شفافيَّة ..


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas