الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
هلا المطرفي الشّعر مَد من الشعور ماهو بمِد من الشعير
بقلم : عبد العزيز شداد الحربي
ياقوت

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > مقالات أدبية

آخر 10 مشاركات نَبيّ اليأس .. . (الكاتـب : امجد الدبيسي - آخر مشاركة : أحمد صعفق - )           »          مـا يــمــوت الـحـب (الكاتـب : عبدالله الصقري - آخر مشاركة : أحمد صعفق - )           »          حزين وأبكتني مع الحزن حاجة (الكاتـب : عبد العزيز شداد الحربي - آخر مشاركة : أحمد صعفق - )           »          في مثل هذا اليوم (الكاتـب : عبدالله الصقري - آخر مشاركة : أحمد صعفق - )           »          الشّعر مَد من الشعور ماهو بمِد من الشعير (الكاتـب : عبد العزيز شداد الحربي - آخر مشاركة : أحمد صعفق - )           »          الشعر كلي وبعضي (الكاتـب : أحمد صعفق - )           »          خيط الدموع .......... (الكاتـب : رعد الحلمي - آخر مشاركة : خلود المطيري - )           »          العشق لعينك يحارب الحزن (الكاتـب : الشاعر كومار جاف - آخر مشاركة : خلود المطيري - )           »          دهشة جوارحي (الكاتـب : الكاتبة دينا العزة - آخر مشاركة : خلود المطيري - )           »          الحنين للماضي (الكاتـب : جعفر الحسن - آخر مشاركة : خلود المطيري - )

شجرة الاعجاب5معجبون
  • 1 Post By ظميان غدير
  • 1 Post By ايمااان حمد
  • 1 Post By واجدة السواس
  • 1 Post By فهد عبدالله
  • 1 Post By محسن السيف

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-2016, 01:46 AM   #1
ظميان غدير
الآدارة
صالح طه


الصورة الرمزية ظميان غدير
ظميان غدير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 193
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : 08-20-2019 (08:25 PM)
 المشاركات : 4,917 [ + ]
 التقييم :  37
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي عبدالله بن عباس وقصيدة عمر بن ابي ربيعة



بينا ابن عباس في المسجد الحرام وعنده نافع بن الأزرق وناس من الخوارج يسألونه،
إذ أقبل عمر بن أبي ربيعة في ثوبين مصبوغين موردين أو ممصرين , حتى دخل وجلس , فأقبل عليه ابن عباس ,فقال : أنشدنا , فأنشده :

أمن آل نعم أنت غاد فمبكر **** غداة غد أم رائح فمهجر

حتى أتى على آخرها . فأقبل عليه نافع بن الأزرق فقال : الله يا ابن عباس! إنا نضرب إليك أكباد الإبل من أقاصي البلاد ,نسألك عن الحلال والحرام فتتثاقل عنا , ويأتيك غلام مترف من مترفي قريش , فينشدك :

رأت رجلاً أما إذا الشمس عارضت ******* فيخزى وأما بالعشي فيخسر

فقال ابن عباس: ليس كذلك قال , فقال : كيف قال؟,فقال: قال:

رأت رجلاً أما إذا الشمس عارضت ****فيضحى وأما بالعشي فيخصر

فقال ابن الأزرق : ما أراك إلا وقد حفظت البيت ! قال: أجل , وإن شئت أن أنشدك القصيدة أنشدتك إياها , قال فإني أشاء , فأنشده القصيدة حتى أتى على آخرها … ثم أتى على عمر بن أبي ربيعة , فقال أنشد , فأنشده :

تشط غداً دار جيراننا ******* وللدار بعد غد أبعد




قصيدة عمر بن ابي ربيعة
أَمِنْ آلِ نُعْمِ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ غداة َ غدٍ، أم رائحٌ فمهجرُ
لحَاجَة ِ نَفْسٍ لم تَقُلْ في جَوَابِها فتبلغَ عذراً والمقالة ُ تعذرُ
تهيمُ إلى نعمٍ فلا الشملُ جامعٌ، وَلا الحَبْلُ مُوْصُولٌ ولا القَلْبُ مُقْصِرُ
ولا قربُ نعمٍ إن دنتْ لك نافعٌ، وَلاَ نأْيُهَا يُسْلي وَلاَ أَنْتَ تَصْبِرُ
وأخرى أنتَ من دونِ نعمٍ، ومثلها نَهَى ذا النُّهَى لَوْ تَرْعَوي أَوْ تُفَكِّرُ
إذا زُرْتُ نُعْماً لَمْ يَزَلْ ذُو قَرَابَة ٍ لها، كلما لاقيتهُ، يتنمرُ
عَزيزٌ عَلَيْهِ أَنْ أُلِمَّ بِبَيْتِهَا يسرُّ لي الشحناءَ، والبغضُ مظهر
أَلِكْنِي إليْها بالسَّلامِ فإنَّهُ يشهرُ إلمامي بها وينكرُ
بِآيَة ِ ما قَالَتْ غَداة َ لَقِيْتُها بِمَدْفَعِ أَكْنَانٍ: «أَهذا المُشَهَّرُ؟»
أشارتْ بمدارها، وقالت لأختها: أهذا المغيريُّ الذي كان يذكر؟
أهذا الذي اطربتِ عتاً، فلم اكن، وعيشكِ، انساهُ إلى يومَ أقبر
فقالت: نعمْ، لا شكّ غير لونهُ سُرَى اللَّيْلِ يُحْيي نَصَّهُ والتَّهَجُّرُ»
لئنْ كان إياهُ، لقد حالَ بعدنا عن العهدِ، والغنسانُ قد يتغير
رأتْ رجلاً أما إذا الشمسُ عارضتْ فَيَضْحَى وأَمَّا بالعَشيِّ فَيَخصرُ
أخا سفرٍ جوابَ أرضٍ تقاذفتْ بِهِ فَلَوَاتٌ فَهْوَ أَشْعَثُ أَغْبَرُ
قليلاً على الظهرِ المطية ِ ظلهُ، سِوَى ما نَفَى عَنْهُ الرِّداءُ المُحَبَّر
واعجبها من عيشها ظلُّ غرفة ٍ، وَرَيّانُ مُلْتَفُّ الحَدَائِقِ أَخْضَرُ
ووالٍ كفاها كلَّ شيءٍ يهمها، فليستْ لشيءٍ آخرَ الليلِ تسهر
وَلَيْلَة َ ذِي دَوْرَانَ جَشَّمْتِني السُّرَى وقد يجشمُ الهولَ المحبُّ المغرر
فبتُّ رقيباً للرفاقِ على شفاً، أحاذرُ منهمْ من يطوفُ، وأنظر
إلَيْهِمْ مَتَى يَسْتَمْكِنُ النَّوْمُ مِنْهُمُ وَلَي مَجْلِسٌ لَوْلا اللُّبَانَة ُ أَوْعَرُ
وباتتْ قلوصي بالعراءِ ورحلها، لِطَارِقِ لَيْلٍ أَوْ لِمَنْ جَاءَ مُعْوِرُ
وَبِتُّ أُنَاجي النَّفْس: «أَيْنَ خِبَاؤها؟ وَكَيْفَ لِمَا آتِي مِنَ الأَمْرِ مَصْدَرُ؟»
فَدَلَّ عَلَيْهَا القَلْب رَيّا عَرَفْتُها لَهَا وَهَوَى النَّفْسِ الَّذِي كاد يظْهَرُ
فَلَمَّا فَقَدْتُ الصَّوْتُ مِنْهُمْ وأُطْفِئَتْ مَصَابِيحُ شُبَّتْ بِکلْعَشاءِ وَأَنْؤُرُ
وغابَ قميرٌ كنتُ أرجو غيوبهُ، وَرَوَّحَ رُعْيَانٌ، وَنَوَّمَ سُمَّرُ
وَنَفَّضْتُ عَنِّي النَّوْم، أَقْبَلْتُ مِشْيَة َ الْـ حبابِ، وركني، خشية َ القومِ، أزور
فحييتُ إذ فاجأتها، فتولهتْ، وكادتْ بمخفوضِ التحية ِ تجهر
وَقَالَتْ وَعَضَّتْ بِکلبَنَانِ: «فَضَحتَني وأنتَ امرؤٌ، ميسورُ أمرك أعسر!
أريتكَ، إذ هنا عليكَ، ألمْ تخفْ، وقيتَ، وحولي من عدوكَ حضر؟
فواللهِ ما ادري أتعجيلُ حاجة ٍ، سَرَتْ بِكَ، أَمْ قَدْ نَامَ مَنْ كُنْتَ تَحْذَرُ؟»
فقلتُ لها: بل قادني الشوقُ والهوى إليكِ، وما عَينٌ من النّاسِ تَنظرُ»
فقالتْ وقد لانتْ وأفرخَ روعها: كلاكَ بحفظٍ ربكَ المتكبر!
«فأَنْتَ، أَبَا الخَطَّابِ، غَيْرَ مُدَافَعٍ، عَلَيَّ أَميرٌ، مَا مَكَثْتَ، مُؤَمَّرُ»
فبتُّ قريرَ العينِ، أعطيتُ حاجتي، أقبلُ فاها، في الخلاء، فأكثر
فيا لكَ منْ ليلٍ تقاصرَ طولهُ، وَمَا كَانَ لَيْلي قَبْلَ ذَلِكَ يَقْصُرُ
ويا لكَ من ملهى ً هناكَ ومجلسٍ لنا، لم يكدرهُ علينا مكدر
يمجّ ذكيَّ المسكِ منها مفلجٌ، رقيقُ الحواشي ذو غروبٍ مؤشر
تراه، إذا تفترّ عنهُ، كأنهُ حصى بردٍ، أو أقحوانٌ منور
وترنو بعينيها إليّ، كما رنا، إلى ربربٍ وسطَ الخميلة ِ، جؤذر
فلما تقضى الليلُ إلا أقلهُ، وكادتْ توالي نجمهِ تتغور
أشارتْ بأنّ الحيّ قد حانَ منهمُ هبوبٌ، ولكنْ موعدٌ لكَ عزور
فَمَا رَاعَني إلاَّ مُنادٍ: «تَرَحَّلوا!» وَقَدْ لاَح مَفْتوق مِنَ الصُّبْحِ أَشْقَرُ
فَلَمَّا رَأَتْ مَنْ قَدْ تَنَبَّه مِنْهُمُ وأيقاظهم، قالت: أشر كيف تأمر؟
فَقُلْتُ: «أُبَادِيهِمْ فَإمَّا أَفُوتُهُمْ وَإمّا ينالُ السَّيْفُ ثَأْراً فَيَثْأَرُ»
فَقَالَتْ: «أَتَحْقِيقاً لِما قَال كَاشِحٌ علينا، وتصديقاً لما كان يؤثرُ؟
فإنْ كانَ ما لابدّ منهُ، فغيرهُ، مِنَ الأَمْرِ أَدْنَى لِلْخَفاءِ وأَسْتَرُ»
«أَقُصُّ عَلَى أُخْتَيَّ بَدْءَ حَدِيثِنا وَمَا لِيَ مِنْ أَنْ تَعْلَمَا مُتَأَخَّرُ»
لعلهما أن تطلبا لكَ مخرجاً، وَأَنْ تَرْحُبا صدراً بِمَا كُنْتُ أَحصُرُ»
فقامتْ كئيباً ليسَ في وجهها دمٌ، منَ الحزنِ، تذري عبرة ً تتحدر
فقامتْ إليها حرتانِ عليهما كساءان مِنْ خَزٍّ دِمَقْسٌ وأَخْضَرُ
فقالتْ لأختيها: أعينا على فتى ً، أَتَى زَائِراً والأَمْرُ لِلأَمْرِ يُقْدَرُ»
فَأَقْبَلَتا فارْتَاعَتا ثُمَّ قَالَتا: «أَقِلِّي عَلَيْكِ اللَّوْمَ فَالْخَطْبُ أَيْسَرُ»
فقالتْ لها الصغرى : سأعطيهِ مطرفي ودرعي وهذا البُرْدَ إنْ كان يحذر»
«يَقُومُ فَيَمْشي بَيْنَنَا مُتَنَكِّراً فلا سرنا يفشو ولا هو يظهر
فكان مجني دونَ من كنتُ اتقي، ثَلاثُ شُخوصٍ: كاعِبانِ وَمُعْصِرُ
فلما أجزنا ساحة َ الحيِّ قلنَ لي: «أَلَمْ تَتَّقِ الأَعْدَاءَ واللَّيْلُ مُقْمِرُ؟»
وَقُلْنَ: «أَهَذا دَأْبُكَ الدَّهْرَ سادِراً أما تستحي أم ترعوي أم تفكر؟
إذا جئتَ فامنحْ طرفَ عينيكَ غيرنا، لِكَيْ يَحْسِبوا أَنَّ الهَوَى حَيْثُ تَنْظُرُ»
فآخرُ عهدٍ لي بها حينَ أعرضتْ، ولاحَ لها خدٌّ نقيٌّ، ومحجر
سِوَى أَنَّني قَدْ قُلْتُ: يا نُعْمُ قَوْلَة ً لَها والعِتَاقُ الأَرْحَبِيّاتُ تُزْجَرُ
هنيئاً لأهلِ العامرية ِ نشرها اللذي ذُ، ورياها التي أتذكرُ
فَقُمْتُ إلَى عَنْسٍ تَخَوَّنَ نَيَّها سُرَى اللَّيْلِ حَتَّى لَحْمُها مُتَحَسَّرُ
وحبسي على الحاجاتِ، حتى كأنها بَقِيَّة ُ لَوْحٍ أَوْ شِجارٌ مُؤَسَّرُ
وماءٍ بِمَوْماة قَليلٍ أَنِيسُهُ بسابسَ لم يحدث به الصيفَ محضر
بِهِ مُبْتَنًى لِلْعَنْكَبُوتِ كَأَنَّهُ على طرفِ الأرجاءِ خامٌ منشر
وَرَدت وَمَاأَدري أَما بَعْدَ مَوْرِدي مِنَ اللَّيْلِ أَمْ ما قَدْ مَضَى مِنْهُ أَكْثَرُ
فَقُمْتُ إلى مِغْلاة ِ أَرْضٍ كَأَنَّها إذا التفتتْ مجنونة ٌ حين تنظرُ
تُنَازعُني حِرْصاً عَلى الماءِ رَأْسها وَمِنْ دُونِ ما تَهْوَى قَليبٌ مُعوَّرُ
محاولة ُ للماءِ، لولا زمامها، وجذبي لها، كادتْ مراراً تكسر
فلما رأيتُ الضرّ منها، وأنني بِبَلْدَة ِ أَرْضٍ لَيْس فيها مُعصَّرُ
قَصَرْتُ لَهَا مِنْ جانب الحَوْض مُنْشَأً جَديداً كَقَابِ الشِّبْرِ أَوْ هُو أَصْغَرُ
إذا شرعتْ فيه، فليسَ لملتقى مشافرها منه قدى الكفِّ مسأر
وَلاَ دَلْوَ إلاَّ القَعْبُ كَانَ رِشاءَهُ إلَى الماءِ نِسْع والأَدِيمُ والمُضَفَّرُ
فسافتْ، وما عافتْ، وما ردّ شربها عَنِ الرَّيِّ مَطْرُوقٌ مِنَ کلماءِ أَكْدَرُ

شرح لطيف للشيخ سعيد الكملي للقصيدة في اليوتيوب






 
ايمااان حمدمعجبون بهذا !.

التعديل الأخير تم بواسطة ظميان غدير ; 07-01-2016 الساعة 01:57 AM

رد مع اقتباس
قديم 07-01-2016, 06:45 AM   #2
ايمااان حمد
ادارة عليا
آنثى القمر


الصورة الرمزية ايمااان حمد
ايمااان حمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 410
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 08-20-2019 (05:49 AM)
 المشاركات : 7,540 [ + ]
 التقييم :  136
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



القدير الراقي ظميان غدير
ابن ابي ربيعة الفتى المدلل الذي عاش في ترف
وهذه من اجمل قصائدة المتميزة بالعذوبة وهو من جعل الغزل فناً مستقلاًويقال أن :
تهيمُ إلى نعمٍ فلا الشملُ جامعٌ، وَلا الحَبْلُ مُوْصُولٌ ولا القَلْبُ مُقْصِرُ
ولا قربُ نعمٍ إن دنتْ لك نافعٌ، وَلاَ نأْيُهَا يُسْلي وَلاَ أَنْتَ تَصْبِرُ

أجمل ابيات قيلت في وصف الم الحب
ماأجمل هذا الطرح وابلغه فعلاً نحن بحاجة لمثل هذا الفن
وبيان جمال الشعر العربي
سلمت ذائقتك راقت لي جداً
لروحك رذاذ المطر
...
...
ايمااان حمد


 
ظميان غديرمعجبون بهذا !.
 توقيع : ايمااان حمد







رد مع اقتباس
قديم 07-01-2016, 03:17 PM   #3
واجدة السواس
الادارة


الصورة الرمزية واجدة السواس
واجدة السواس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 821
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : يوم أمس (11:38 PM)
 المشاركات : 14,541 [ + ]
 التقييم :  40
 علم الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



الأستاذ ظميان غدير
شكرا جزيلا على هذه القصيدة الرائعة
مع خالص الود والتقدير
وتقبل حضوري


 
ظميان غديرمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
قديم 07-03-2016, 02:02 AM   #4
ظميان غدير
الآدارة
صالح طه


الصورة الرمزية ظميان غدير
ظميان غدير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 193
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : 08-20-2019 (08:25 PM)
 المشاركات : 4,917 [ + ]
 التقييم :  37
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اهلا بك ايمان حمد
احسنت الاختيار فهي أبيات عظيمة لا يستشعرها الا اصحاب القلوب المرهفة

سلمت واشكرك على مرورك الأنيق


 


رد مع اقتباس
قديم 07-03-2016, 02:02 AM   #5
ظميان غدير
الآدارة
صالح طه


الصورة الرمزية ظميان غدير
ظميان غدير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 193
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : 08-20-2019 (08:25 PM)
 المشاركات : 4,917 [ + ]
 التقييم :  37
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



واجدة السواس

اشكرك على طيب مرورك وقراءتك الجميلة
سرني حضورك هنا


 


رد مع اقتباس
قديم 07-04-2016, 03:06 PM   #6
فهد عبدالله
مراقب الشعر النبطي


الصورة الرمزية فهد عبدالله
فهد عبدالله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 51
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (11:10 PM)
 المشاركات : 5,743 [ + ]
 التقييم :  52
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



الشاعر القدير ظميان غدير
قصة ملئية بالحكمة والابداع الشعري واالغوي
وبها دروس ومواعظ كثيرة شكرا لك استاذنا


 
ظميان غديرمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
قديم 07-05-2016, 02:02 AM   #7
محسن السيف

صاحب الموقع


عضو المجلس الثقافي التراثي بالمملكة
الصورة الرمزية محسن السيف
محسن السيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : 08-22-2019 (01:56 AM)
 المشاركات : 9,273 [ + ]
 التقييم :  78
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



صالح
مقال جمعت به الادب والرؤية الثاقبة والحكمة
لله درك


 
ظميان غديرمعجبون بهذا !.
 توقيع : محسن السيف


نحتاج بشده إلى ثقافة الإختلاف قبل ثقافة الحوار ، أن نتعلم كيف نفصل بين الحرف و صاحب الحرف

أختلاف وليس كراهيه !!!






رد مع اقتباس
قديم 07-10-2016, 01:29 AM   #8
ظميان غدير
الآدارة
صالح طه


الصورة الرمزية ظميان غدير
ظميان غدير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 193
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : 08-20-2019 (08:25 PM)
 المشاركات : 4,917 [ + ]
 التقييم :  37
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



فهد عبدالله
اشكرك على حضورك وجمال تعليقك
سرني مرورك من هنا
لك التحية


 


رد مع اقتباس
قديم 07-10-2016, 01:30 AM   #9
ظميان غدير
الآدارة
صالح طه


الصورة الرمزية ظميان غدير
ظميان غدير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 193
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : 08-20-2019 (08:25 PM)
 المشاركات : 4,917 [ + ]
 التقييم :  37
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



محسن السيف
اهلا بك صديقي الغالي
اشكرك على تعليقك وتحفيزك
لك التحية والتقدير


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:23 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas