الإهداءات

منتديات النايفات الأدبيه ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى للجميع وقت ممتع .. علما بأنه لن يتم تفعيل الأسماء المستعاره للرجال حفظاً للحقوق الأدبيه كلمة الإدارة

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
هلا المطرفي قصـة سبــأ "
بقلم : سالم الوهبي
ياقوت

العودة   شبكة النايفات الأدبية > النايفات الادبيه > كان ياماكان " لغير المنقول "

آخر 10 مشاركات لست وحدك (الكاتـب : أحمد آل مجثل - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          حبيبي شفيك (الكاتـب : مسفر الدوسري - آخر مشاركة : محمد الروقي - )           »          على طريق الوعد (الكاتـب : إبراهيم الوافي - آخر مشاركة : علي السيفي - )           »          للتأمل فكر (الكاتـب : فهد الربيق - )           »          تمثال برونزى للشاعر الأذربيجانى نظامى الكنجوى (الكاتـب : مهند بن سيف - آخر مشاركة : فهد عبدالله - )           »          شيلة بنات الريم (الكاتـب : المنشد عبدالله الرياحي - )           »          الحين جيتي (الكاتـب : المنشد سالم مدشوش - آخر مشاركة : المنشد عبدالله الرياحي - )           »          بِآختِصار شدِيد (الكاتـب : الادارة - آخر مشاركة : انسامـ المطر - )           »          ناقد يهرب من القراءة الفنية لتباين النصوص (الكاتـب : خلف العامر - آخر مشاركة : إبراهيم الوافي - )           »          ربما لاحقآ (الكاتـب : إبراهيم الوافي - )

شجرة الاعجاب1معجبون
  • 1 Post By مهند بن سيف

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-18-2015, 12:49 AM   #1
نزهة عزيوي
كـابـتـة


الصورة الرمزية نزهة عزيوي
نزهة عزيوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 227
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : 09-08-2019 (01:03 AM)
 المشاركات : 1,012 [ + ]
 التقييم :  34
لوني المفضل : #7D7F82
Post النهاية



وضعت رأسها على الوسادة ظنا منها أنها سوف ترتاح من عبئ أحلامها الخيالية، استسلمت لنوم عميق بسرعة كبيرة، إنها جد متعبة وكل عضو من جسدها يطلب الراحة. العمل خارج البيت وداخله ينهكها، والروتين يكاد يورثها الكسل والخمول، لولا بعض الأعمال اليدوية التي تتقنها وتحب القيام بها كهواية، مع القراءة لبعض المجلات والصحف.


هي فتاة شابة في الثلاثينات من عمرها، متوسطة الجمال، حالمة ورومانسية إلى أبعد الحدود، تنحدر من أسرة محافظة وبسيطة، يعيشون في حي متواضع مع أناس بسطاء مثلهم.


كعادتها همت بالخروج من المنزل قاصدة جارتها وصديقتها لرؤيتها والتحدث معها.إلا أنها فوجئت بعدد كبير من الناس وأصحاب البذلة الخضراء يركضون هاربين ، ويأخذون كل من يجدونه في طريقهم من المدنيين معهم،إنها تسكن قرب الثكنة العسكرية. أمسكها من يدها وقال:

ـ يجب أن ترافقينا.

ـ سألته: لماذا؟ ماذا حدث ولما يركضون؟.

ـ أجابها مستغربا: ألم تسمعي دوي الانفجار؟.

ـ لا، ما معنى ذلك؟.

ـ لقد استيقظ بركان كان نائما منذ زمن بعيد، الحمم وملفوظاته تتجه نحونا بسرعة. أنظري إلى الدخان الكثيف في الأعلى والى الشعلات النارية المتجهة إلينا وكأنها نيازك تسقط من الفضاء.

صرخت بأعلى صوتها، وأوقفته.لقد تذكرت شيئا، انه والدها المقعد، وأخوها الأصغر نائم ولن يحس بشيء، وأيضا تذكرت أنها تركت ابنة عمها الصغيرة ذات السنوات الأربع، يا الله ما هذه الكارثة؟.بدأت دموعها تذرف بغزارة الملفوظات البركانية، حين صحت قليلا من صدمتها وجدت نفسها قد ابتعدت عن البيت. مصيبة كيف تعود بسرعة وماذا إن كان الأوان قد فات. أفكار غريبة وسوداء مثل الغيوم التي أحاطت بهم، بدأت تهاجم عقلها.زادتها هما على هم. استدارت في محاولة للعودة إلى الوراء، والرجوع إلى المنزل، وإذا بيد تمسكها بقوة، انه نفس الشخص ذو البذلة الخضراء مانع عودتها، مبررا الأمر أن الخطر قد زاد. لكنها لم تهتم لتبريراته، حاولت وبكل لطف أن تفلت من قبضة يده ؛ "أريد أن أنقد أبي وأخي، وعزيزتي الصغيرة. هي لا تفارقني كلما أتت إلينا فكيف أفارقها الآن وأتركها تلقى حتفها. سأعود".

كانت هذه الكلمات نابعة من قلب رقيق مكلوم، فما كان منه إلا أن تطوع للعودة بدلا منها.أعطته أوصاف المنزل، وبما أنه أخذها من الدرب الذي يوجد فيه ،لا حاجة لأكثر من ذلك.أوصى صديقه بها وأخبرها أن تذهب معه ولا تفارقه. تمنت له العودة سالما مع أفراد عائلتها أيضا.إنها حقا أكبر كارثة تصيب المدينة، الفوضى تعمها، صراخ وعويل النساء والأطفال يملا كل مكان، الناس يعدون في جميع الاتجاهات في عشوائية لا تتصور. الفزع والخوف من الموت بهذه الطريقة أصابهم بالذعر، الكل يبحث عن منفذ للنجاة، أكملت الفتاة طريقها مع الجنود وفي نهاية الشارع كانت هناك شاحنات بانتظارهم لنقلهم هم والكثير من المدنيين إلى بر الأمان.

صعدت إلى الشاحنة، كانت المدنية الوحيدة التي تركب معهم.سرحت وشردت لمدة تتذكر المصيبة التي ألمت بالمدينة عامة وبها خاصة، الخوف على أهلها وبالأخص أباها المقعد. ومصير باقي أفراد الأسرة الذين كانوا خارج المنزل حينها.

زادت على همها خوفها على الشاب الذي ذهب لإنقاذهم، هي قلقة للغاية عليه، وندمت لأنها لم تذهب معه وتركته يعود وحده.

أين الكولونيل أحمد؟ هل رآه أحدكم؟.

كان هذا الصوت هو الذي أيقظها من توهانها الفكري، انه صديقه من يسال عنه، انتفضت. أيكون الشخص المفقود هو نفسه الذي عاد لانقاد أبي، رغم رتبته العالية إلا انه أصر على الذهاب بنفسه بدل إرسال جندي من فرقته.لقد كبر في نظرها لنبله وشهامته ، صار خوفها عليه أكبر.

في تلك اللحظة أحست بشيء يلمس رجليها، كان دافئا ورطبا، فقامت مفزوعة.انه قطها المدلل يحاول الهرب من البرد والتجأ إلى فراشها لينام عند رجليها. تلفتت من حولها فوجدت الظلام ولامست جوانبها إنها في الفراش.أجل لقد كانت تغط في نوم عميق ولم تكن الكارثة سوى حلم مروع،يحتوي على شيء جميل حدث معها، العثور على فارس الأحلام كما ترغب أن يكون. أسفت لأن الأمر كان فقط مجرد حلم، وفي نفس الوقت شكرت الله على أن تلك المصيبة لم تكن سوى حلم وكابوس استيقظت منه.حاولت أن تعود إلى نومها مجددا إلا أنها لم تستطع، فكرة غريبة سيطرت على تفكيرها وهي محاولة معرفة نهاية الحلم. في نهاية المطاف استسلمت ثانية للنوم، لكنها لم تجد النهاية التي تتمناها بعد.






بقلمي :عزيوي نزهة
Le:13/11/2009



 


رد مع اقتباس
قديم 05-25-2015, 06:57 PM   #2
مهند بن سيف
مراقب مدارات اخباريه / أداري


الصورة الرمزية مهند بن سيف
مهند بن سيف متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : اليوم (01:05 AM)
 المشاركات : 4,044 [ + ]
 التقييم :  33
 علم الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي




الاستاذة نزهة عزيوي
قصة جميله حملت صور كثيره
تسلسل جميل وحبكة رائعه
شكرآ لك استاذتي


 
نزهة عزيويمعجبون بهذا !.


رد مع اقتباس
قديم 05-28-2015, 12:52 AM   #3
مشاعر ساكنه

الإدارة



الصورة الرمزية مشاعر ساكنه
مشاعر ساكنه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 81
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 08-25-2019 (06:36 AM)
 المشاركات : 16,202 [ + ]
 التقييم :  105
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



القديره نزهه عزيوي
قصه رائعه نسجت بفكر نير
وخيال لامس عنان السماء ابداعا وتميزا
سلم فكرك

تقديري


 
 توقيع : مشاعر ساكنه



رد مع اقتباس
قديم 06-04-2015, 06:03 PM   #4
خلف العامر
شاعر وناقد


الصورة الرمزية خلف العامر
خلف العامر متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 109
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 09-10-2019 (09:52 PM)
 المشاركات : 1,104 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



الاستاذة نزهة عزيوي
قصة جميلة بحبكتها وتماسكها


 


رد مع اقتباس
قديم 06-14-2015, 02:38 AM   #5
نزهة عزيوي
كـابـتـة


الصورة الرمزية نزهة عزيوي
نزهة عزيوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 227
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : 09-08-2019 (01:03 AM)
 المشاركات : 1,012 [ + ]
 التقييم :  34
لوني المفضل : #7D7F82
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند بن سيف مشاهدة المشاركة

الاستاذة نزهة عزيوي
قصة جميله حملت صور كثيره
تسلسل جميل وحبكة رائعه
شكرآ لك استاذتي
مهند بن سيف
الشكر لك انت على مرورك الجميل
تواجدك شرف لي ممتنة على المدح الاكثر من احرفي
تحياتي وودي


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كل النهاية عبدالله التميمي قسم الشعر النبطي " لغير المنقول " 8 05-08-2015 05:52 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas