الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
البندري الرشيد الأول من إبريل
بقلم : ايمااان حمد
فهد عبدالله

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > مقالات أدبية

آخر 10 مشاركات النيولوفر والغدير (الكاتـب : حمد الجعيدي - )           »          الدعاء بالشفاء العاجل للغاليه والحبيبه ايمان حمد (الكاتـب : ياقوت - آخر مشاركة : حمد الجعيدي - )           »          حمد الجعيدي (الكاتـب : الادارة - آخر مشاركة : حمد الجعيدي - )           »          عيون بكت دمها (الكاتـب : أحمد صعفق - آخر مشاركة : نـــاجي الصقـــار - )           »          نوف (الكاتـب : محمد الروقي - آخر مشاركة : نـــاجي الصقـــار - )           »          الأول من إبريل (الكاتـب : ايمااان حمد - آخر مشاركة : يزن اليزن - )           »          خمر الوجع (الكاتـب : جعفر الحسن - آخر مشاركة : يزن اليزن - )           »          عصافير الظهيرة (الكاتـب : أحمد آل مجثل - آخر مشاركة : يزن اليزن - )           »          “ألف ليلة وليلة” يجمع أمهر مؤدي العروض الفنية في العالم (الكاتـب : مهند بن سيف - آخر مشاركة : يزن اليزن - )           »          502 المشاركون في جائزة مفدي زكريا للشعر العربي (الكاتـب : مهند بن سيف - آخر مشاركة : يزن اليزن - )

شجرة الاعجاب1معجبون
  • 1 Post By الكاتبة دينا العزة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-21-2015, 04:25 PM   #1
الكاتبة دينا العزة
كاتبة / اعلاميه


الصورة الرمزية الكاتبة دينا العزة
الكاتبة دينا العزة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 693
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 11-24-2018 (05:26 PM)
 المشاركات : 1,179 [ + ]
 التقييم :  40
لوني المفضل : #7D7F82
gded حروب دموية



حروب دموية ، و اتهامات تشير الى الاسلام و المسلمين ، حقائق عارية عن الصحة وصفت أن الحروب منذ عهد الاسلام الأول دموية ، و أن ما يحدث اليوم تتابع لما كان و امتداد له .
حصرياً اليوم سأكشف بعض الأمور التي قد تكون أمتنا أضاعتها وبمساندة أيدي متلونة تلعب على دثرها نهائياً .
بداية الحديث سيكون بوصية الرسول الكريم ( ص ) لجيش مؤتة: "ولا تَقْطَعَنَّ شَجَرَةٍ وَلا تَعْقِرَنَّ نَخْلا ولا تَهْدِمُوا بَيْتًا" ، نعم كانت تخاض الحروب العاتية في عهد الرسول لكن حروب رحيمة و قد يستغرب البعض لقولي هذا و يتساءل كيف و هي مشهرة السيوف و قارعة لأبواق المعارك .. ؟!!.
نعم أرد بأنها رحيمة في عهد الرسول (ص) ، كانت الحروب ذات خلق و قواعد انسانية كبيرة المعنى ، فتبقى الأزهار مزهرة رغم رائحة القتال .
الغزوات و المعارك التي تقام في عهده عليه السلام كانت تأخذ قواعد أساسية
الشدة و القوة في المعركة و الرحمة خارج أسوارها ، كانت تقام بأماكن بعيدة عن المدن و لا يقتل بها طفل أو إمرأة أو شيخ و لا تقطع بها شجرة أو يهدم بنيان .
ومن ثم تنتهي بانتصارٍ راقٍ ، أي حروب راقية لا دموية كما الآن ، ومن هنا لو نظرنا بالمفارقة آنياً و قديماً ، اليوم تستباح كل الحرمات ، ولا يفرق بين جندي معركة و مدني ، لا يفرق بين صغير و كبير ، الدمار فاحت رائحته بكل الاجواء و لم نترك شجرة أو عمران إلا و وسم ببصمة موت .
و إن كانت هنالك بعهد الرسول (ص) فتوحات لبعض المدن مباشرة فقد كانت تجري بحذر شديد و بقوة و حزم بجانب الرحمة ، فيدخلوها بكامل قوام القتال لكن من غير المساس بالارواح و الممتلكات ، إلا إن قام أحدهم من المدينة بالاعتداء فكانت السيطرة بقبضة قوية يتممها السلام و يتركهم يعيشون بين المسلمين بأمن و هدوء و يمارسون حياتهم الطبيعية مقابل الجزية إن كانوا أصحاب ديانات أخرى .
و إن كان قتالاً بين طائفتين مسلمتين ، كحروب الردّة التي جرت ، كانت تقام لتقصير عقائدي و ركن اسلامي لا يستهان به مثل دفع الزكاة و بعد إنذار و معصية الطرف الآخر ، فتقام الحرب وفق المعايير الاسلامية أيضاً وكما أخذوا عن رسول الله عليه افضل الصلاة و التسليم ، على العكس مما يحدث اليوم بين الطوائف الاسلامية من مجازر و تنكيل .
باتت الدموية اليوم فعلاً مشروعاً قائماً بحد ذاته كقوة ، حروبنا الحديثة لا تهتم لهدف مدني او عسكري ، استشهد بذلك ملجأ العامرية بالعراق الذي استشهد به الاطفال و النساء و الشيوخ و رغم معرفة أكيدة من قبل أميركا أنه هدف ليس عسكرياً بل مدنياً مئة بالمئة هذه حادثة و ما خفيَّ كان أعظم ، بالاضافة الى دفن معالم الحياة التي تشبث الاسلام بتنميتها و عدم قتلها فالدمار في كل مكان قتل الشجر و هدم الحجر .
لا مساواة عادلة كقوة بين الحروب الحديثة و القديمة ، ففي عهد الرسول و الخلفاء كان يحدد موعد الحرب و مكانها و تعد العدة باختلاف عدد الجيشين إلا أنه عهد و ميثاق بعيد عن الإبادات الجماعية للمدنينين أو المجازر أو هدم المدن على عكس اليوم وما يدور من انتهاكات دولية لحقوق البشرية في الحروب .
كما سأثير نقطة مهمة جداً كان يتصف بها العرب المسلمين و المشركين و هي الأخلاق ، رغم الاختلاف العقائدي بينهم إلا ان الخلق جمعهم
، و استشهد بحادثة الرسول حين كانت قريش تريد قتلة وهدر دمه بين القبائل فاعترض أبو لهب سيد الجاهلية الكبرى على قتل الرسول (ص) في قعر بيته ، و حين كانوا يُسألون عن الرسول (ص) يقولون : ( الصادق الأمين ) رغم خلافهم معه هذه هي الأخلاق و الرجولة التي ضاعت في أيامنا و شُيعت لمثواها الاخير .
و إن جاء احدهم ليقول لقد فعلوا و هدموا و عذبوا ، فأرد أن في بداية الدعوة و ما بعدها لم يبقِ المشركون نوعاً من العذاب لم يذيقوه للمسلمين ليعودوا عن دينهم و كم كتبوا من مقاطعات تودي بالمسلمين إلى الهلاك كالجوع مثلا حين منعوا التعامل معهم و اخرجوهم من ديارهم ، و بالرغم من كل هذا كان الرسول واضحاً في التعامل الأخلاقي الاسلامي الصحيح ، الطابع الانساني الذي يحترم كرامة الانسان و ان اختلف معه في دينه او عقيدته او فكره لكنه لا يتهاون في الوقت ذاته في مصلحة الاسلام و المسلمين وكان الأولى وفق منضور اهل زماننا أن يكون كما نفعل اليوم لكنه لم يفعل .
خير دليل على ذلك معاملة الأسرى و السبايا وحفظ كرامتهم وعدم التنكيل بهم ، ولا بأي شكل من الأشكال بينما اليوم حدث و لا حرج عن أشكال التعذيب المختلفة النفسية و الجسدية ، و كأنّ العالم أًصبح مريضاً نفسياً تواقاً للألم و الوجع يستلذ بأهات الغير و تحطيم نفسيته باغتصاب كامل حقوقه و كرامته ، ما هو الحال في السجون ..؟!!! ، انتهاكات خارقة ، اغتصاب تعذيب نفسي وجسدي لا يطاق و لا يحتمل ، الحرائر تعامل كعاهرة لا نسب لها و لا ديّة ، لا يُفرق بين صغير أو كبير و سأستشهد بأصغر سجين فلسطيني في سجون غوانتانامو عمر قادر الذي كان يبلغ آنذاك الخامسة عشر من عمره كانت جريمته الوحيدة أنه ذهب مع والده الطبيب الى افغانستان و ألقيَّ بين ظروف خارجة عن إرادته و نتحدث هنا عن قاصر قانوناً جعلت من الجيش الامريكي يتهمه بجرائم حرب و يعتقلونه ، فيعاقب بالاغتصاب و الشذوذ و التعذيب المختلف .
هذا من غير الانتهاكات التي تحدث اليوم في سجوننا كعرب و مسلمين فيما بيننا تخطت سجون الاحتلال و اكثر ، مبتعدين كل البعد عن اخلاقنا و قيمنا و قواعدنا الاسلامية الصحيحة .
من ناحية اخرى ومنذ عهد الرسول كان هناك إعلام ليس كما إعلام اليوم .
فيقول الله تعالى : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ } ، أي نستدل هنا من وجود الفتن التي تحدث بتناقل الأخبار التي تهدف لتشويه الحقيقة و غرس قنبلة موقوته تنفجر في أول تعبئة نفسية تهدف إتخاذ القرار و بلا تعقل أو شفافية ، فدور الإعلام دور خطير يلعب في النفسية البشرية بجدارة ومن خلال ذلك عبؤ المتلقي بشحنات قد تكون إيجابية أو سلبية بحسب الحال المطروح ، و عليه تتم اتخاذ القرارات المرتبطة أيضاً مباشرة بالسياسة وهي العامل الرئيسي الذي يجمع كل ماذكر الآن بالدموية.
مصلحة السياسيين في عصرنا الحالي ليست في ترابط وطننا العربي ، وارفض مطلقاً تجزأته ومسميات الدول التي صادقنا عليها ببراعة من قبل الاحتلال قديماً حديثاً .
الأصعب ليس فقط بحدود على البر مغتالة بالحواجز ، الأصعب الاحتلال الفكري الذي جاء بكامل قوته ليقتل أجمل ما هدانا الله به ( اسلامننا ) الصحيح غير المزور كما يحدث اليوم ، الذي يجعل منا ارهابيون يجب مقاتلتنا .
فالثورة التي بين صدور العالم بدأت حراكها منذ وقت ليس بالقصير ضدنا ، و خير دليل ما يحدث اليوم في بورما و دول وسط افريقيا من مجازر جائرة بحق المسلمين ، طائفية مختلقة بعناية ، نجحت في جعلنا شيطاناً يحمل قرني الإرهاب أو أرواحاً شريرة بلغة الديانات الاخرى يجب حرقها وقمعها بكافة الطرق .
هكذا كان دور الإعلام جعلنا جهلة ، نشتاق للدماء ، وأًصحاب أمراض نفسية خطيرة من خلال تطبيق الواقع و حروب اليوم الدائرة في الساحة العربية ، و اخفاء وقائع خطيرة ، قد تكون عدلاً و حقيقة ًقائمةً بذاتها .
نقطة نظام :
لابد أن نعود لقرآننا الكريم ونتفكر و نتأمل و نعقل الأمور ، بعيداً عن الحزبية و الطائفية التي ليست في ذات صحة و جذور في ديانتنا الحنيفة .
علينا أن نؤمن انه لا يمكن أن يتبدل الحال إن لم نغير أنفسنا أولاً و نحاول جاهدين تصحيح اعوجاجنا
يجب أن نثق بأنفسنا أولاً و بحقيقتنا قبل التزوير لنصبح قوة لا يستهان بها بعدل و رحمة
من الصعب أن تجد نفسك كدمية الخيوط تحرك بيد لاهية راقصة على أوجاعنا ، ليست الحرية أن أكون ربيعاً دموياً و أن أصبح مفتياً مزاجياً ليست الحرية تدمير و هتك أعراض المسلمين ، او اصحاب الذمة .
وقد يقول احدهم المؤمن القوي خير من الضعيف ، وانا أؤيد هذا القول الا أن الاسلام بدأ ضعيفاً و أصبح قوياً بحكمة و رحمة ، ليست القوة بالدمار ، القوة أن تكون حكيماً عادلاً تؤمن بربك الذي سواك من غير أن تظلم الآخرين .
أندد بهذا الخراب ، فلنعد انسانيتنا ، فلنعد مجدنا و حضارتنا ، الا يكفي أن نبقى نؤكل كما أكل من قبلنا
الا يكفي أن نصبح عالم الظلام ونحن مصدر النور بديانتنا ، وحدتنا ضرورة اسلامية ملَحة تنهي كل ما نحن فيه .
لعلكم تسمعون ، لعلكم تهتدون ، فتعقلون ، يكفي عبثاً .
قبل أن نخوض حروب القوة لنثبت اسلامنا فلنخض حرب الكلمة كما أُمرنا
(ادع الى سبيل ربك ،بالحكمة ، والموعظة الحسنة )



 
محسن السيفمعجبون بهذا !.
 توقيع : الكاتبة دينا العزة


• استودعتُ قمريَّ المنفضين من ملامحك بصري
أمِنتُ من وجع غائر يسلبني وجودك
فأقفلتُ عليك خزائنَ عينيَّ ، لتقِرَّ أحلامي بمأمنك


للحب رئة تتنفس من عينيك ( سفيرة السلام العالمي )
عيناي سماؤك الثامنة


رد مع اقتباس
قديم 07-22-2015, 05:29 PM   #2
محسن السيف

صاحب الموقع


عضو المجلس الثقافي التراثي بالمملكة
الصورة الرمزية محسن السيف
محسن السيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (10:38 PM)
 المشاركات : 9,071 [ + ]
 التقييم :  78
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



الله الله عليك اديبتنا القديرة
مقال جميل حول الاهدف الانساني والاسلامي من الحروب وسمو الاسلام حتى بالحرب ومع الاعداء
شكرا لك


 
 توقيع : محسن السيف


نحتاج بشده إلى ثقافة الإختلاف قبل ثقافة الحوار ، أن نتعلم كيف نفصل بين الحرف و صاحب الحرف

أختلاف وليس كراهيه !!!






رد مع اقتباس
قديم 07-27-2015, 03:53 AM   #3
فهد عبدالله
مراقب الشعر النبطي


الصورة الرمزية فهد عبدالله
فهد عبدالله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 51
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : اليوم (01:51 AM)
 المشاركات : 5,634 [ + ]
 التقييم :  52
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



مقال كتب بوعي وثقافة كبيرة
فعلا الدين والاسلام لايوجب الحرب المسلم على اخيه المسلم فكيف بغير المسلمين وماحدث بحرب مؤته
انهيار للاسلام حين نرى مسلمون يتقاتلون لاجل الكرسي وهذا مايحدث الان للكرسي اصبح قيمة المسلم لاتساوي شيئآ
نريد للأمة صحوة اسلاميه فعليه بعيدآ عن المصالح والكراسي

الكاتبة القديرة . دينا العزة
اصبتي عين الحقيقه وخالقك


 


رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 07:12 AM   #4
أوتاد
كـاتـبـة


الصورة الرمزية أوتاد
أوتاد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 988
 تاريخ التسجيل :  Jul 2015
 أخر زيارة : 04-23-2019 (02:50 AM)
 المشاركات : 1,013 [ + ]
 التقييم :  33
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



مقال جميل وبه مقارانات فعلا تستحق التوقف عندها لمعرفة الاسلام على حقيقة التعامل مع جميع الاديان
شكرا دينا على روعة طرحك وفكرك


 


رد مع اقتباس
قديم 08-23-2015, 11:16 PM   #5
رغد نصيف


الصورة الرمزية رغد نصيف
رغد نصيف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 987
 تاريخ التسجيل :  Jul 2015
 أخر زيارة : 01-21-2019 (12:19 AM)
 المشاركات : 418 [ + ]
 التقييم :  22
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkmagenta
افتراضي



حروب اليوم لا تشبه الا الجاهلية
أن يَسمح لأحدهم بقتل روح مسلمة
و أخر يعتلي عرش الحكم لينطق بأحكام ساذجة
أننا نمر بوقت صعب بين الحق و الباطل، الا أن الأمور تختلط و يحدث أن تُنسب أفعال وحشة إلى الدين.. الدين بات وشاح التخفي!


الكاتبة دينا العزة

قرأتُ هنا حرف كبير و صبور و حكيم
دام مداد قلمكِ


 
 توقيع : رغد نصيف

ليتقبل الله أفكاري على إنها عبادة و يعفو عن الكثير


رد مع اقتباس
قديم 10-28-2015, 05:43 AM   #6
مسك الشمري
عضو فعال


الصورة الرمزية مسك الشمري
مسك الشمري متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 185
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : 04-23-2019 (03:00 AM)
 المشاركات : 95 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



هي حروب دموية ولكنها اشنع من قبل قتل المسلم لاخيه المسلم
نعيش حياة غاب وتشويه للاسلام


 


رد مع اقتباس
قديم 01-11-2016, 01:36 AM   #7
مشاعر ساكنه

الإدارة



الصورة الرمزية مشاعر ساكنه
مشاعر ساكنه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 81
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 04-05-2019 (08:21 PM)
 المشاركات : 16,204 [ + ]
 التقييم :  103
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



القديره دينا العزه
الاسلام عزه ونصره بكل مافيه قديما وحديثا
تمسكنا به قديما فانتصرت عروبتنا وعزتنا وانسانيتنا
تخلينا عن اسلامنا فضعنا وتشتت اوصال عروبتنا

حرف باذخ وراقي
سلمتي وسلم نبضك الراقي

تقديري


 
 توقيع : مشاعر ساكنه



رد مع اقتباس
قديم 01-11-2016, 02:33 PM   #8
واجدة السواس
الادارة


الصورة الرمزية واجدة السواس
واجدة السواس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 821
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 04-24-2019 (10:07 AM)
 المشاركات : 14,217 [ + ]
 التقييم :  38
 علم الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



القديرة دينا العز
فعلا موضوعك يستحق الثناء
وبارك الله فيك
وشكرا جزيلا
وتقبلي مروري


 


رد مع اقتباس
قديم 05-12-2016, 03:12 AM   #9
خلف العامر
شاعر وناقد


الصورة الرمزية خلف العامر
خلف العامر متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 109
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 04-20-2019 (02:54 AM)
 المشاركات : 1,050 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



الروائية الجميله دينا العزه
اصبتي عين الحقيقه بمقالك هذا
نعم حروب دموية من اجل مصالح خاصة ولعبة الكراسي تستمر


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas